باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

بالنسبة للحكومة !! .. بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 10 يناير, 2012 3:32 مساءً
شارك

“بالنسبة للعالم أنت شخص ما وبالنسبة لشخص ما أنت كل العالم” .. إريش فريد ..!

ما يزال العالم يذكر كيف خرج الشعب اليوناني إلى الشوارع، يوماً، احتجاجاً على مقتل شاب – واحد لا شريك له – برصاص الشرطة في أحداث شغب، وكيف حطم المتظاهرون واجهات المحلات، وهشموا زجاج السيارات، وأحرقوا صناديق القمامة، وكيف نظمت النقابات مسيرات الاحتجاج الحاشدة، وكيف ..، وكيف ..، دون أن يجرؤ شرطي واحد على أن يقول بغم ..!

كان بإمكان الحكومة اليونانية – وقتها – أن تواجه تلك الغضبة الشعبية بحجة قوية مفادها أن “المرحوم غلطان”، فالشاب القتيل هو الذي هاجم سيارة الشرطة برفقة آخرين، رشقوها بالحجارة والقنابل الحارقة، والشرطة لم تفعل شيئاً أكثر من إطلاق بضع رصاصات تحذيرية، طاشت إحداها فأصابت الشاب بجرح تسبب في وفاته ..!

لكنها عوضاً عن ذلك، سارعت باحتجاز الضابط، مُطلق الرصاصة الطائشة، واعتقلت ضباط آخرين، ثم قدم وزير الداخلية استقالته، وعندما رفض مجلس الوزراء طلبه، ظل الوزير يؤكد للشعب حرص حكومته على معاقبة المتورطين، ويعده بعدم تكرار تلك الحادثة، أبداً ..! 

الأيام أثبتت – فعلاً – أن سرعة الإجراء ودقة المعالجة، كانت سبباً رئيساً في عدم تكرار الحادثة، رغم توالي المظاهرات وتكرر أحداث الشغب .. بدليل أن المتظاهر الوحيد الذي أُعلنت وفاته – قبل أيام – قد انتقل إلى الآخرة بسبب نوبة قلبية في أثناء مشاركته في المظاهرات الشعبية الأخيرة احتجاجاً على خطة التقشف التي أقرتها الحكومة ..!

أما في السودان فقد شهدت جماهير كرة القدم – الأسبوع قبل الماضي – فضيحة رسمية وثقت لتفاصيلها قناة قون التي كانت تنقل مباراة الهلال والأمل من إستاد مدينة عطبرة، عندما حدث بعض الشغب، فسارعت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع وكأنها تفض مظاهرة سياسية كبرى ..!

تدافعت الجماهير .. ركض من ركض .. وسقط من سقط .. وأصيب من أصيب وكادت تزهق أرواح .. لولا عناية اللطيف الخبير .. فما الذي حدث ؟! .. هل تمت محاسبة الذين أصدروا تلك التعليمات القاتلة ؟! .. هل خرج علينا مسئول حكومي واحد يعدنا بعدم التكرار على الأقل ؟! .. كلا بطبيعة الحال، وطبيعة الشرطة، وطبيعة الحكومة التي لم يطرف لها جفن ..!

وقد كان التكرار نتيجة راجحة لإهمال الحكومة التي لم تأتِ بردة فعل تليق بخطورة الحدث، في إستاد مدينة سنجة، وخلال احتفال الوالي والأهالي بعيد الاستقلال، قتل ثلاثة أشخاص – هذه المرة – وأصيب ستة آخرون، بعد أن تم إطلاق الغاز المسيل للدموع  لأسباب مجهولة (حتى الآن) بحسب أول وآخر تصريح للسيد الوالي الذي أكد لوكالات الأنباء أن حكومته لا تعرف سبب الحادث الذي أدى إلى مقتل وإصابة أشخاص هم بالنسبة لبعض الأشخاص “كل العالم”، وبالنسبة للحكومة – ليسوا أكثر من – “بضعة أشخاص” ..!

munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من تحالف القوى المدنية لشرق السودان حول تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين وتوزيع السلاح بشرق السودان
منبر الرأي
سباق لقاح كورونا: من يحيي ومن يموت؟ .. بقلم: د. أحمد هاشم
بيانات
الجبهة السودانية للتغيير تدين الحكم على الطبيبة مريم بمادة الردة
دراسات وبحوث
سودانايل تنشر توصيات ورشة الحوار حول الإطار الدستوري الانتقالي
فضح أباطيل المقاومة الشعبية الكيزانية !!

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

البوبار .. حكومةً وشعباً! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

اكذب علي ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

لعنة سودانية ..! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

الطريق إلى البوكس ..! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss