باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

الحركات ومجلس برهان: امتحان الملاحق !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2020 8:48 صباحًا
شارك

 

إذا كانت الحركات التي وقعت اتفاقية السلام توافق على (هذا المجلس النكرة) التي يحمل اسم الشركاء (فيا فؤادي رحم الله الهوى)..! وإذا كان الصوت الذي يعبّر عنهم هو صوت اركو مناوي فـ(نُح على نفسك يا مسكين لو كنت تنوح)….! وما يتولد لدينا من انطباع أن الحركات لم تبادر برفض هذا المجلس (شكلاً ومحتوى) ولاذت بالصمت (غير الجميل)..والذي تكلم منهم ليته لو سكت..! هذا المجلس قمين بالرفض (والله العظيم) بتركيبته المثيرة للسخرية أكثر من كونها دافعة إلى الغضب.. وبتلك الصلاحيات التي (درعها) على عنقه من غير استئذان (ولا إحم ولا دستور) ولا احترام للوثيقة الدستورية ..!! ونرجو أن يكون انطباعنا هذا في غير موضعه.. ولكننا لم نسمع للحركات صوتاً رافضاً لهذا الإعلان (الخديج) والخديج هو الكائن الذي يولد قبل اكتمال نمو أعضائه بوظائفها.. وسبحان الله والحمد لله (جاعل الملائكة رسُلاً أولي أجنحة مثني وثلاث ورباع)…!!

كم نود أن نسمع منهم أنهم مع الغالبية الغالبة من شعب السودان الذين خرجوا من دورهم فزعين من إعلان تكوين هذا المجلس بتلك الكيفية افتئاتاً على الثورة وعلى مؤسسات الانتقال التي يريد السيد مناوي ان يدفنها وكأن الثورة لم تتخضّب بعذابات ودماء هذا الشعب الجبّار في مدنه وأصقاعه ودساكره وفرقانه ومراحيله وحلاله؛ وبأطفاله وأيفاعه و(شماشته) وشيوخه وكهوله وشبابه النضر وفي مقدمتهم نساء الوطن الباسلات…كلهم خرجوا بأيديهم العارية عندما كانت (أفعى الإنقاذ) تنفث سمومها في الطرقات وبين الأحياء وداخل البيوت.. كلهم خرجوا مهللين منادين بالحرية والعدالة والسلام والمجنزرات تعربد في الطرقات وتدهس الأجساد..والطلقات تجد طريقها إلى الرؤوس والصدور، وانكشارية أمن الإنقاذ ومليشياته يتسوّرون المنازل على أهلها، والشباب العائد من المهاجر بشهاداته ونبوغه يتقدم الصفوف ويطلب الفداء ويتلو وصيته الأخيرة.. فلماذا هذه الاستهانة بمثل هذا الإعلان السقيم عن تكوين المجلس العقيم.. وما هذه الفرمانات التي يغلفها دخان الالتفاف على مطالب الثورة الناصعة والبلاد في حالة انتقال وفترة بمهام المحددة ولم تصل بعد إلى مرحلة الديمقراطية ذات الانتخابات والأوزان.. نحن أمام تفويض شعبي يطالب بالحكم المدني ويترك للمؤسسات النظامية دورها لتأدية مهامها القومية المهنية في حماية الوطن.. فلماذا لا نرى الحركات الثورية وقد انضمت إلى راية الحكم المدني وانتظمت إلى جانب الشعب الذي رفض هذا الإعلان (الأبتر) بإجماع قواه الشعبية والسياسية..؟! فهل فهل هي مع الشعب أم مع إعلان البرهان الذي صدر من جانب واحد بتشكيل مجلس عجيب يتحكم في مصائر السودان ويضع في جوفه كل مهام مؤسسات الانتقال ويبلع صلاحيات الحكومة والبرلمان والحرية والتغيير ومجلس السيادة في (لحسة واحدة) ..!!
أما الحديث الذي يطلقه اركو مناوي ليلاً ونهاراً فهو من الضرر الذي لا يُجبر.. حديث تخذيل واستعلاء ملؤه الاستهانة بالثورة وبقوى الحرية والتغيير التي يريد أن ينام ويصحو فلا يجدها…! بل يقول إنها انتهت وعليها أن تعود إلى البيت ..وهي المفوّضة من الثورة التي اندلعت في غيابه…ولعله لا يعلم إن الحرية والتغيير هي كل السودان (عدا المؤتمر الوطني) فكيف يتلاعب بالألفاظ بدعوى سرقة الثورة…؟! هذه الثورة خضبها الشباب بدمائهم وسيقومون بحمايتها…ومناوي يعلن صراحة وبرؤية كفيفة اصطفافه مع الشق العسكري في مجلس السيادة ضد الشق المدني وفي مواجهة الحكومة المدنية وهذا ما فعله في بداية الثورة بهرولته إلى المجلس العسكري.. والآن لم يعد نظام الإنقاذ موجوداً وإن ظلت كلابه تتناوح (حول الصريف)..! لقد أشرقت أنوار الثورة وانتهى عهد استخدام السلاح ضد السلطة وأصبح التلويح بالعنف من مخلفات الإنقاذ البائدة بعد أن غارت بشرورها وآثامها و(خزعبلاتها)….صه يا كنار وضع يمينك في يدي..!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ماذا بعد هذه الخراب؟ معشر أنصار الحرب !!!
منبر الرأي
قوى الحرية والتغيير في مواجهة المستجدات … بقلم: جورج ديوب
منبر الرأي
الدوحة أقوم أم الرياض أدسم؟! البراق النذير الوراق
منبر الرأي
في ذكرى الطيب صالح (٣): قراءة في بندر شاه: بنية التغيير والتحوّلات (١-٢) .. بقلم: أحمد ضحية
منبر الرأي
الإنقاذ بين دعاوى المضاغطة واتهام المعارضة .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دولة المؤسسات.. ولكن!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الرئيس البشير والدكتور الترابي ..الفراق الصعب والعودة المستحيلة … بقلم: سارة عيسي

سارة عيسى
منبر الرأي

بخت الرضا: مسكينة أيتها السودان حتى نقد الاستعمار لا يحسنونه فيك! … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اللاجئون السودانيون فى ليبيا يستغيثون فهل من مغيث؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss