باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الطيب زين العابدين يترافع دفاعا عن قطر وتنظيم الاخوان المسلمين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 3 يوليو, 2017 11:51 صباحًا
شارك

الدكتور الطيب زين العابدين شخصية اخوانية عريقة في تنظيم الاخوان المسلمين السودانيين وليست تلك هي القضية والناس احرار فيما يعتنقون من افكار وما يتبعون من احزاب ومنظمات.
السيد الدكتور الطيب زين العابدين والحق يقال يعتبر والي حد كبير من الناجين من المركب الانقاذي ومن اي تبعات قانونية مستقبلية محتملة عن المشاركة في فترة الحكم الطويل لهذا التنظيم ونتائجه وما ترتب عليه من اثار مدمرة علي الانسان وبنية الدولة السودانية والموارد والثروات القومية في كل مراحلة مع الذين معه من التابعين الذين ظل يستعين بهم بين الحين والاخر في حكم البلاد وذلك لان الدكتور الطيب زين العابدين له التحية والتقدير ظل وعلي الرغم من اخوانيته بعيدا عن المشاركة في الحكم بل قيل انه كان الوحيد الذي لم يصوت لصالح قرار الانقلاب داخل اروقة وقيادة ماتعرف باسم الحركة الاسلامية قبل ايام من تنفيذه في يونيو من العام 1989.
كتب الدكتور المحترم مقال في هذا الصدد عبارة عن مرافعة ودفاع عن سجل واداء الدولة القطرية وجماعة الاخوان المسلمين بالتزامن مع التطورات الجارية في المنطقة العربية والمواجهة بين عدد من الدول التي تعتقد انها تواجه تهديدات في كيانها ووجودها بواسطة الدولة الباطنية التي اقامتها جماعات الاخوان المسلمين داخل الدولة القطرية التي سخرت بدورها اراضيها ومواردها لخدمة اجندة ذلك التنظيم في الاستيلاء علي السلطة في عدد من البلدان العربية.
دولة قطر تدعم حركة الاخوان المسلمين المصرية في استعادة ملكهم المفقود في مصر كبري البلاد العربية والاسلامية حيث اطاحت بهم اكبر ثورة شعبية في تاريخ العالم المعاصر في قوتها وزخمها وتحضرها وبطريقة كشفت بما لايتطرق اليه الشك عن الحجم الحقيقي لجماعة الاخوان المسلمين الاقلية النشطة والمنظمة المعدومة الجذور الشعبية في نفس البلد الذي شهد ميلاد التنظيم وبطريقة كشفت ايضا عن ان فوز مرشحهم الرئاسي الدكتور محمد مرسي في الانتخابات المتعجلة التي جرت هناك لم يكن فوز مستحق في ظل غياب وعدم تنظيم الاغلبية الصامتة من المصريين التي لم تتعامل مع مثل هذا النوع من الانتخابات علي مدي عقود طويلة.
الدكتور زين العابدين يعتقد ان الموقف الراهن لبعض الدول العربية من دولة قطر ياتي بسبب ما وصفه بموقفها وتعاطف دولة قطر من الانتفاضات الشعبية التي اندلعت ضد بعض الانظمة القمعية في كل من مصر وليبيا وتونس واشياء من هذا القبيل والسيد زين العابدين وهو العارف الخبير يعلم تماما ان الموقف القطري من مجريات الامور انذاك لم يكن مجرد تعاطف وقرار مستقل وانما في حقيقته موقف تنظيمي عقائدي محسوب علي المستوي الاقليمي لدعم اجندة معينة في المرحلة التي اطلقت عليها اجهزة الدعاية الاخوانية النشطة والمنظمة اسم “الربيع العربي” من اجل خلافة حطام انظمة فاشلة وفاسدة كانت تحتاج الي بدائل عقلانية بطريقة تعيد السلم والاستقرار الي ربوع تلك البلاد وليس البديل الاخواني بتحالفته مع اجيال الطفرة الجديدة من الجهاديين التي هزمت ممارساتها العملية علي الارض قضايا العرب العادلة مسلمين وغير مسلمين من خلال قتلهم للناس علي الهوية وهدم وحرق وتدمير البشر والحجر والاثار الشاهدة علي حضارات الامم والشعوب ومهاجمة مرافق مدنية وقتل الابرياء في دور العبادة والمسارح ودور الفنون والطرقات والشوارع بحجج ومبررات لايقرها دين او عرف وقتل اناس لم يتسببوا في قتل الاخرين حتي بنواياهم بطريقة احدثت انقلاب خطير وسط اتجاهات الراي العام العالمية التي كان من الممكن ان تدعم القضايا العادلة القديمة في فلسطين والمعاصرة في سوريا والعراق.
تصرفات وممارسات هذه الجماعات التي تدعمها دولة قطر وجماعة الاخوان المسلمين تسببت في حصار نفسي ومعنوي للاقليات الاسلامية في الدول الغربية الكبري ومعظم دول واقاليم العالم الاخري في الوقت الذي كان فيه الاسلام الدين والعقيدة والي وقت قريب يحتل مرتبة اكثر الاديان نموا وذلك باقرار شجاع من دوائر الاحصاء في ذلك الجزء من العالم ولكن اليوم امر اخر.
لم ينسي السيد الدكتور الطيب زين العابدين وهو يستعرض مجريات الامور اثناء الربيع العربي المزعوم في ظاهره والملغوم والمفخخ في اهدافه ومقاصدة ان يستعرض ماوصفة بانتفاضة الشيعة المظلومين والمهمشين في السعودية والبحرين وهو يعلم علم اليقين ان القضية ليست قضية تهميش او نقص في الخدمات والحقوق الاساسية المتاحة في حدها الادني للشيعة وبقية المواطنين في تلك البلدان وان للامر علاقة جوهرية بالتوجهات العقائدية والمطامع التوسعية لدولة ايران الخمينية التي تكاد تكون نسخة طبق الاصل من اهداف ومرامي الجماعات الاخوانية علي الرغم من الخلاف العقائدي المعروف بين اغلبية المسلمين السنة والاقلية الشيعية المتناهية الصغر في العالم الاسلامي الافتراضي ومعروف ان الاقليات الشيعية المعنية لم تعرف الهدوء والراحة منذ اليوم الاول للفتنة الخمينية في ايران اواخر السبعينات وحتي اليوم.
الدكتور الفاضل الكريم يتعامل مع الامور علي طريقة ” انا وابن عمي في الفكر والمعتقد والتوجهات” علي الغرباء الاخرين وكل من يخالف الاخوان المسلمين والخمينيين.
ولم ينسي السيد زين العابدين ان يتكرم بتذكير الناس بالديمقراطية القطرية وتمثيل النساء والانفتاح القطري علي المسارح والاداب والرياضة والاعلام والفنون الي جانب الاشادة بقناة الجزيرة واشياء من هذا القبيل والقناة المذكورة بالفعل تعتبر عمليا امبراطورية اعلامية وجدت منذ يومها الاول للبث الرعاية الخاصة و الدعم الغير محدود الذي مكنها من توظيف كادر متميز من الاعلاميين العرب والعجم ولكن يظل مفتاح العملية والريموت الذي تدار منه هذه القناة في ايدي اناس منظمين واصحاب انتماء عقائدي معلوم ومعروف بطريقة تلزمهم ان يصبحوا طوع التنظيم واتباع مقاصده وتنفيذ اجندته بطرق يتم فيها التحايل علي الرأي العام وادعاء الاستقلالية.
ايران ايضا فيها من كل الذي ذكره السيد الدكتور الطيب زين العابدين من عناوين رئيسية عن دولة قطر وبما ان الحقيقة لاتتجزاء واذا كان هذا هو رأي الدكتور فيما يحدث في المنطقة وفي دولة قطر فلماذا تنحي عن اخوانه المسلمين في السودان وتركهم وحدهم يتخبطون وماهو الفرق بين المنهج والفكر الذي عليه اخوان السودان وبقية الاسلاميين في المنطقة من الذين يترافع دفاعا عنهم ويعتبرهم من الضحايا المجني عليهم والمظلومين .
النظام العالمي والاقليمي والعربي الراهن علي وجه التحديد يعاني منذ زمن طويل ومنذ مرحلة مابعد احداث 11 سبتمبر الشهيرة والمعروفة ونتائجها وغزو وتدمير دولة العراق القومية والوطنية بعد انتهاك سافر للقوانين الدولية والانسانية من حالة فصام نادرة وجبن وضعف اخلاقي منقطع النظير يمنع اطرافه من وضع النقاط علي الحروف ومواجهة وتذكير المتسببين عن حالة الفوضي الارهابية الدامية بواسطة الخمينيين والاخوان المسلمين والجهاديين الذين تحترق شعوب المنطقة بين مرمي نيرانهم ومن عجب انهم يتبارون جميعا في كسب رضاء كبار الغابة الدولية الذين من المفترض انهم يتحملون المسؤولية القانونية والاخلاقية الكاملة عن اخطر حالة من الفوضي منذ الحرب العالمية الاخيرة وحتي اليوم..
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بريدك … حتى لو ما بقيتي بتريديني
المشهد السوداني بعد عقوبات الكولمبيين
منبر الرأي
كل زول بسوِّي عرفتو .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
الأخبار
السطو على مرتبات الجهاز القضائي بنيالا
منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يكفى د. حمدوك أن يعيد السودان نهار اليوم إلى المجتمع الدولى بعد عزلة طويلة، ولو لم يفعل شيئاً خلاف ذلك لكفاه .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

كورة الشراب مرة اخرى .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

برق العبادي، ديوان شعر للشاعر صلاح مامون سوار الذهب .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد حربة

طارق الجزولي
منبر الرأي

التأميم والمصادرة: عندما ضحك الزعيمان عبدالناصر والقذافي وصفقا للنميري ! .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss