باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انحدار الخطاب الإسلامي

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2025 10:50 صباحًا
شارك

عندما قرأت شتائم القيادي الاسلامي أمين حسن عمر، للشيخ الأمين، لم استغرب من غثاء سابلة السوشيال ميديا وجحافل الحمقى من الفاقد التربوي.
بل كثيراً ما أظن، وليس كل الظن إثم، أن هؤلاء السابلة هم أشخاص قياديين وصحافيين ( كبار) يتخفون تحت لافتة أسماء وهمية، وخلف حسابات زائفة.
كانت لغة امين، وهو القيادي، والوزير السابق والكاتب الصحفي المعروف تشبه لغة هؤلاء السابلة وابطال حواري وخيران الفيسبوك.
طالع ( الاسكرينشوت).
غضب أمين، وأرغى وأزبد لمجرد رأي ذكره شيخ الأمين، او قل رواية من روايات الحرب المتعددة، حيث نفى تورط الجيش والدعم السريع في اطلاق الرصاصة الأولى في هذه الحرب العبثية.
واتهم شيخ الأمين، الكيزان ببدء القتال في المدينة الرياضية في صباح الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣.
وبدلاً من الرد الموضوعي على الرواية ترك امين، الموضوع وركز على كاتب الموضوع، وهو منهج عقيم لا يخدم الخطاب السياسي في شي، بل يساهم في ترسيخ خطاب الكراهية، ويعمق الانقسام المجتمعي، والتشظي السياسي.
مسألة اتهام كل من يختلف مع الاسلاميين بأنه ( جنجويدي) ستتحول قريباً إلى بضاعة كاسدة، وسوف تفقد تأثيرها بمرور الوقت.
وهنا لا ادافع عن شيخ الأمين، فيكفي ان استخبارات الجيش حققت معه، ولو وجدت اي صلة تربطه بالدعم السريع لما تركه القوم يخرج بسلام من منطقته، بل يغادر كل السودان وعبر المطار المعروف.
لكن يبدو أن ما لم يعجب أمين وجماعته، هو ان شيخ الأمين، بقي في منطقته خلال أصعب أيام القتال، وظل، ولا يزال يطعم الجوعى، ويسقي العطاشة لحوالى ( ٨٠٠) يوماً، وهذا فعل فشلت فيه حتى المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية، وكان الاجدى شكره على هذا الفعل ؛ فهل لم يسمع امين ما يرد في الأثر الديني عن اطعام الجائع؟ وأن لقمةً في بطن جائع كجبل أحد؟. بل أن الله سبحانه وتعالى قال في فضل من يطعمون المساكين (( إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (😎 إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا (9))).
لكن أمين وقومه لا يعجبهم ذلك، لذلك سارع إلى ( شغل التلاتة ورقات).
بالعودة إلى موضوع الخطاب المبني على الكراهية والعدمية لابد من بحث جذور هذه الظاهرة، وهي ظاهرة قديمة تمتد جذورها إلى تاريخ سحيق، لكنها في عصرنا الحديث، يمكن الإشارة إلى صراعات حركة ١٩٢٤، إلا أن انحطاط الخطاب وصل السفح مع صحافة الجبهة الاسلامية خلال فترة حكم الصادق المهدي في الثمانينات، وهو امر مرتبط بجوهر فكرها المبني على الاقصاء لدرجة العمل على إراقة كل الدماء، فليس في الأمر عجب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من تجمع المهنيين في ذكرى مواكب السادس من أبريل2019
بيانات
نداء الى الشعب السوداني من قوى الاجماع
ومات راعي الأغنام، فهل هناك من يفتقده من الأحياء؟ .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
لقد غربت شمس السودان بغير رجعة
شعارات مُنتهية الصلاحية !! .. بقلم: هيثم الفضل

مقالات ذات صلة

الأخبار

التجمع الإتحادي: فيروس (كورونا) خطر يفوق قدرة نظامنا الصحي

طارق الجزولي
الأخبار

الشرطة: انفجار عبوة قرنيت بحوزة نظامي أدت لوفاته وأربعة اخرين وإصابة أكثر من خمسة وعشرين من الحضور بإصابات متفاوتة

طارق الجزولي
منبر الرأي

إقليم دارفور وضوح القضية وغموض الحلول ! .. بقلم: عبدالسلام نورين

طارق الجزولي

اليوم تدخل الحرب اللعينة العبثية شهرها الثامن ومازال الحل يتسكع في الأزقة المظلمة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss