باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الى أين تتجه أمريكا تحت حكم ( ترمب ) ؟ !

اخر تحديث: 2 فبراير, 2026 12:08 مساءً
شارك

عدنان زاهر
elsadati2008@gmail.com

1

هنالك عوامل متعددة أدت الى نشوء النازية و قبولها في المجتمع الألماني، أهم تلك العوامل كما يقول المؤرخون – و اتفق معهم – هي اتفاقية ( فرساي ) عام 1919م التي عقدت بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى و تم بموجبها نزع ( الالزاس و اللورين ) من المانيا و ضمهما الى فرنسا، كما نزعت أراضي أخرى تم ضمها الى بولندا و بلجيكا. بالإضافة الى فرض غرامة ضخمة على الدولة الألمانية أدت إلى افلاسها و تدهور عملتها التي وصلت حد الحضيض.

بالطبع هنالك عوامل أخرى مهمة مثل اثارة النزعة القومية العنصرية و ابتزاز الآخرين بها ووصفهم بالخيانة عند ترددهم للانضمام للنازية ، اضافة لتآمر و تأييد الرأسمالية الألمانية لهتلر و مساعدته في إعادة تسليح ألمانيا و ( تحكر ) النازية على السلطة.

انتشار النازية و تغلغلها داخل المجتمع الألماني

عملت النازية على إرهاب المجتمع الألماني ثم قيامها بحريق ( الريخستاج ) و اتهام الشيوعيين ثم قامت بتصفيتهم مع اليهود ،الغجر والمثقفين في معسكرات الهولوكوست. اتخذت زيا محددا بالوان مميزة لكل فرقة نازية مع اتخاذ الصليب المعقوف شعارا لها.

  • الصليب المعقوفSwastika

جدير بذكره هنا أن الصليب المعقوف قد مُجد من قبل في الحضارات الآسيوية و الافريقية السابقة و كان يرمز لديهم للحياة، الشمس الحظ و دورة الحياة و لا علاقة له بالنازية . قام هتلر بسرقة الرمز ثم أعاد تركيبه و غير من مدلولاته، غير لونه الى الأسود داخل دائرة بيضاء على خلفية حمراء و هي ألوان الإمبراطورية الألمانية السابقة، و أشاع الإعلام النازي الذى يشرف عليه ( جوزيف غوبلز ) انه رمز النقاء العرقي، والقوة و السيادة ثم العداء لليهود و الغجر.

الهدف من ارتداء زي مميز و موحد هو سيادة الانضباط ، الأيمان الأوحد للعضو بالنازية و العمل لصالح المجموعة و من ثم تهيئته للعمل العسكري. كل تلك الإجراءات مع ما صاحبها من العنف و الإرهاب الذى ساد المجتمع الألماني أدى في النهاية الى عبادة الفرد الذي هو هتلر. بعدها أشعل هتلر الحرب العالمية الثانية في العام 1939م و ضم بولندا و قام باحتلال فرنسا. الدول الأوربية كانت تتفرج عليه و هو يقوم بكل ذلك الإعداد و التجهيز على اعتدائه المزمع على العالم ، بل البعض منهم عقد معه اتفاقية بعدم الاعتداء !!

2

لماذا نتناول تاريخ النازية و نحن بصدد الحديث عن أمريكا في عهد ترمب ؟!

ابتداءا أقول، بالرغم من أن التاريخ لا يتكرر ( وقع الحافر على الحافر ) و لكنه يأتي بأشكال أخرى و أزياء مختلفة و لكن تتكرر الممارسات الديكتاتورية. فقد تبنى ترمب في دعايته عند دخوله الانتخابات في العام 2018 شعار ( ماغا )

Make America Great Again ( MAGA )

و تبنى شعارات اليمين المتطرف كالدعوة القومية الشوفينية و اعادتها الى الواجهة ، تبنى سياسة رفض المهاجرين و مارس العنصرية ضد الافارقة الامريكيين . يتم كل ذلك تحت ادعاء الحفاظ على القيم التقليدية و حماية الحدود ثم الوقوف ضد سياسات حماية البيئة التي تتعارض ومصالح النيو ليبرالية.

ثم ارتدى مناصروه قبعات حمراء لتميزهم عن غيرهم، و كان اول تمرين لهم في ممارسة العنف المنفلت المعلن هو اعتدائهم على الكونجرس عندما خسر الانتخابات أمام الرئيس ( بايدن ) بدعوى تزويرها.

يلاحظ ان كل مؤيدي ترمب ينحصر وجودهم في الولايات الجنوبية و هي ولاية شبه ريفية ذات صناعات قديمة، و قد شاركت في الحرب الاهلية الامريكية رافضة قرار تحرير العبيد الذين كانت تعتمد عليهم في المشاريع الزراعية .

رغم هزيمة الولايات الجنوبية في الحرب الأهلية الامريكية، لكن لا زالت العنصرية كامنة في مجتمعاتهم. تلك الولايات التي نتحدث عنها و التي ينحدر منها معظم مؤيدي ( ترمب ) هي ولاية تكساس ، وفلوريدا ، كنتاكى ، ميسوري و ميتشجان .

بعد مجيئه للسلطة للمرة الثانية كشر ترمب عن انيابه و ساعد إسرائيل على تدمير غزة ، قام بتدمير المفاعل النووي الإيراني ، ثم قام بابتزاز أوروبا بفرضه ضرائب باهظة على منتوجاتهم و اجبارهم على إعادة التسلح وشراء السلاح الأمريكي الذي تنتجه مصانع الرأسمالية الامريكية ثم توج كل ذلك بغزو فنزويلا و اعتقال رئيسها و محاكمته بتهم جاهزة داخل أمريكا، بل أكثر من ذلك فهو يريد غزو ايران من جديد، ضم جزيرة ( غرين لاند ) التابعة للدنمارك، بل و هو ( يحلم ) بان تكون كندا الولاية الواحد و خمسين لأمريكا ….هذا هو الجنون الهتلري بعينه !!!

3

امرأة من ( جديس ) تدعى زرقاء اليمامة !

تقول الحكاوى العربية الموغلة في القدم و التي تحولت مع الزمن الى اساطير ، أن امرأة من قوم يدعى ( جديس ) كانت تعيش في منطقة اليمامة و هي مدينة ( نجد )السعودية الحالية….. يقال ان تلك المرأة التي تدعى زرقاء اليمامة اشتهرت و أصبحت رمزا للقبيلة لحدة البصرة و حصافة الفكر. كما يحكى أن تلك المرأة كانت ترى الأشياء على مسيرة ثلاث أيام أي على بعد حوالى 100 كيلو تقريبا !!

عندما قرر الملك الحميري ( حسان بن تبع ) غزو قبيلة ( جديس )، و كان على علم بحدة بصر زرقاء اليمامة و خوفا من كشفهم بواسطة اليمامة، أمر جنده أن يتخفون وراء أغصان شجر ضخمة بعد قطعها.

قالت زرقاء اليمامة لقومها ” جديس ” ( انى أرى الأشجار تتحرك ) ! …..سخر منها القوم و اتهموها ب ( الخرف و الكبر ) ، حتى وصل الملك الحميري الى ديارهم و قام بفنائهم عن بكرة أبيهم . لكن القصة تنتهى بشكل مأساوي فقد أمر الملك الحميري باقتلاع أعين ( زرقاء اليمامة ).

سياسات ترمب المتسمة بالعنجهية و الغرور، تعيد تكرار مشاهد من تاريخ العالم بشكل يثير الخوف و القلق. فقد دأب ترمب على انكار دور المجتمع الدولي في حفظ السلام، يحاول بشكل مستمر التقليل من دور الأمم المتحدة ومنظماتها الفرعية اضافة الى الرفض المطلق للمحكمة الجنائية الدولية و هي رمز لتحقيق العدالة الدولية.

ترمب يصر على الحصول على أراضي الغير، محاولاته لضم ( جرين لاند ) التابعة لدولة الدنمارك من خلال الابتزاز و استخدام القوة ، المحاولات الدائمة للحصول على مكتسبات من خلال استخدام العنف و البطش. كل هذه الأشياء مجتمعة تعتبر تحذيراً مبكراً قد تؤدى الى مواجهة عالمية ثالثة.

السؤال الذى يفرض نفسه في إصرار…… يتجسد في الآتي : هل سينتبه العالم الى هذا التحذير المبكر أم سيظل في انكاره لما يجري امامه عينيه، كما فعل قوم اليمامة ( جديس ) منذ أكثر من عشرة قرون و نيف ؟!

عدنان زاهر

27 يناير 2026

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف أدت الحرب إلى تغيرات تركيب الطبقة العاملة السودانية؟ (١/٢)
ملفات الفساد ماذا تم فيها؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
ما الذي يحجب أشعة ديمقراطية توكفيل عن أفق النخب السودانية؟ .. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
حامد بشري
هل ينجح التغيير الجذري في توحيد قوى المعارضة؟ .. بقلم: حامد بشرى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الممثلة المسرحية فايزة عمسيب ومأساة وطن .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
الأخبار

«المفوضية الأممية» تقلص دعمها للاجئين في مصر… فهل تتحمل القاهرة التبعات؟

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفهوما الحياة والموت فى الفكر الفلسفى والدينى المقارن .. بقلم: د. صبرى محمد خليل / أستاذ فلسفة القيم الاسلامية فى جامعة الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مازق الاسلام السياسي في السودان .. بقلم: عبدالله محمد محمد أحمدالصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss