باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المالِك الشرعي ..!بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2022 12:13 مساءً
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
(إن خروج القوات المسلحة والقوات النظامية من المشهد السياسي لا يعني مُطلقا إخلاء الجو (لهؤلاء) للحديث غير المسئول عن هذه القوات ، وإن قناعة قادة القوات بإفساح المجال للحوار لا يعني (تطاوُّل) بعضهم ، وخوضهم فيما لا علم لهم به ، للأسف هؤلاء لم يتعلَّموا حتى الآن من تجاربهم ولم يعرفوا إلى اليوم الخيط الرفيع الذي يفصل بين (الحرية والفوضى) ، وحديثهم عن هيكلة القوات المسلحة ما هو إلا (هترشه بلا وعي) ، أن مثل هذا الحديث (ليس في مصلحتهم) ومن الأفضل أن يجِّودوا لوحهم ، وأن لا يعودوا لمثله أبداً ) ، بحسب منصة الراكوبة أون لاين ما سبق تصريح منسوب للعميد أبو هاجة الذي إشتهر (بحساسيته) المُفرطة التي تفوق بكثير حساسية البرهان ذات نفسه ، تجاه (أيي واحد يجيب سيرة الجيش والقوات النظامية) طبعاً بإستثناء المدح والشُكر والثناء ، فالرجُل (جنَّد) نفسهُ وبإنضباط وإلتزام و(حماس) غريب مُتفرِّغاً لتدبيج الردود الصارمة وإرسال (التهديدات) المباشرة وغير المباشرة ، لكل من تسوِّل له نفسهُ (الإعتقاد بأن الحرية والديموقراطية تتيح لهُ أن ينتقد القوات المسلحة أو أن يدعو إلى إصلاحها وإعادة هيكلتها ، أوالخروج قيد أنملة من دائرة الثناء عليها في ما تقدمهُ من فضائل) ، وما (لا علم لهُ بهِ) أن (كل) هؤلاء المُنتقدين الذين(لايعرفون الخيط الرفيع بين الحرية والفوضى) كما جاء في تصريحهِ ، هم في الأصل بالنسبة للقوات المسلحة والقوات الأمنية (أصحابها ومالكيها) ، وهم في الحقيقة وحدهم من سدَّدوا بعرق جبينهم التكلفة المادية والمعنوية لوجودها ضمن منظومات وهياكل الدولة السودانية ، نعم أنهم السودانيين الأوفياء الذين لا أظنهم بعد ستين عاماً ونيف من الإستقلال وقيام الدولة السودانية ، كانوا في إنتظار مَنْ يلفت إنتباههم إلى أهمية إحترامهم لجيشهم الوطني ومؤسساتهم الأمنية ، فضلاً عن مّنْ يؤكِّد لهم ويلفت إنتباههم إلى أهميتها وحيوية دورها في (بقاء) و(نماء) الدولة ، هذا الرجل ظل على الدوام يعتبر أن الدعوة إلى إصلاح المؤسسة العسكرية (منطقة مُحرَّمة) يستحق الوالغ فيها التهديد والعقاب والإتهام بالعمالة واللا وطنية ، ليس لشيء سوى أنه لا يرتدي البزة العسكرية ولا يحمل سلاحاً يستطيع أن يقاوِّم بفوهته الحق والحقيقة وما يلى ذلك من حقوق (المدنيين) المتمسكين بقيام دولتهم المدنية ، وأبسطها الحق في حرية التعبير وإبداء الرأي (في كل شيء) يتعلَّق بمصلحة الوطن والمواطن طالما كان ضمن منظومات ومؤسسات الدولة بما فيها القوات والمسلحة والمؤسسات الأمنية الأخرى ، وحتى لا يغضب أبو هاجة نضيف إليها كل المنظومات التي يصرف عليها المواطن كدافع للضرائب لتعمل ضمن هياكل الدولة ، ومنها منظومة التعليم والصحة والزراعة والصناعة والتنمية الإجتماعية والإعلام الرسمي للدولة وغيرها الكثير ، كل تلك المنظومات هامة وإستراتيجية وأدوارها ضرورية أيضاً في (بقاء ونماء الدولة السودانية) ، وهي بأية حال لن تُستثنى من الإنتقاد ودعوات الإصلاح وإعادة الهيكلة إذا لزم الأمر ، شأنها شأن القوات المسلحة والمنظومات الأمنية.
ثقافة (عُلو) الجيش والمنظومات الأمنية على مؤسسات وقطاعات الدولة الحيوية الأخرى ، هي محطة تجاوزها الشعب السوداني عبر تطلِّعهِ لإرساء نظامه السياسي المدني الديموقراطي ، (وللذين لا يعلمون) هو نظام يُتيح الإنتقاد ويفتح أبواب الحوار لمناقشة كل محظور ، وكشف كل مستور خلف غياهب جريمة (حظر) حرية التعبير ، هيكلة الجيش والقوات النظامية ضرورة تقتضيها المصلحة (المهنية) لتلك المؤسسات التي أُنشئت للعمل تحت (إمرة) الحكومات المدنية التي يختارها الشعب ، وخروجها من دائرة العمل السياسي هو (الأصل) ، وليس (هِبة) ولا صدقة يتبَّرع بها قادة الإنقلاب للشعب السوداني الثائر ، أما الشعارات العاطفية التي يتحامى بعضهم خلفها ومن أمثلتها التضحية بالأرواح في سبيل الوطن والمواطن فنُحيلهم إلى التضحيات الباذخة التي قدَّمها القطاع الطبي (دون منٍ ولا أذى) إبان تفشي جائحة كرونا ، فدروب التضحيات من أجل الوطن وإنسانهُ عديدة ومفتوحة وليست حِكراً للجيش والمنظومات الأمنية فقط رغم تأكيدنا على مثولها في صفحاتٍ ناصعة سجَّلها تاريخ السودان القديم والمعاصر ، ولن ننسى أن نقول (إن أكثر المُحبين والحادبين والمُخلصين والحادبين على مصلحة القوات المسلحة وسائر المنظومات الأمنية هُم أولئك الذين يدعون بلا كلل ولا خوف ولا توجُّس إلى إعادة هيكلتها وتوحيدها والتفاني في إصلاحها) عبر ذات الإرث والمنهج والعقيدة التي شكَّلت اللبنات الأولى في بناء جيش السودان (المًستقل) 1954م) .

 

haythamalfadl@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

القوة الثالثة في تراجيديا 22 يوليو كما جاءت في أول بيان للحزب الشيوعي (سبتمبر 1971)
منبر الرأي
لماذا هذا الاستهداف الممنهج للنخب المتميزة في التربية والتعليم؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
آية السيف . . مرة أخرى .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟
الإرباك السياسي والتشكيل الوزاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للذكرى: بضعة يوبيليات سودانية خلال العام الحالي 2012 .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

ما هو سر العلاقة بين الاوكراني جون دميانيوك والرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم

نحو مسار موحد للقوى المدنية السودانية

د. الشفيع خضر سعيد

هشام سليم من عودة الأبن الضال إلى الشيخ هاشم العدوي !! .. بقلم: صديق السيد البشير

صديق السيد البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss