Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الصحافة الورقية ما بين الانتشار والاندثار .. بقلم: حيدر المكاشفي

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

With transparency.
أذاع مجلس الصحافة الثلاثاء الأول من أمس، ما أسماه تقرير التحقق من انتشار الصحف، وهو التقرير الذي دأب المجلس على اذاعته كل عام، قبل ان يتوقف لنحو خمس سنوات، ليعود اليه المجلس هذا العام، وليس من اغراضي هنا التطرق لما جاء في التقرير، رغم ما يمكن أن يؤخذ عليه من عيوب جوهرية، أبرزها ضعف المنهج المتبع في اعداده وافتقاره للعلمية، الأمر الذي يفتح الباب واسعاً للطعن في صدقيته ونزاهته وتجرده، فما يعنيني هنا هو ما تعانيه الصحافة اليوم والذي يهدد أصل وجودها، مما يجعل من هذا التقرير ترفاً وعملاً انصرافياً لا قيمة له، فآخر ما تحتاجه الصحافة وهي تكابد لتحيا وتبقى على قيد الحياة، تقرير يتحدث عن الانتشار والتوزيع، وكان الأحرى والاجدى لمجلس الصحافة ان يلتزم الصمت طالما ليس عنده ما يقدمه لمريض ممدد على فراش الموت، وكان الانفع للصحافة لو ان المجلس كان مهموماً بمعاناتها والتراجع المخيف في نسب التوزيع المتدهورة عاماً بعد عام، والأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة التي تعانيها الصحف، وبدلاً من ان يعقد مؤتمراً لاذاعة تقرير مخجل عن نسب توزيع الصحف (أولها وأخيرها)، بما لا ينبغي لها ان تشرف أحداً أو تسعده، لو نظم المجلس ورشة جامعة تنظر في أسباب هذا التدني المقلق وتتدارس الكيفية التي يمكن بها انقاذ المهنة من الفناء الذي يتهددها..
الصحافة كما يعلم مجلس الصحافة وخاصة الورقية تعاني مر المعاناة في اقتصادياتها، ونخشى ان ظلت هذه المعاناة قائمة دون ان يسعى المجلس لتخفيف وطأتها على الصحف، سوف لن يجد المجلس العام القادم صحفاً يصدر بشأنها تقريراً عن الانتشار، بل سيصبح المجلس نفسه اسماً بلا مسمى، وعليه يبقى على المجلس ان كان جاداً في وجود صحافة حقيقية ان يسعى بجدية لتحسين أوضاع هذه الصحف، اما بالدعم المباشر كما تفعل الكثير من الدول، أو بطريق غير مباشر بالغاء أو تخفيض الرسوم على مدخلات الصناعة الصحفية التي تشمل الورق والاحبار وكل مستلزمات الطباعة، فواقع الصحف اليوم يعكس معاناة معظم المؤسسات الإعلامية والصحفية في السودان من أزمات اقتصادية تهدد استمراريتها، وقد زادت حدتها جراء الافرازات السالبة لجائحة كورونا اضافة للتدهور الاقتصادي والتضخم المتسارع الذي تعانيه البلاد والذي زاد حدة بعد الانقلاب، ولذلك لا بد في ظل مناخ اقتصادي هش ومضطرب وسوق إعلانية ضئيلة من أن يفتقر الإعلام إلى مداخيل حقيقية تمكنه من النمو والازدهار،
وقد أدى الانخفاض المتسارع في مقروئية الصحف وتدني اقتصادياتها الى توقف عدد من الصحف وتشريد العاملين فيها من محررين وفنيين واداريين، ذلك بعد أن وجدت تلك الصحف نفسها عاجزة عن مواجهة الضغوط المالية الناتجة عن انخفاض مبيعات التوزيع وعوائد الإعلانات، لتبدأ في التساقط واحدة تلو الأخرى، في مشاهد أثارت قلق المهتمين بصاحبة الجلالة، حيث توقفت عدد من الصحف عن الصدور، نذكر منها المجهر السياسي، آخر لحظة، الأخبار، الرأي العام، المستقلة، مصادر، الأيام، الحداثة، بينما تمكنت صحيفة الحراك السياسي من معاودة الصدور مجددا بعد أن توقفت لعدة أشهر. وكان السبب المحوري والمشترك لتوقفها هو تدهور الوضع الاقتصادي وعجز هذه المؤسسات عن الوفاء بتكاليف التشغيل..ان الوضع الماثل ينذر بخطر كبير يحدق بالصحافة الورقية وقد يوقف مسيرتها الممتدة لأكثر من قرن، الأمر الذي يستوجب على الجميع التحرك لإنقاذ الموقف.
أما الصحف التي صمدت وواصلت الصدور فانها ليست بمنجاة من مصير سابقاتها التي توقفت اذا لم يتم تدارك أمرها بما يعينها على الاستمرار في الصدور، ولهذا ليس من المستبعد أن يأتي اليوم الذي لا تكون في البلاد ولا صحيفة ورقية واحدة، رغم أهمية وجود الصحف الورقية في بلد مثل السودان يحتاج لوجودها لظروف وأسباب شتى..
The newspaper.

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

فكي .. شيخ .. قوني .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
Opinion

أحزابنا تخشى العلمانية والإسلاميون يبتزونها بالشريعة! .. بقلم: صلاح شعيب

Salah Shaib
Opinion

(أ٣٥) المُسْلِمُونَ وَ مَعْرَكَةُ أُحُدٍ عَبْرَ القُرُونِ .. بقلم: فَيْصَلْ بَسَمَةْ

Tariq Al-Zul
Opinion

والي كسلا… حرب على الحلفاويين وقياداتهم .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss