باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

إستراتيجيات التحكم في الشعوب .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 29 يناير, 2018 1:26 مساءً
شارك

 

badayomar@yahoo.com

عمود : محور اللقيا
في مقالتي السابقة في الأسبوع الماضي ( الحراك الجماهيري ضد الغلاء و ما يقابله من إلهاء ) كنت قد تعرضت في جزئها الثاني لمصطلح ( إستراتيجية الإلهاء ) الذي كان إمتدادا لمصطلحي ( إدارة الفهم ) و ( هندسة التجهيل ) , و ذكرت أن ( إستراتيجية الإلهاء ) قد أتى بها الكاتب و الفيلسوف و أستاذ اللسانيات الأمريكي نعوم تشومسكي و هي جزء من عشرة إستراتيجيات كان قد أعدها في قائمة و ذكر أنها تستعملها وسائل إعلام الأنظمة الحاكمة المستبدة للسيطرة علي شعوبها . الآن في مقالتي الحالية و من أجل نشر الوعي و تلبية لطلب بعض الأصدقاء فسوف أقوم بعرض هذه الإستراتيجيات العشرة التي تضمنتها قائمة نعوم تشومسكي من أجل التحكم في الشعوب , و سوف أسعى لسودنتها :
1 – إستراتيجية الإلهاء : تتمثل في تحويل إنتباه الرأي العام عن المشاكل السياسية و الإقتصادية الهامة عبر كم من الإلهاءات و المعلومات التافهة , و ذكرت أن هذه الإستراتيجية تبرز في أمثلة عدة منها حوادث سرقة الأعضاء البشرية و منها الإهتمام الزائد بالرياضة و الفن ( علي كبك ) و منها حادثة ضرب مدير جامعة الأحفاد لطالباته و منها محاولة توجيه غضبة إرتفاع الأسعار نحو التجار الجشعين و منها عمل تشكيل جديد في الحكومة الحالية و منها دق طبول الحرب بين السودان و جارتيه مصر و أريتريا …
2 – إفتعال المشكلة ثم توفير الحل : يتم إتباع هذه الإستراتيجية عادة عندما تريد السلطة إتخاذ بعض القرارات مع علمها أن هذه القرارات لن تجد قبولا من المواطنين فتقوم بخلق مشكلة مفتعلة و يكون الحل لها في إتباع تلك القرارات فتأتي بها و يتقبلها المواطنون علي مضض . مثلا إختلاق أزمة في غاز الطبخ أو أي سلعة من السلع فيرتفع سعرها في السوق السوداء ثم يصير ذلك هو سعرها الحقيقي , أو فجأة تزداد حوادث الإختلالات الأمنية فيتم تطبيق قوانين الطوارئ و تكون تحوطات السلطة الحاكمة في الأصل ضد تحركات قد إستشعرتها من بعض المعارضين لها .
3 – التدرج : يكون عادة في تطبيق القرارات الصعبة التي تتطلب تغييرا في السلوك من أجل مقابلة صعوبات ناتجة , و هذه الإستراتيجية أرى خير مثال لها ما تم من تدرج من أجل إعادة صياغة الإنسان السوداني , كيف كان قبل إنقلاب الإنقاذ و كيف أصبح حاليا , و لا يحتاج الأمر إلي شرح مني أكثر !
4 – التأجيل : هنا تقوم السلطة الحاكمة بنشر وعود بإنجازات مستقبلية سوف تعود بالخير علي المواطنين و أن هذه الإنجازات تتطلب من المواطنين القبول بإجتياز الأزمة الإقتصادية المتواجدة و الصبر على إرتفاع الأسعار( بعد رفع الدعم ) ! و الأمثلة لهذه الإستراتيجية متوفرة منها أحداث سبتمبر الدامية و أحداث يناير الجاري .
5 – مخاطبة العامة كأنهم أطفال : تنبني هذه الإستراتيجية علي مخاطبة السلطة الحاكمة بمنسوبيها و إعلامها للمواطنين و كأنهم أطفال ينساقون وراء ما يسمعون و حقا تنجح هذه الإستراتيجية نجاحا باهرا وسط العامة و الدهماء , و لكن يزيد تأثيرها علي المثقفين بفعل التكرار الذي يتحول إلي تعود يحد من تفكيرهم .
6 – إستخدام الجانب العاطفي بدلا عن الجانب التأملي : العاطفة تخاطب العقل الباطن و ما به من رواسب تراكمية عن الإنتماء و الدين و العادات و هي قد تجانب التفكير العقلاني التأملي , و في الخطب الكلامية و في الإعلام يتم إستغلال الخطاب العاطفي لجذب مشاعر المستمعين دون حصافة في التفكير , و بذلك يتم تمرير ما يريدون و الأمثلة كثيرة .
7 – إغراق العامة في الجهل و الغباء : هنا يكون للتعليم و التوعية دور كبير فالتعليم الردئ و التوعية العاجزة تكون للطبقات الدنيا و يتم توفير التعليم الجيد المتقدم و التوعية الراشدة للطبقات العليا الحاكمة , و بذلك يصبح العامة عاجزين عن اللحاق بركب القابضين علي مفاصل السلطة و عاجزين عن فهم التقنيات الحديثة و عن معرفة حقوقهم و المطالبة بها و الأمثلة كثيرة .
8 – تشجيع العامة علي الرضا بجهلهم : يتم تجهيل العامة و إفقارهم حتى ينشغلوا بتدبير سبل معيشتهم و يرضوا بالقناعة و أن هذا هو قدرهم و أن عليهم طاعة ولي الأمر في كل الأحوال !
و الأمثلة متوفرة في وسائل الإعلام و عند علماء السلطان .
9 – تحويل التمرد إلي شعور ذاتي بالذنب : يحدث هذا جراء التمكين و أساليب القمع التي يقوم بها النظام الحاكم في التضييق علي معارضيه و محاولة كسر شوكتهم مما يجعلهم يشعرون أنهم لا يمتلكون ما يؤهلهم لنيل وظائف في النظام أو يشعرهم أنهم بمواقفهم تلك قد جلبوا التعاسة لأنفسهم فيتملكهم شعور ذاتي بالذنب و بالإكتئاب فينزووا بأنفسهم أو يهاجروا , و لكن هنالك من يصمدون , و الأمثلة متوفرة في المجتمع !
10 – معرفة الأشخاص أكثر من معرفتهم لأنفسهم : نتيجة لتطور الوسائل التكنولوجية و المعرفة السلوكية و النفسية التطبيقية لدي الأنظمة الحاكمة فقد صار بالإمكان لتلك الأنظمة أن تقدر علي بسط سطوتها علي المواطنين و أن تعرف تفاصيل حياتهم أكثر مما يعرفون أنفسهم , و الأمثلة هنا أيضا متوفرة في المجتمع !
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم وهو التعايش السلمي الديموقراطي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك أفريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني مما أدى لتمازجهم و كان نتاجه نحن , و أضحت هويتنا هي السودانوية . إن العودة إلى المكون السوداني العربي الأفريقي اللاعنصري تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الثورة الزرقاء ستسجن رئيس القضاء .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان
منبر الرأي
قراءة نفسية حول الأدب والإبداع -1- .. بقلم: أسعد العباسي
بيانات
انتخاب قيادة جديدة لتجمع القوى الديمقراطية الحديثة (توحد) وإعادة ترتيب هيكلة المكتب التنفيذي
منبر الرأي
مافيش حكومة نحن الحكومة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
أسئلة المواطن الحائر !! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلمانية أفيون الشعوب ونهاية التاريخ في السودان .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

حقول ألغام أمام المجلس العسكري، والحرية والتغيير، والثوار الشباب .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي

التغيير لا يحدثه القابعون فى منازلهم! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

هل أصبحت الأيدلوجيا في السودان وسيلة “الطامعين” من الفقراء للاستيلاء على السلطة بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss