باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

الدِّين وأزمة نظام السودان .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2014 9:48 صباحًا
شارك

لن نستجيب لما تروجه الدولة ، من شغلنا بخلاف بعض إخوان السودان مع التشيُّع الإسلامي ، ولن نذهب أكثر من التندُر على عبارة ( الأمن الفكري ) التي تروج لها المقولة الرسمية ، أو ما يدّعيه الناطق باسم الثقافة في سفارة السودان بلندن : دكتور خالد المبارك ، الذي كان يقول إن الدولة تتابع وتترصد دور الثقافة الإيرانية  منذ سنوات !! ، أو لمقولة الداعية  الإنقاذي : دكتور “عصام  أحمد البشير ” حين صعد المنبر في قصر المسجد ” الرئاسي ” بمنطقة ” كافوري” ،يلقي خطبة طويلة عن خروج الشيعة من الإسلام  إلى العقائد الضالة  يوم الجمعة 5 سبتمبر 2014 م !. كأننا نسمع عن المذهب الشيعي الإثناء عشري أول مرة ، أو أنه ظهر في العصر الذي أطلّ علينا ، وننتظر منه أن يدلنا على الطريق القويم !.
(1)
في برنامج ” نقطة حوار ” في الإذاعة البريطانية الموجهة للناطقين بالعربية ، تم تناول موضوع إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية من قبل الحكومة السودانية ، ولكن قليلاً تحدث  في السابق عن إغلاق مركز الخاتم عدلان ومركز الباحث : دكتور حيدر إبراهيم ، هما داران للثقافة  والدراسات السودانية ، التي لم تمس عقائد الناس في السودان ، ولم تسبُ الصحابة ، بل  ومصادرة ممتلكاتها بلا أية قوانين ، بل سلطات  مفتوحة لا سقف لها منحتها الدولة ” الإنقاذية ” للأمن !. ومن هنا فأن الرباط الغريب بين عبارة ( الأمن الفكري ) ومصدرها يجعلنا نتحسس  أن جهاز الأمن المُخصص للسودانيين وإذلال المرأة خاصة ، قد بدأ ينظر في مهددات المذهب الشيعي الآن، بعد أن نام ( 25 ) عاماً نومة أهل الكهف ! ، ونحن نعلم أن  بينه وبين ( الفكر ) ، آياً كان ،بيدٌ دونها بيدُ.
(2)
سأل سائل : إن كان التشيّع من العقائد الفاسدة ، لِمَ صبرت عليه دولة الإخوان المسلمين السنية  (25) عاماً ، أهو فهم بطيء أو صبر على هبة  الدعم العسكري الإيراني؟، أليس  هم الذين أقاموا مصنع الخرطوم الذي هدمته ” إسرائيل ” ؟ومصانع السلاح السودانية  الأخرىالتي أقامتها ” إيران ” في السودان وتقصف بها الطائرات جبال النوبة وكردفان والنيل الأزرق ودارفور .ونعجب اشد العجب من مشاركاتوزارة ” الدفاع بالنظر ” في معرض دبي السنوي وعرض  التسليح الحربي السوداني من طائرات الهليكوبتر للتدريب والطائرات بدون طيار من الصناعة الإيرانية التي تم تنفيذها في السودان . في بلدٍ  تقدم التكنولوجيا الحربية للبيع ، في حين يحرس عاصمتها  ” حميدتي ” . ألا تستحي وزارة ” الدفاع بالنظر ” من تجريب  ” نعمة الجهالة ” بالاستذكاء علينا ؟! .
أذكر في سنوات ” الإنقاذ ” الأولى ، زار ” رفسنجاني ” السودان وكان في ذلك الزمان رئيس الجمهورية الإيرانية  ، وتم توزيع هدية جمهورية إيران الإسلامية في المصالح الحكومية في السودان والجامعات ، وحظيت إدارتنا بصندوق الهدايا . وعندما فتحنا الجائزة ، كانت المصاحف  عينها التي  أمر بطباعتها الراحل  ملك المملكة العربية السعودية ، وهي من ضمن عدد (2) مليون نسخة مجانية سنوية توزع على أنحاء العالم !. ألم يتعرف قادة الإخوان المسلمين على أن الهدية لا تُهدى ولا تُباع ، في ذلك الزمان المُبكر من العلاقات المتنامية مع إيران !؟.
نعرف منذ زمن قديم أن وزارة  الشؤون الدينية ، هي المصطلح للرعاية الرسمية لشؤون الدين الإسلامي لا غير  ، قبل التوجهات الإسلامية في القوانين منذ 1983 ، ولا تُعنى بشؤون دين آخر من الأديان .
(3)
ليس من السهل إقناع كثيرين بتعديل توجهات حلف الإخوان بالسودان مع دولة إيران ، وليس من السهل خداع الدول العربية السنية ، التي نلتقي معها في الكثير أن إخوان السودان أعادوا النظر في الفكر الشيعي !، وقد عهدنا منهم أنهم يقولون ما لا يفعلون . أليس انقلابهم عام 1989 ، ادّعوا أن الجيش السوداني قام به ، في حين ألبسوا طلاب الجبهة القومية ملابس الجنود ليحرسوا الجسور !!.
عندما اختبأ دكتور الترابي وراء المؤتمر الشعبي الإسلامي، أول سنوات الإنقاذ  ، الذي كانت تموله دولة ” الإنقاذ ” . وكان يهدف إلى  تجميع أهل القِبلة . كان يرغب أن يجمع الشيعة وأهل السنة في وعاء واحد سماه ” أهل القِبلة ” . كان يريد توحيد العقائد التي تفرقت منذ أكثر من (1400 ) عاماً ، وكان يرى في السودان بؤرة توحيد ! ، وهي ذات السلطة التي فرقت أهل السودان وفصلت الجنوب آخر المطاف ، تفرِق وهي تريد أن توحِد !!! .
عامة أهل السودان يعرفون ما يجهله الإخوان المسلمين ، بعد أن ثَقُلَّ على أفهامهم . أننا  نعرف مصطلحات ” الحرية الفكرية ” و ” الحرية الدينية ” وهي التي لا يعرفها الإخوان . فقد تدربوا على وسيلة التلقين وأن هناك الحقيقة المطلقة ، وهم أصحابها !. وهي مواعين المعرفة من قبل عصر النهضة . جاء الإخوان المسلمين بالأمن والتنظيم الحديدي والتنظيم العسكري المالي ، وهي ذات السبيل الموروث منذ ” حسن البنا” ، الشيخ الأول للجماعة ، فهم لا يعرفون سبيلاً للفكر ، فأذهانهم صحارى جرداء من الحرية والفكر والنقد . تلك قيود التعاليم الآسنة ، التي أرهبت الذهن المتفتح والنهج الخلاق عن الانطلاق .
نسأل أين ” جماعة علماء الإخوان ” ، أليسوا هم الذين أوقفهم التنظيم ليكونوا منارات علم وفتوى ، وما عرفنا لهم سوى النقل من الإنترنيت بلا بصيرة . لا يهبُّون إلا عندما يناديهم مُنادي ” الإخوان المسلمين ” : حيا على الإفتاء !!!.
(4)
لن يشغلنا جهاز أمن الإخوان المسلمين في السودان  بقضية الشيعة والتشيُع الإثني عشري. و هي التي  دعمت حركة الإخوان المسلمين في السودان وحمتها إيران  الشيعية من السقوط . كل مصانع الأسلحة الظاهرة والمختبئة  الباطنة هي صناعة إيرانية صرف جاءت مع خبرائها . كلنا نعرف ما آل لمصنع منطقة ” أبو آدم ”  الذي احتمى بالمدنيين  في المنطقة السكنية ، وذاق الأهالي الطيبين في الخرطوم ويلات دك المصنع ليلاً بواسطة إسرائيل  واغتيال الخبراء الإيرانيين الأجانب !. وتم تصوير الحدث بفيديو الجواسيس الأرضيين الذين يمرحون في عاصمة السودان ، دون أن يعرف بهم جيش الأمن  الجرار البديل الذي عيَّن (7000) جندي إضافي وألبسهم لباس الجيش وقدم صفوفهم يشقون العاصمة نهاراً ، لا يخيفون ذباباً . حلت الطامة الكبرى  ولاذ دول الجوار بالصمت على غزوة إسرائيل !. كأن السودان وسلطته  يقطنون كوكباً آخر !. وصرح قادة لإخوان السودان ” سنرد في الوقت المناسب ” !!.
(5)
لنقل للداعية الإنقاذي التي يتصدر خطابة الارتجال في منبر  مسجد القصر بكافوري:منْ الذي لا يعرف أن مصادر الأحاديث عند الشيعة الإثني عشريين هي مصادر السيدة فاطمة بنت النبي وعلي وابنه الحسن ثم الحسين وأبنائه انتهاء بالعسكري ، الذي يسمونه بالغائب؟ !. وحدهم الإخوان المسلمين لا يعلمون ، لجهالتهم . وأقاموا مصانع للسلاح بديلاً للمشاريع الصناعية والزراعية  والغذائية في وطن تذيل الدول الفقيرة في العالم  بعد حكم عسكري دام (25) عاماً ، ملئوا الدنيا بطنين الذباب الحضاري !.
أيمكن لدولة احتكرت الدين ومراجعه السنية واختارت ما تشاء لتفرضه على الناس ، أهمها مراجع  طاعة أولي الأمر وجباية الزكاة ، التي تبيح  لهم ضم المرتبات الشهرية لعام كامل ، لتبلغ النصاب وتُجبى منها الزكاة!!. لا حرية للدين السني الذي يتفاخرون به الآن . ونعلم أن الحرية  بجميع أشكالها لا تناسب تنظيم الإخوان المسلمين المحلي والدولي وليست من أبجديات معارفهم  . كلهم تكفيريون استنوا تكفير الآخر وقتله ، وبدأت مسيرة الاغتيال  بالمسلمين من أهل السنة ، وهو تاريخ قديم منذ ” حسن البنا ” .
(6)
إن هي الآن  إلا معركة داخلية بين أقطاب الإخوان المسلمين الذين يسيطرون على المؤتمر الوطني ويوهمون الناس بأنه تجمع وطنيين ، والجميع يعلم أنهم زبد يطوف حول عصبة الإخوان المسلمين الحاكمة . تواجه انشقاقاتها وحواراتها بين بعضها البعض  وصراعاتهم الأمنية ، ولا مكان للآخر . هؤلاء لا يملكون أدوات إدارة مدرسة أولية دعك من دولة مترامية الأطراف ، ففاقد الشيء لا يعطيه : لا إدارة ولا  اقتصاد ولا دين  ولا إعلام ولا طب ولا صيدلة ولا هندسة ولا تخطيط   ولا سياسة ولا اجتماع ولا علوم ولا زراعة ولا  طب بيطري ….الخ . الوزراء كانوا  يزورون بيروت على سبيل المثال ويسافر معهم مترجمون !!.فكيف يتم تعيين وزراء لا يعرفون الدولة العربية من الأجنبية ؟!!!!.
بعض الذين يعيشون في عالم السياسة المنخفضة السقف ، يظنون بالإخوان المسلمين خيراً ، وهم في الفساد عمّقوا الحفر وهدموا دولة المؤسسات على ما فيها من نقائص ، وصارت الدولة السودانية في قاع أمم العالم ، أكثرهم فساداً وفقراً وتخريباً واقلهم تمديناً وحضارة .

عبد الله الشقليني
5 سبتمبر 2014

abdallashiglini@hotmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دارفور المستوطنة الأخيرة، ريثما يتم الجلاء، للدكتور الوليد آدم مادبو- ومن ترى يريد استعمار دارفور ومن ترى يريد دارفور؟ 2 من 2
قلق وتحذير !!
منبر الرأي
رتشارد قولدستون … الوجه الآخر لأوكامبو .. بقلم: سارة عيسى
الكلب والتمثال
الأخبار
دقلو يستمع لتنوير من وزير الداخلية حول أحداث منطقة تندلتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة أغنية فرتاق أم لبوس  .. بقلم: الطاهر عبدالمحمود العربي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحال كده ما بيمش .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

بين ديمقراطية التعليم ومجانيته

طلعت محمد الطيب
منبر الرأي

هل سقط النِّظام ؟ .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss