++ The hungry revolution originated from the margin, in El Geneina, the bloody, lazy, snar, civilian, to baptize the triangle capital!
++ The October revolution was the product of blood and tears more than 2 million South, between a dead, a creep and a "we will never share"!
++ April's uprising was caused by the blood and tears of the SPLA and Radio Gring, and the execution of the martyr Mahmoud was the spark that blew up the revolution, will forever keep their memory in the consciousness of the Sudanese people!
++ The current state of preoccupation since 2002 to 2018 is due to the armed resistance in Darfur and the return of the people ' s movement to the war box. The revolution is trees that are cultivated in the fields of war, with peaceful change in Khartoum.
The martyrs honor us!
Change doesn't come in charity, no grant, devolution of power like soul-moving, change comes with blood, and tears, so the martyrs who offer their souls for the home, are a gift for change, and for the people to be free, and well-being, are more generous than us because they have lost their souls to the home.
In this historic juncture of the Sudanese people, fighting the battle of change, the spirit of the martyrdom since the October revolution, the April uprising, the long arm operation led by Shahid Khalil Abraham, the 2013 uprising, the demonstrations of 16 January, 17 January and 18 January, which will be detailed in this article, I say, and I will resist the words of the leader.
( ٢) ثورة اكتوبر ، كانت نتيجة دماء و دموع اكثر من مليوني جنوبي و جنوبية ، بين قتيل ، و نازح ولاجيء.. لن ننساهم ابدا .. ابدا !!
اراضي جنوب السودان و خيراتها الطبيعية علي سطحها ، او في باطنها ، هذه امور تخص شعب جنوب السودان ، و لكن الذي يعنينا في هذا المقام هو ( انسان جنوب السودان الجميل ) ، و النضال المشترك بيننا ، و بينهم ، فهذا شيء ابدي سيبقي خالدا في وجداننا ، لان مقاومة الجنوبيين هي التي انتجت ثورة اكتوبر ، و مقاومة الكنائس الجنوبية ضد نظام عبود ، و هي تدافع عن حقوقها الدستورية ، و تثبت حق التنوع ، و ( حق الاخر ان يكون اخر ) ، هذه المقاومة ، و النضال الوطني المشترك ، هما طاقة المحبة التي تستوجب علينا في شمال السودان استقبال الاشقاء من جنوب السودان ، و معاملتهم كمواطنين ، و ليسوا لاجئين ، و سيبقي الشهيد جون غرنق، (الي الابد) ، مصدر الالهام لفكرة السودان الجديد علي امتداد السودان القديم من نملي الي حلفا .
و سوف نذكر للتاريخ ، بان الجنوبيين صنعوا ثورة اكتوبر بدمائهم ، و دموعهم ، و لكن ( الاحزاب الشمالية مجتمعة) (فشلت في الوفاء بطلبات الجنوبيين البسيطة جدا آنذاك ، و المتمثلة في الفيدرالية ) .. يتضح من ذلك ان الخلل ليس في العقلية الانقاذية وحدها ، و انما في كل عقلية النخبة النيلية ، لذلك فشلت المائدة المستديرة ، و الادهي و امر ، كما يقول القائد / عبد الواحد محمد نور ، اقول ( بما معني كلامه ، و لا اريد ان اشوه كلامه ) ، يقول – بما معناه – ان المعارضة السودانية اكثر تشددا من حكومة الانقاذ في رفضها لمطالب المهمشين ، فالي اليوم .. لو جلست المعارضة المسلحة مع المعارضة الحزبية في اديس ابابا ، او باريس او برلين – و في غياب حكومة المؤتمر الوطني – في مائدة مستديرة جديدة ، فانها سترفض الحكم الذاتي لدارفور ، و جبال النوبة ، و النيل الازرق !!
(٣) انتفاضة ابريل كانت بسبب مقاومة الجيش الشعبي ، و راديو غرنق ، و مناهضة الجموريين لقوانين سبتمبر و اعدام الشهيد محمود محمد طه !!
نعم .. الشهداء اكرم منا ، فهم وقود كل الثورات ، فانتفاضة ابريل ، هي شجرة زرعها الجيش الشعبي بقيادة الشهيد د جون غرنق ، و سقاها من دماء الجنوبيين ، ومن دماء شهداء الجيش السوداني ، و شرارة انتفاضة ابريل كانت المقاومة السلمية للجمهوريين لقوانين سبتمبر ، بالعرائض الدستورية ، و المظاراهرات السلمية في امدرمان ، و منشور (هذا او الطوفان) الشهير ، و المقاومة داخل محكمة المهلاوي في امدرمان .. ثم بالابتسامة الساحرة للاستاذ محمود و هو علي مقصلة الاعدام مع الصلب في سجن كوبر !! لذلك فان خروج الشعب السوداني يوم الخميس ١٨/يناير/ ٢٠١٨ في ذكري اعدام الشهيد محمود يؤكد ان دماء الشهداء وقود دائم للثورات ، و في كل الازمان .. و فأل حسن ، باعادة انتاج انتفاضة ابريل .
(٥) المعتقلون انبل منا :
تحية اجلال ، لكل المعتقلين و المحكومين سياسيا ، منذ ٣٠يونيو ١٩٨٩ و الي يومنا هذا ، فنحن شعب الوفاء لكل المناضلين ، التحية لاسري و محكومي الحركات المسلحة ، المفرج عنهم ، و الذين مازالوا تحت عبودية اولاد حميدتي من اسري غوز دنغو ، و ذاكرة الشعب لن تنسي ( يوسف لبس ) ، و لا يفوتني في هذا المقام ، ان اطالب باطلاق سراح الاسير ( الشيخ موسي هلال ) ، و يلزمني التنويه في هذا المقام الي ان قيادات الجبهة الثورية ( القائد مني اركو مناوي ، و د جبريل ابراهيم ) انبل ، و ارجل و اكرم من عمر البشير ، لانهم ( رغم الدماء التي بينهم ، و بين الشيخ موسي هلال ) الا انهم بادروا بالمطالبة باطلاق سراحة ، لانه بمقاومته المشروعة لنزع الاسلاح ووقوعه في الاسر فقد توقفت الخصومة معه ، و انا هنا اتساءل : لماذا كان هينا علي البشير العفو عن صلاح غوش ، و صعب عليه العفو عن الزعيم القبلي موسي هلال ؟!!!
التحية لجميع المعتقلين في مناهضة ميزانية الحرب لعام ٢٠١٨ ، و لكثرتهم ، و عظمتهم جميعا ، فسوف اشير اليهم باحزابهم ، و اشير هنا بصورة خاصة الي معتقلي حزب المؤتمر السوداني ، و الحزب الجمهوري ، و الحزب الشيوعي السوداني ، و اشير الي دار حزب الامة القومي كدار حرة للمقاومة الشريفة ، و الي دار الحزب الشيوعي السوداني ، كدار للمقاومة السودانية ، و التحية لمبادرة الحزب الشيوعي بمظاهرة ١٦/ يناير ، تقدم قيادات الحزب الشيوعي ، و قيادات الاحزاب الاخري للمظاهرة ، و هم اعلام علي رؤوسها نار ، مثل هذه المظاهرات ، بهذا الحضور النوعي هي التي تكسر حاجز الخوف ، و تمهد الطريق للتغيير ليصل الي مداه لازالة النظام .
(٤) المتظاهرون بالداخل اعظم ممن هم بالخارج .. وفي كل خير !!
المتظاهرون بالخارج ، امام السفارات السودانية ، و امام البرلمانات الاوروبية ، و البيت الابيض ، عظيمون ، و لكن اعظم منهم الذين يتظاهرون بالداخل ، في كافة المدن السودانية ، من الجنينة ، نيالا، الدمازين ، سنار ، مدني ، كوستي ، الابيض ، كسلا .. الخ ، و المتظاهرون في الخرطوم ، و العاصمة المثلثة ، نعم اعظم من معارضي الخارج لانهم يتظاهرون تحت الرصاص الحي ، و الغاز المسيل للدموع ، و يتعرضون للاعتقال ، و التعذيب .. و اهميتهم تاتي من كون ان مظاهراتهم هي ( الطوفان البشري ) الذي يجرف النظام الي مذبلة التاريخ ان عاجلا او آجلا !!
.
اقول .. بكل وضوح .. ان ( بقاء قيادات المعارضة بالخارج ) هو الذي (يطيل عمر النظام) !!
لذلك :
فان حروب الهامش يجب ان تتوقف فورا ، لانها حققت اهدافها في استنزاف النظام ، و لان اهل العاصمة ليسوا علي استعداد لقبول فكرة اسقاط النظام بالقوة من خلال (حروب المدن ) اسوة بما جري في ليبيا و سوريا ( حمانا الله ) ، لذلك فان التغيير المناسب لهذه المرحلة هو ( تفكيك النظام سلميا من الداخل ، ، من خلال دستوره ، و قوانينه القمعية) ، لقد قامت ثورة اكتوبر من خلال ( منفذ صغير للحرية ) ، عندما اعطي نظام عبود هامش حرية صغير ، و سمح بمناقشة قضية الجنوب ، فكانت ندوة جامعة الخرطوم التي تحدث فيها المرحوم الترابي و غيره ، و تداعت الامور الي استشهاد القرشي ، و ثورة اكتوبر ، ان مظاهرة الحزب الشيوعي في ١٦/يناير ، تمت عبر القوانين القمعية للنظام ، لقد تحولت دور حزب الامة و الحزب الشيوعي الي مراكز للمقاومة و الثورة في اطار القوانين القمعية للنظام ، لذلك .. اذا اردنا تفكيك النظام ، فلابد من وقف الحرب ، و ابرام سلام شامل و عادل بمشاركة مع المجتمع الاقليمي و الدولي ، سلام يضمن التحول الديمقراطي ، و تفكيك دولة الحزب الواحد .. و انشاء احزاب جديدة ، بقيادات شابة جديدة ،
(٥) الصانع الحقيقي لانتفاضة يناير٢٠١٨ هو ( حروب الجبهة الثورية في الهامش ) ، لكون ميزانية ٢٠١٨ هي ميزانية حرب :
الحقيقة الناصعة لكل من يفهم في العلوم السياسية ، و التاريخ ، هي ان الاوضاع الاقتصادية ، و السياسية السائدة في الخرطوم ، و في كل السودان (الآن) هي نتيجة طبيعية لتراكم نتائج حروب الهامش ، صحيح ، آثار الحرب تقع بشكل مباشر علي مناطق الحروب ، و تتمثل في الابادة الجماعية .. التطهير العرقي ، الاغتصاب ، و النزوح و اللجوء .. الخ ، و لكن آثار الحروب تقع علي كل الدولة السودانية من حيث وحدتها ، و من حيث الاقتصاد الوطني . لذلك ، فان الاوضاع الاقتصادية التي جعلت سعر ( الرغيفة بجنيه ) هي من نتاج ميزانية الحرب . لذلك فانما يجري من حراك شعبي في الخرطوم و في الاقاليم هو مجرد رد فعل ، و اثر من آثار المقاومة المسلحة للجبهة الثورية السودانية ، و المقاومة المسلحة عموما ، ( الخوفة التي دخلت في النظام منذ ضربة د خليل ٢٠٠٨ لم تمرق من النظام) !!
.
و في هذا المقام ، يطيب لي ان اقول بكل وضوح رؤية ، ان حروب الهامش قد حققت اهدافها ، و يجب ان تتوقف الان ، و ذلك من اجل مصلحة اهل الهامش انفسهم ، و من اجل الاقتصاد الوطني ، فالطريقة المناسبة الآن لتحقيق التحول الديمقراطي هي خارطة الطريق الافريقية ، عبر السلام العادل ، الشامل ، و من خلال اعادة هيكلة الجيش السوداني ، ليصبح جيشا وطنيا لا يحارب ، و لا يقتل الشعب السوداني كما هو دأبه منذ عام ١٩٥٥ .. و من خلال اعادة هيكلة الدولة السوداني ، و القبول بالحكم الذاتي لاهالي جبال النوبة ، و النيل الازرق ، و دارفور ( في اطار وحدة القطر السوداني ) .. فالانفصال ما عاد مغريا لاحد بعد تجربة دولة جنوب السودان ، و اللوبي المسيحي الذي رتب انفصال دولة الجنوب ، و كان يريد تفكيك بقية اقاليم السودان ، من باب تامين انفصال الجنوب الابدي ، هذا اللوبي اصبح نادما علي فعلته ، و شاهدنا ، ان حروب الهامش حققت اهدافها ، و آن لها ان تتوقف ، و التوجه لتفكيك دولة الحزب الواحد عبر مشروع التحول الديمقراطي و المقاومة السلمية . النظام لا يسقط بهينة ، الا اذا عادت المعارضة السودانية كلها الي داخل السودان ، و عادت كل الكفاءات السودانية ، و قادت صفوف المعارضة السلمية ، و ساهمت في تاهيل كوادر الحركات المسلحة العائدة من الحرب ، و ساهمت في بناء الاحزاب السودانية من جديد ، و علي اسس غير طائفية ، و غير دينية ، ( علي اساس مرجعية المواطنة) ، و العبور بالسودان من مرحلة القبيلة / ما قبل الدولة ، الي مرحلة الدولة .
ابوبكر القاضي
كاردف / ويلز / المملكة المتحدة
١٧/يناير/٢٠١٨
aboubakrelgadi@hotmail.com