الشِّعر الشَّعبي في أدبِ الزِّين – ردودٌ وتعليقات مختارة … بقلم: بلّة البكري
“الكثيرون من أبناء وبنات وطني السودان يكتبون، هم أفضل مني”
مدخل
في ذكرى الزين
ردود وتعليقات مختارة
أ. د.: (ع.ع.):
(وكما كتب بابكر عثمان مكي يوما: و” من خلف رتاج الروح العتيق استحضرت صورتي طفلا” ، تذكرتني أيضا وأنا طفل تجلسني جداتي وأجدادي يستكتبوني “الجوابات” لـ “الحبيب الغائب” .. تأسرني، كانت ولا تزال، لهجتهم الشايقية ودفين لوعتهم وأحزانهم .. غابوا هم، أو أرتحلوا عن هذه الفانية غير أن حزني لا يزال مقيما … أتذكرهم كثيرا، وقد أورثوني تلك “الجرثومة”، فظلّت فيّ شيئا دفينا يغمرني بالحزن حتى في أشد حالات الفرح!! فقد كانت جداتي تستغفرن اذا ما اسرفن في ضحك!! ………. كثير حديث قد يقال في هذا ولندعه لحينه ظللت كلما “يفور” بي ذلك الحزن ألوذ بالورق أكتب وأكتب وأكتب. أكتب “الجوابات” لكل من أعرف وكأني استدعي صورا قديمة لطفولتي تلك علّها تزيل بعض ما بي من حزن أو “وجد” أو الإثنين معا فهما من نسيج واحد… ظللت أكتب وأكتب حتى اسماني أحمد جون “الكاتب المصري” و(تمثاله يزار في المتحف المصري وكتب تاريخنا زمان) … ويقول لي ود الصديق (بس بتذكرني عمك الزين) وعم الزين لمن لا يعرفونه كان رجلا صاحب أحوال يأتي لمنزل الأستاذ حاملا صحيفة .. يعطيها لأول من يقابل ويطلب منه قراءتها له.. فتظل تقرأ الصحيفة من ألفها الى يائها حتى اعلانات المحاكم وسفنجات اللاركو، ثم هو لا يشبع!! (الخبر الدايرو لسع ما انكتب ليقرأ)… وهذا بالضبط ما كان من إمري حينما كان “النور” رئيسا لتحرير صحيفة “محمود أمين صديق” (الرأي الآخر) … كان “عم الزين” فيّ يقرأ لعم الزين فيّ ولا يزال (الكلونيل ينتظر “جوابا”) – ماركيز – ولو بعد (مائة عام من العزلة) وتزيد. (الخبر الراجينو لسع ما ذاعتو ام درمان) ..نفعنا الله بجاه العم مكي الهاشمي وقصته أشهر
الأستاذ الكاتب:( م. أ. م.):
أ. د.: ( ن.ح.):
الأستاذ الصحافي: (ز. ع. ص.ع.):
أ. م. : (ع.ي.د.):
الأستاذ الشاعر: (ر. س.أ):
الأستاذ الشاعر: (م.م.إ.) :
لا توجد تعليقات
