باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

الحرب على الفساد فى السودان: حالة ظرفية وإنتقائية وحرب منقوصة ؟! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 19 يوليو, 2018 9:45 صباحًا
شارك

 

عاد الى واجهات ومنصّات الأخبار، الحديث المكثّف، عن محاربة الفساد، ومكافحته فىى سودان الإنقاذ ” نسخة حزب المؤتمر الوطنى”، فامتلأت صفحات (مُعظم ) الجرائد بأخبار الفساد، ” وما أدراكما الفساد “، وتصدّرت عناوين الصُحف ومانشيتات ” بعض” الصُحف عناوين مثيرة، بعضها مُبكية ، وبعضها محرّض على الضحك، عن مضحكة الكشف عن الفساد ومعاقبة المُفسدين ، وهى بروباقاندا نقرؤها تارةً هنا، وأُخرى هناك، وقد أُغرقت الساحة الصحفية – عن عمد – بقصص وحكاوى وروايات، تحكى عن ” كشف ” فساد، وهى أخبار صارت تُسوّد بها صفحات الجرائد، وقصص عن فساد يشيب له الوالدان، كما صرنا نسمع بين الفينة والأُخرى، عن اعتقالات ” وماأدراكما اعتقالات “، يطول أجلها، أو يقصر فى مقرّات جهاز الأمن، دون تقديم ( المتهمين ) للقضاء، ليحكم لهم أوعليهم، وهذا – وحده – مُضافاً إلى عوامل أُخرى، لخير دليل على غياب ” الإرادة السياسية ” فى مكافحة الفساد ومحاربته، الذى تتطلّب وجود إرادة سياسية حقيقة ، ثُمّ مؤسسات مُستقلّة وفاعلة ، وحزمة قوانين عادلة، ليس فيها مواد تحمى الفساد كمادة ( إباحة ) ” التحلُّل ” من المال ” المشبوه أو ” المنهوب “، لأنّ الحديث عن ( التحلُّل ) يعنى بإختصار إجراء تسويات، تحمى المفسدين وسارقى المال العام، من العقوبة، وبهذا – وبغيره – من السياسات والممارسات، يتأكّد عدم جديّة الدولة فى مكافحة ومحاربة الفساد.

فى موضوع الفساد، مازلنا ” نسمع جعجعةً “، و” لا نرى طحنا “، وهذا مؤشّر ودليل قاطع على أنّ المسالة كلّها ” كلام ساكت “، مقصود به شغل الناس وتشتيت انتباههم عن قضايا الساعة، بأحاديث الفساد، والهاء الرأى العام ، بالحديث عن الفساد، بينما مؤسسة الفساد ظلّت- ومازالت – محمية بـ(الحصانات )، والحصانات هذه، عالم متكامل، الهدف منها ” تمكين ” الإفلات من المحاسبة والعقوبة.

قبل أعوام كتبت عن الفساد، وعن بروز أخباره فى الصحافة الإنقاذية، وقلت – وقتها- أنّ ما تنشره ” بعض ” الصحف عن الفساد، لم يأت نتيجة بحث مستقل، تقوم به صحافة إستقصائية، بمجهوداتها الذاتية، بل، هو نتاج تسريبات تقوم بها الأجهزة الأمنية، لأشياء فى نفوس اليعاقبة الأمنيين، وملفّات تصل للصحافة، من بعض مراكز القوى المتحاربة فى النظام، فأغضبت كتابتنا ” بعض ” زملاء مهنة الصحافة، وهاهى الأيّام تدور ليتأكّد ” زعمنا ” بأنّ ادعاءات ومعارك الحرب على الفساد فى السودان، مازالت ظاهرة ” ظرفية ” و ” انتقائية “، وهناك مؤشرات وإشارات كثيرة، تُرجّح الزعم القائل أنّ ما يتم – الآن- فى السودان من حديث عن ” الحرب ” على الفساد، ومحاربة ” القطط السمان ” ليس سوى ” حرب منقوصة “، إذ أنّ ما يجرى – الآن – فى الساحة، ليس سوى معارك فى حروب داخلية بين ” أهل الدار “، وكل هذا وذاك، هو فى حقيقة الأمر جزء من عمليات ( تصفية حسابات ) بين أفراد ورموز وجماعات وتيارات من ذات البيت الإنقاذى المعروف، الذى يُعتبر أكبر حاضنة للفساد. وهانحن نقول : إنّ الذين ينتظرون من الإنقاذ محاربة الفساد، عليهم الإنتظار طويلاً، وهذا ما يتوجّب على الصحافة الصادقة والمهنية والمحترفة، التركيز عليه، بدلاً عن المشاركة فى الجريمة، بالإكتفاء بنقل الأخبار فقط، دون التعمُّق بالشرح والتحليل السليم عن وفى أسباب ونتائج الفساد، ودون نقد الدولة الفاسدة ، إذ لا يُمكن أن يُطلب من الظل الإستقامة، بينما العود أعوج !.

فيصل الباقر

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الخرطوم ذهب مجمر و”قاذورات” طافحة .. بقلم: عواطف عبداللطيف
هل لتحرير الخرطوم عام 1885 علاقة بحربها عام 2023؟ الرأي والرأي الآخر
منبر الرأي
كابتن امين زكي الذي اجلسنا على المسامير: رحم الله نجم النجوم كابتن امين زكي طيب الله ثراه .. بقلم: شوقي بدري
أسماء من شغلوا المناصب الحكومية العليا في حكومة السودان بين عامي 1895 و1955م
منبر الرأي
الشتائم المتبادلة بين الشعبين المصري والسوداني .. بقلم: د.آمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دار حامد … وحصاد الهشيم! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهرجان كرمة: مال يصرف فى غير موضعه وجهد فى غير محله .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

الإنقاذ ويوم الزينة .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

فيصل “الصحافة” محاولة لتخفيف تشاكس قديم !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss