باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشــــياطين الثـــلاثـــة! .. بقلم: ياسين حسن ياسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

لا يختلف اثنان أن أوضاع السودان قد تأزمت فوق كل احتمال، بعدما انسدت آفاق الحوار بين شركاء الحكم انسداداً لا مزيد عليه.
جاءت هذه الأزمة على خلفية لوحة رائعة تعج بألوان بهية وفسيفساء جميلة: فهنالك استقرار في سعر صرف الجنيه السوداني، وتراجع بطيء، لكنه مطرد، في ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وبشريات بإنتاج زراعي وفير هذا العام. هنالك أيضاً رفع العقوبات الأمريكية وانفتاح السودان على العالم، وتدفق تحويلات المغتربين والمستثمرين عبر قنوات رسمية. أما الحدث الأهم فهو، بلا منازع، اتفاقية سلام جوبا، الموقعة في أكتوبر من العام الفائت، والتي تمثل نقلة نوعية في مسار الحكم المستقبلي في السودان، مع أنها لم تبت بشأن نظام الحكم الفيدرالي الذي سينص عليه الدستور المقترح إعداده بنهاية الفترة الانتقالية؛ ورغم أنها تمخضت فوراً عن استقطاب جهوي ودعاوى كثيرة بالحق في تقرير المصير، سراً وإعلاناً.
شغلتنا هذه اللوحة الزاهية لنجد أنفسنا أمام بذور نبتة جهنمية ما أن شربت مياه عذبة وتغذت من تربة خصبة حتى تبرعمت وتكشفت عن رؤوس الشياطين: جبريل، مناوي وهجو.
تناسوا بنود اتفاق جوبا، وتجاهلوا نصوص الوثيقة الدستورية، ليشرعوا فوراً بقدح زناد الفتنة وتأجيج النزعات العنصرية والقبلية في إطار من التهديد والعنف والصخب. وصل بهم التهديد حد التوعد بإشهار السلاح داخل المدن، وكأنهم لم يقرؤوا تاريخ السودان ولا عرفوا بسالة رجاله ونسائه وغزارة دماء شهدائه على امتداد ماضيه البعيد وطوال أيام ثورته الراهنة.
بهذا الموقف العبثي، كشف الثالوث عن أبشع الأجندة التي تستهدف تحقيق منفعة ذاتية على حساب شعب غلبان ظل يكابد المسغبة منذ أكثر من ثلاثين سنة. لم يستح الثالوث من إبداء ما تكنه دواخلهم؛ فبعدما اشتد عودهم عقب اتفاق جوبا وتسنموا مناصب قيادية رفيعة، راودتهم أحلام يقظة وطمعوا في سلطة أوسع، تتجاوز الأقاليم برقعتها المحدودة لتفرد جناحها على بلد حدادي مدادي. طمعوا ولم يعلموا أنهم بذلك قد وقعوا!
ولأن الثالوث يدرك أن هذه الأجندة يستحيل تحقيقها في ظل نظام مدني ديمقراطي، ذي سلطات منفصلة وصحافة حرة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، فقد وجد ملاذاً له في بعض قادة العسكر، مستنجداً بهم لإعادة تدوير الإنقاذ بعد استبعاد العناصر المشاكسة منها. بذلك الطريق وحدها يستطيعون مواصلة شفط الأموال من بلدان إقليمية.. وهي أموال طالما سال لعابهم لها وأيقنوا سخاء أصحابها وتساهلهم عند إنفاقها.
لحسن حظ الثالوث، ولسوء حظ الشعب الغلبان، فإن بعض قادة العسكر كانوا على أتم استعداد لمد يد العون. فهؤلاء القادة يحملون بين جنباتهم جميلاً لا يجحد نحو الإخوان المسلمين، ثم إن نفوسهم لا تطاوعهم على تسليم السلطة للمدنيين لينهوا بذلك حكم عسكري استمر، على تقطع، نحواً من 52 سنة (6+16+30) من بين 65 سنة هي عمر السودان منذ الاستقلال. تلك في نظرهم مسؤولية تاريخية لا يستطيعون تحمل تبعاتها. ذلك أن قاماتهم أقصر كثيراً من زعامات عملاقة عرفها تاريخنا وظلت قدوة في الوجدان السوداني.
أمام كل هذه الفوضى التي يعج بها المشهد السياسي في السودان، يبقى الحل الوحيد هو شحذ سلطة الشارع واستنفار حراكه الشعبي الدؤوب الصبور حتى يضع حداً لهذه المهازل الصبيانية والعبث الشيطاني بالعهود والمواثيق. وفي المقابل، على الحكومة المدنية، بزعامة د. حمدوك، المجمع عليها، أن تستجيب فوراً لمطالب الحراك الشعبي دونما تلكؤ أو جمجمة.. ولتقم بفرض هيبة الدولة بلا تردد.

yassin@consultant.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا قالت المليونيات بالأمس ؟ .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
Uncategorized
المطلوب النظم الإدارية الناجحة قبل الحواسيب والتحصيل الإلكتروني
منبر الرأي
إعادة قراءة مستنيرة لتاريخ السودان القديم والحديث … بقلم: الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي
هالك درج السراي .. غردون اوف خرطوم .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعبي ينعي المخرجات ويبيع مسرحيات .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

فليسمح لنا حضرة الامام بكلمة! … بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

ماذا فشلت مشاريع تبسيط الزواج ؟ .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحضن المنقذ .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss