باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان توضيحي لما ورد بصحيفة الانتباهة حول مركز الخاتم عدلان

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2012 2:21 مساءً
شارك

الأخ الأستاذ/ طارق الجزولي
رئيس تحرير صحيفة “ســودانايل” الغرّاء

Contents
  • بيان توضيحي لما ورد بصحيفة الانتباهة عن مركز الخاتم عدلان
  • مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية
  • الخرطوم في 13 سبتمبر 2012م
  • • – صورة للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات
  • • – صورة لإدارة المنظمات الوطنية – مفوضية العون الإنساني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

ورد بصحيفة “الانتباهة” في عددَيْها بتاريخ 16أغسطس وتاريخ 23أغسطس2012؛ مادة صحفية واحدة؛ تخللتها كثيرٌ من التجنِّيات على مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية، رِفقاً مع بعض منظمات المجتمع المدني السودانية الأخرى؛ وقد تمّ إرسال الرد التوضيحى المُرفَق، على العنوان الإليكتروني الرئيسي لصحيفة “الانتباهة” في يوم الخميس 13 سبمتبر الجاري، فضلاً عن تسليم النسخة الورقية من الرد إلى استقبال الصحيفة في نفس اليوم؛ ولكن للأسف، لم تضطلع الانتباهة بمسؤوليتها الصحفية، ولم تلتزم بقانون الصحافة والمطبوعات؛ فلم تنشر ردنا التوضيحي تصحيحاً لما ورَد بأخيرة صفحاتها يوم 16 أغسطس وكرّرت نشره في صفحة داخلية كاملة في يوم 23 أغسطس 2012م. عليه نأمل منكم التكرم بنشر هذا البيان التوضيحي المُرفَق؛ ولكم شُكرنا وتقديرنا مقدّما..

ننوّه إلى أننا قد خاطبنا المجلس القومي للصحافة والمطبوعات، بإخلال صحيفة الانتباهة في رفضها نشر ردّنا التوضيحى، وذلك حسبما أشار إليه القانون بحق التصحيح (المادة 27 من قانون الصحافة والمطبوعات لسنة 2009م) يوم أمس الأحد 16سبتمبر 2012

وتفضّلوا بقبول فائق الإحترام

إدارة الإعلام والاتصال
مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية
الخرطوم – العمارات ش 57

بيان توضيحي لما ورد بصحيفة الانتباهة عن مركز الخاتم عدلان

نشرت جريدة “الانتباهة” في 16 أغسطس 2012 مادة صحفية خبرية مُفبرَكة تحت عنوان: ماوراء تظاهرات الخرطوم .. منظمات سودانية تتلقّى دعماً أمريكياً لإسقاط النظام. مُدلِّسة على القُرَّاء ومتكذِّبة على مقالٍ لصحافي أمريكي، اسمه إريك درايستر ( Eric Draister ) نشره في 19يوليو2012 بمجلة مركز بحوث العولمة على الشبكة الدولية للإنترنت عنوانه: السودان،،الاحتجاجات وسياسة تغيير النظام. يُحلِّل فيه دوافع الاحتجاجات التي واجهت حكومة الخرطوم؛ يعزوها إلى لاعبين خلف الأستار، هُم برأيه قادة لحَملةٍ تسعى لزلزلة استقرار الوضع السوداني، ممثّلين في أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني، وأنّ الأخيرة ظلّت تتلقّى جانب من تمويلها من الصندوق الوطني للديمقراطية ( National Endowment for Democracy) أو اختصاراً (NED). هذا هو ملخص حديث المستر إريك درايستر. أمّا ما تبقّى من المقال المنسوب إليه، فمن خيال “الانتباهة” ومصدرها “الخاص من لندن”.

أولاً – لم يذكر السيد درايستر، أؤلئك اللاّعبين المتخَــفـــِّين! لكن “الانتباهة” دسّتْ أسماء منظماتنا في متن مقال الكاتب لأجل أن تُضَلـــِّل القارئ لتقريرها الخبري المنشور مرَّتَين! وبإيحاءاتٍ سالبة، ثم سعَتْ تشوِّه سُمعة مدراء تلك المنظمات المغضوب عليها من جانب “الانتباهة”؛ تستسهل الخطاب المنافي للمسؤولية الصحفية، متعدِّية في إسفافها حتى على الموتى من الشرفاء. الذين وقفوا حيواتهم الخيـــِّرة من أجل هذا الشعب الأبي، بالحِفاظ على أصائل طبائعِه، وتتميم مكارم أخلاقِه؛ تلك المكارم التي خرجت عنها “الانتباهة” بالكذب الصُّــراح وبذئ القول وفُحش الأخلاق.

ثانياً – لقد أورد الصحافي الأمريكي في متن رأيه: أنّه لا يُقلل من المظالم المشروعة للمحتَجِّين كدافعٍ رئيس للاحتجاجات؛ ومع ذلك لم تتحرّج الصحيفة من انتهاكها لمبدأ صحفي عام فحواه أنّ الخبر مُقدّس والرأي حُر، فطفقت تـُـحَـمِّل رأي الصحافي ما تُريده من إخبار زور ! تريد أن تُعلِّي من رؤيتها الناقضة للعمل المدني المُستَقِل في السودان. تُجرِّمه وتتجنّى عليه بانتقائية لا تُحسَد عليها، فاختلقت أخباراً كاذبة، وافتعلت إيحاءات خبيثة بما ادّعته في تقريرها المنشور؛ لتُلقي بالتُّهم المجّانية جزافاً على رؤوس منظمات محددة؛ بأنها تتلقّى الأموال من الأمريكيين لكيما تُسقِط النظام السوداني. مُعدِّدة لأسماء عدد من الناشطين في العمل المدني السوداني. تُحرِّض السُّلطة عليهم وعلى نشاطهم المدني؛ والذي هو حقٌّ مشروع. يكفله الدستور ويُنظّمه القانون. تفعل ذلك دون أن تتدبّر بأنها نفسها، الصحيفة الأكثر تحريضاً بالفعل الدِّعائي الديماجوجي، واللغة العُنصرية النَّتِنة ودَقِّ طبول الحرب، ليس لإسقاط النظام وحسب؛ بل لتفتيت ما تبـَـــقــَّى من البلاد! وتمزيقها إرباً إرَبا، وتحويلها إلى خرابة ينعَقُ فيها البوم.

ثالثاً- بنشرها هذا التقرير المكذوب، فإنّ عينَ”الانتباهة” الساخطة على تيّار وطني مهموم بالاستنارة وزيادة الوعي، كليلةً كانت، عن أن ترى الكثير من التمويل الغربي لعديد من المؤسسات الحكومية، شبه الحكومية، المنظمات والمراكز المحظيّة بالرِّعاية الحكومية. أو تلك التي يديرها إسلاميون؛ بالتالي لم تُثبِت “الانتباهة” بكذبها غير ازدواج معاييرها؛ بالإضافة إلى غفلتها عن مفهوم التعاون بين الشعوب ” لتعارفوا ” في العمل الانساني.

رابعاً – إنّ مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية، يمارس نشاطه وِفق قوانين البلد وأنظمتها؛ وإنّه لمسؤول أمام إدارة المنظمات الوطنية بمفوضية العون الإنساني HAC في ما يقوم به من نشاط مدني علني تحت الضوء، وبمُنتهى الشفافية. فمندوبو المفوَّضية يحضرون اجتماعاته السنوية العامة، يقرّون ما تجيزه هيئاتِه التنظيمية وفق القانون الحاكم، يطّلعون على ميزانيــّاتِه السنوية المُراجَعة قانونيـــَّا؛ ويعلمون عن مصادر تمويله وأوجه صرفها أكثر بكثير ممّا تعلمه “الانتباهة”.

خامساً – إننا، في مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية، لا نقبل إطلاقاً، التشكيك في وطنيّتنا ورمينا بالعمالة. فنحنُ أحرص على هذا الوطن. على سلامِه ونمائه ودوام استقراره. بأكثر من الذين جعلوا وكدَهم تمزيقِه. ثم نحروا النّحائر على أشلائِه. لا نقبل تلك التّهجُّمات، بل والإدانات الجاهزة المـــُـــبَــيـــَّتة، تنتظرُ السوانح لتخرج؛ وإنّها لتَجـنــِّيات مؤسَّسة على مِهَــنـــيــّة صحفية مبخوسة في انتهاجها تضليل القارئ، بدلاً عن تنويره، وتجهيله بدلاً عن تعليمِه، واستحقارِه بدلاً عن توقيرِه؛ لا سيّما وأنّ الصحافة غير المسؤولة، دوماً ما تكون منابر مُسَــــيـــَّسة لاتّجاهات شمولية إقصائية. طاردةٍ لغيرها من الأفكار والنشاط، ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.

سادساً وأخيراً – إنّــنا في إدارة مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية، نعي تماماً حدود نشاطنا وقانونيته، مثلما نعي حقوقنا الدستورية والظروف السياسية التي نعمل في ظِلّها. إننا لانجهل التهديد المُشرَع على رؤوسنا، ولا السِّهام الصَّدِئة التي يحوزها أغرار؛ ومهما بلغتْ حَمْلة “الانتباهة” وتوابعٍ لها ما بلغتْ؛ فلن تؤثـِّر في عملنا. بل ستزيدنا إصراراً على التَّمسُّكِ بما لنا من حقوقٍ، والدِّفاع عنها. إنّنا سنمضي في عملِنا غير هيّابين ولا وَجِلين، نبذُل جهد طاقتنا، في تنوير القطاعات الرّاغبة في مجتمعنا السوداني، والذي لا تنقصه الأصالة بقدرما تنقصه المعلومات الوافية. حيث قامت شتّى العوامل لتحجبها عنه، وجريدة “الانتباهة” إحدى تلك العوامل بامتياز. ؛ وإنّنا لنؤكّد لمــَنْ عسى يحتاجُ إلى تأكيد، بأنّنا سنمضي قُدُماً في عملِنا بإذن الله، إلى أن يقضي اللهُ أمراً كان مفعولا.

مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية

الخرطوم في 13 سبتمبر 2012م

• – صورة للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات

• – صورة لإدارة المنظمات الوطنية – مفوضية العون الإنساني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جلال الدين الشيخ الطيب … وكتابه الدفعة 31الغرس الطيب (5 و6) .. بقلم: رائد مهندس م محمد احمد ادريس جبارة
منبر الرأي
الحوار بين الحقيقة والخيال .. بقلم: أسامة سراج
منبر الرأي
أحداث أبا وودنوباوي والكرمك: وصمة عار في جبين الشمولية! .. بقلم: ام سلمة الصادق المهدي
هل يفعلها أسياس السيسي وأبي أحمد؟ .. بقلم: كرار علي
منبر الرأي
الشارع رأس مال الثورة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان توضيحي : بتغيير إسم حركة العدل والمساواة الديمقراطية إلى حركة التحرير الوطني

طارق الجزولي
بيانات

مذكرة هيئة محامي دارفور وشركاءها للمفوضية القومية لحقوق الإنسان حول إعادة إعتقال الناشط الحقوقي كمال الزين بواسطة الملثمين وتعريض حياته للخطر

طارق الجزولي
بيانات

تقرير مؤسسة إبراھیم يؤكِّد أنّ مستقبل أفريقيا يعتمد على قدرتها على تحقيق آمال شبابها

طارق الجزولي
بيانات

رسالة مفتوحة من حركة تحرير السودان للملك سلمان بن عبد العزيز

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss