باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

الخيانة الزوجية عبر الانترنت! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2010 6:56 مساءً
شارك

من المؤكد أن الخيانة الزوجية تعتبر جريمة في معظم القوانين ذات الأصول الدينية أو العلمانية على حد سواء ، والمغزى من التحريم أو التجريم لا يخفى على أحد فهذا الفعل غير المشروع وغير القانوني يؤدي إلى سلسلة من الممارسات غير الشرعية كالإجهاض واختلاط الانساب وتبديد الثروات وانجاب الأطفال غير الشرعيين وتشرد الأطفال وحتى جرائم القتل ناهيك عن ارتكاب الكثير من الموبقات الأخلاقية كالكذب والاحتيال من أجل تنفيذ هذا الانحراف السلوكي المدمر أو التغطية عليه.
ولعل الخيانة الزوجية لم ترق بعد إلى مستوى الظاهرة في المجتمعات العربية والإسلامية بسبب القوة النسبية للروادع الدينية والأخلاقية ولكن يبدو أنها وصلت بالفعل إلى مستوى الظاهرة في بعض البلدان الأوربية ، فقد قدمت إحدى الإذاعات الأوربية الناطقة بالعربية خبراً ، صنفته في عداد الأخبار الطريفة علماً بأنه لا علاقة له بالطرافة بأي حال من الأحوال، الخبر مفاده أن الخيانة الزوجية في فرنسا قد أصبحت ظاهرة متفشية وأن بعض المواقع الالكترونية قد أصبحت تقدم خدمات احترافية لمن يرغبون في ممارسة الخيانة الزوجية ، هذه المواقع تقول إن الأكاذيب التي يختلقها ممارسو الخيانة الزوجية سهلة الكشف ولهذا تروج هذه المواقع لاختلاق الأكاذيب المحبوكة وفبركة الأدلة الوهمية لمنع كشف الخيانة الزوجية من قبيل اختلاق كورسات تدريب ومؤتمرات ظاهرها عمل وباطنها انحراف سلوكي محمي بقوة الأكاذيب الالكترونية المحكمة ، الغريب في الأمر أن مذيع الخبر قد علق في آخر الخبر بقوله إن الترويج لممارسة الخيانة الزوجية عبر الانترنت أفضل بكثير من تعليم المراهقين كيفية صنع وتفجير القنابل الإرهابية! ولعل وجه الغرابة يكمن في أن هذا المذيع لا يعرف أن معظم التقارير الجنائية تثبت أن الميل للعنف الاجتماعي المدمر يأتي في أغلب الأحوال من أشخاص ذوي خلفيات أسرية مفككة!
من المؤكد أن استعمال واستغلال الإنترنت لهدم روابط الحياة الزوجية المقدسة والمحترمة في كل الشرائع والقوانين والأعراف الاجتماعية الخيرة عبر تقديم خدمات الأكاذيب الاحترافية هو أحدث صيحة في عالم الشر الالكتروني والذي يجب الانتباه إليه جيداً ومحاربته بكل الوسائل والسبل القانونية والأخلاقية فالخيانة الزوجية هي أخطر جريمة اجتماعية لأنها تستهدف سلامة وأمن الأسرة بكل أفرادها وغني عن القول إن كافة الحكومات والشعوب الشرقية مطالبة بأخذ الحيطة والحذر من الخدمات الالكترونية المشبوهة المتسللة عبر شبكة الانترنت والتي قد تبدأ عادةً بمحادثة عابرة في غرف الدردشة الالكترونية وتنتهي بجريمة أخلاقية لا يحمد عقباها فالخيانة تبقى خيانة والكذب يظل كذباً مهما كانت المبررات والذرائع.
  فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
fsuliman1@gmail.com
 

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
المعدن “الأصفر” يموّل استمرار القتال في السودان .. كيف أصبح الذهب شريانا ماليا يؤجج الحرب ويحفظ نارها مشتعلة؟
تحقيقات امريكية عن العنف الجنسي والاغتصاب في العراق وجنوب السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
كفى دعوة لاستمرار عسكرة الحُكم في السودان ..عيب يا مدنيين !!!
ال المهدى وحبهم للسلطة والرئاسة أبعد الدكتور ابراهيم الامين من حزب الامه !    .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
أفكار عامة حول النقد السياسي كمدخل للتطور والنهضة(4)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحلة إلى حديقة الحيوان: مشاهدة المعالم السياحية بالسودان عهد الاستعمار (1901 – 1933م) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

النُّوبة بين أهوال الحرب وآمال السَّلام (5) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

هكذا حسم الاستاذ جدل الجبر والاختيار (3).. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النُّخبة السُّودانية وما تبقَّى من رحيق .. بقلم: عمر الدقير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss