باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

بين زمن خالدة زاهر وهالة عبد الحليم .. بقلم: محمد فضل علي

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2013 4:48 مساءً
شارك

صفحات غير منسية من نضال المراة السودانية
www.sudandailypress.net
محمد فضل علي..محرر شبكة الصحافة السودانية مدينة ادمنتون الكندية
جاء في خبر قديم ومقتضب ولكنه يحتوي علي سرد هام للغاية وتوثيق دقيق وجميل في معناه ومضمونه في العام 2006 علي موقع وشبكة سودانيزاونلاين السودانية عن تاريخ تعليم المراة السودانية والمؤسسات التعليمية التي كانت في زمانها رائدة في المنطقة العربية, ان خير هدية لعيد ميلاد رائدة النهضة النسوية في السودان الدكتورة خالده زاهر الساداتي تمثلت في انتخاب حركة حق للاستاذه هالة محمد عبدالحليم لمنصب رئيسة اللجنة التنفيذية للحركة و من قبلها تبؤ الاستاذة آمنة ضرار امانة مؤتمر البجا وهذه الانتصارات المعنوية الهائلة ما هي الا خلاصة جهد بدأ في عام 1907 عند بدآيات حركة تعليم المرأة.
وقال كاتب الخبر الذي يوثق لفترة عزيزة علي السودانيين ونضال المراة السودانية وهو يعدد الجهد المبذول بواسطة اولئك الحرائر الكرام من رموز وقادة المراة السودانية في تعليم المراة السودانية وهو يربط بين ذلك التاريخ الخالد المجيد وبين تقدم المراة السودانية في زماننا المعاصر قيادة العمل العام وبعض الاحزاب والمنظمات السياسية السودانية:
ان اول فصلين لتعليم البنات تم افتتاحهما بمدرسة الخرطوم الأولية عام 1907.
اول مدرسة بنات متكاملة كانت برفاعة عام 1911
تم تشيد و افتتاح اربعة مدارس اخي للبنات بالكاملين و مروي و دنقلا و الابيض عام 1920
تم افتتاح كلية تعليم البنات بامدرمان عام 1921
ارتفع عدد خريجات المدارس من 146 عام 1919 الي 26581 عام 1956 و ارتفع عدد المدارس من 5 عام 1919 الي 173 عام 1956
اول مدرسة وسطي للبنات هي مدرسة امدرمان الوسطي التي تم افتتاحها عام 1940
تلتها مدرسة ود مدني الوسطي بنات 1946
بحلول عام 1955 كان عدد المدارس الوسطي 10 مدارس
مدرسة الاتحاد العليا للبنات من اوائل المدارس الخاصة للبنات في السودان
اول جمعية نسوية سودانية هي الاتحاد النسائي الذي تأسس عام 1947 الذي تم الاعلان عنه عقب اجتماع نسوي بكلية تعليم البنات بامدرمان
اول رئيسة للاتحاد هي السيدة فاطمة طالب اسماعيل و اول سكرتيرة عامة هي خالدة زاهر الساداتي.
/////////

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
علاج ابطال الثورة .. بقلم: زهير السراج
نداء عاجل من مجلس حقوق الإنسان ومرحلة اغتيال العلماء (6- 200)
منبر الرأي
نحن حملة أمانة … والوطن في حدقات عيوننا .. بقلم: بروفسور محمد بابكر إبراهيم/ جامعة مدينة نيويورك
Uncategorized
في توصيف المعرفة:هل الإنسان خبير أم عالِم؟
الأخبار
الأمين العام للأمم المتحدة: ثلاث سنوات من الحرب في السودان: محطة مأساوية في صراع حطم البلاد، وكابوس يجب أن ينتهي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة سلمية في السودان: الاحتجاج المدني لديه تقليد طويل. الآن هو ضد الجيش لأنه قد يعرض الانتقال الديمقراطي للخطر .. ترجمة: فادية فضة و حامد فضل الله

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

ماكبسية شامية !! .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

الدعوة لطرد ومصادرة منظمة الدعوة الاسلامية !؟ .. بقلم: د. حافظ عباس قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الحادية والعشرون .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss