باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المصارعة السياسية .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

اخر تحديث: 17 يونيو, 2015 2:54 مساءً
شارك

قبل ربع قرن تقريباً وقبل الفضائيات كانت تشد المصارعة الحرة الناس شداً، لنكن دقيقين تشد بعض الناس شداً، وكنت من هذا البعض لا أدري لماذا؟ في حلبات المصارعة الحرة تلك دائمًا المصارعون أنداداً لم نر يوماً مصارعاً ضخماً يتصارع مع طفل ويهزمه في ثانيتين ويلوح بالحزام الأسود منتصراً ويصفق له الجمهور.

إن هو فعل ذلك لن يحضر المباراة القادمة أحد وليس لهم رصيد غير الجماهير. بنفس القدر كل أحزاب الدنيا وصراعات الانتخابات بين أنداد الجمهوريون والديمقراطيين في أمريكا العمال والمحافظين في بريطانيا وهكذا. إذا سئل المؤتمر الوطني من منافسك وضد منْ مِن الأحزاب خضت الانتخابات الماضية كيف ستكون الإجابة؟

وإذا ما طرحنا السؤال نفسه داخل قبة البرلمان من أي حزب أنت؟ وكيف دخلت البرلمان؟ سيقولون نحن المؤتمر الوطني وآخرون يقولون تنازل لنا المؤتمر الوطني عن دائرة؟ ولو كنت لئيماً لباغته بسؤال وفرحان أوي؟ كما يقول عادل إمام.

لو أن في حزب المؤتمر الوطني ذرة حياء لحاسب نفسه ولقال لعضويته هذه مصارعة بين مصارع ضخم وطفل متخلف ولن تجدوا مشجعاً ولن يقطع تذكرة في المرة القادمة إلا أبله.

كم عدد الأحزاب المسجلة لدى مسجل الأحزاب؟ يقولون 83 ورابعهم كلبهم، ما وزنها وكم عضويتها؟ وما هي برامجها؟ نفس الإجابات عند المؤتمر الوطني الذي سيزيد عليها أن له برنامج أن يحكم طويلاً جداً.

نصيحتي إن كان لمثلي نصيحة عند سكارى السلطة هؤلاء أن هذا الواقع مضر بالبلاد والعباد وبالمؤتمر الوطني ذات نفسه، ما لم يكابر ويقرأ من رأسه تقاريره على طريقة كل تمام يا فندم.

المطلوب البحث عن ند أو أنداد حزب أو حزبين محترمين قويين أفضل من هذا الغثاء، وبعد أن ذابت كل الأحزاب وسال لعابها للكراسي الخاصة والكراسي العامة ليس في البلاد أحزاب محترمة إما حزب أسرة تربعت عليه وهمشت الآخرين ونسي الديمقراطية الداخلية وعمل بالتوريث أو حزب مصلحة واضح الأهداف وكل حركاته مجيرة للمنافع الخاصة.

ليس أمام المؤتمر الوطني غير أن يقبل بحزب الإصلاح الآن نداً يرتجى ليصلح به حال البلاد المائل ويؤسس به لديمقراطية أنداد ولا مانع من حزب ثالث واضح المعالم وعلى رأسه رجال لا تلهيهم المكاسب الخاصة وليكن الحزب الشيوعي مثلاً إن بقي فيه خير.

وإنها لفرصة لحزب المؤتمر الوطني لاختبار قوته وعضويته. بالمناسبة حزب المؤتمر الوطني إن لم يفسح المجال لند لن تجد عضويته إلا مصارعة بعضها وهذا ما كان سائداً طوال الفترة الماضية.

عندما نقدم الإصلاح الآن للمؤتمر الوطني ليقبله نداً لا يعني هذه خاتمة المطاف ولكن ستجد الأغلبية الصامتة فرصتها يوماً ما وتتقدم الديمقراطية خطوات.

istifhamat1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
منشورات غير مصنفة
مِنْ غَنَاوي البُطانة .. بقلم: عبد الله الشيخ
منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
الأخبار
معارك السودان.. تضارب في بيانات الإخماد والتصدي “الرسمية”

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الشروق مرت من هنا .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

دين وقضايا المجتمع الراهنة – قراءة في المشهد السوداني المعاصر

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الانقلاب العسكري في ٢٠٢١ .. جاي !! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

دور المحلل السياسي في الاعلام الحكومي بين المهنية وصناعة الوهم .. بقلم: حسن احمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss