باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تحيّة للمصطفى (عليه الصلاة والتسليم) .. شعر: د. الطريفي عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

طلع الصباح وأشرقت أنواره     بمحمد الهادي كذا و المرشد

ولد الكمال ونور أحمد قد بدا      في غيهبٍ حلكٍ بلون الأثمد

فهو الأمين ببطن مكة سالفا وهو البشير إلى الورى بالسؤدد

نالت أبوّته الرفادة و الســــقى     من ربّه وحباه حمل الأسود

وحمى الأباطح إذ تطاول إبــرها طيرٌ أبابيلٌ تــدكّ المعتدي

فارْتَدَّ  في خزي ومات بأرضه دنقٌ إذا ما الموت لاح لشارد

صلّى عليك الله حلما مرتجى  قد هـلّ في أمّ القرى كالفرقـــد

كافى بها الله المفـــارق ديننا    من بعـــد ما قــد قال تبـّـا لليد

فغدا بإثنين الحبيب مخفـّفا  عنه     العـــــذاب من الكريم الواحد

فتباشرت بقدومه كلّ الخلائق    في بقاع الأرض فرحاً سرمدي

وتصدّعت أيوان كسرى أصبحت  نار المجوس إلى رمادٍ خامد

والنور لاح لأمه بمخاضها     كالشمس يوم طلوعها بالأسعــد

غاضت بليلٍ ماء ساوا حينها    فتكحـــّلت عين الزمان بمولد

سميت أحمد في السماء لموعدٍ والأرض زان أديمها بمحمــد

وتهاوت الأوثان في صحن الحرام  لمــــقدم حرٍ كريمٍ ماجـــد

والوعد جهراً قد بدا فالخبر كا  ن محصّناً بشهاب رجمٍ راصد

يا سيــّد الثقلين تلك بشارةٌ     عرفت بها الأرضين أفضل مورد

قد شبّ يرعى في مضارب أهله كالمرسلين جميعهم في ذي بد

في الغار كانت خلوةً روحيةً      ما كــــــــان للأوثان بالمتعبــد

إذ جاءه الناموس من ربّ العبـــا     د مبشرا أنعم به من موفد

حمل الكتاب منجما من ربنا      تبعا لأحداث الزمان الواعــد

داوى به الله القلوب من العمى  حتى صلحن بحسن دين القائد

أوتيت من حجج البيان مفاتحا  وفصاحةً أعيت لسان الساعدي

وكتابك الفرقان أبلغ حجة ٍ     باقٍ على الأزمان رَوح الساجد

لا تنقضي منه العجائب كلما    نظر المحقق في بديع الواجــد

طابت لهم بدل الغبوق تلاوةً     في ثلث ليل لات حين المــــرقد

فيها يناجوا ربّهم ويزيـــــنهم   حسنٌ تفـــرد في جبين العابـــد

وسريت  من أرض الحرام بليلةٍ    ووصفــت للأقصى بغير تــــردّد

ومضى البراق إلى السماء معرّجا  يقضي لبانات النبي الصاعـــــد

صلى برسل الله فوق سمائه     والخمسة الخمسون محض فوائــــد

مرحى أبوبكر صـــــــديق نبينا   وصفيــّه صدّيق يومٍ خـــــــالـــــد

ماجت به أركان مكة كلّها        سارت به الرّكبان فـــوق قلائـــــــد

قد كنت حقــّا يا خليل نبينا     في الموعد المضروب خير الشاهـــد

حنت إليك الجزع كانت منبرا سمع الصحابة صوتها بالمسجد

عانقتها يا سيدي ووهبتها      لتكون غــــــرسا في جنـانٍ خلّــد

شكت الغزالُ إليك ضعف صغارها فمضت بشكرٍ وافرٍ وتشهـّـد

شرب الصحابة من مناهل كفـّه     مــــاءً زلالا سائغا للـوارد

وقضوا به حقّ الوضوء جميعهم  متيقـّـنين بفضله أو باليــــد

وكذا الأُدام يزيد من بركاته   يكفي طعام القوم والمتـــزوّد

قد كان يعرف من شذاه الطيب لا   من دمّ غــزلان وإبط أوابـــــد

كل النساء تضوع من عرق له   كل الأيامى تنتقي وقـــــــــواعد

وشفيت من رمدٍ عليّا حينما  سارت جيوشك نحو خيبر في الغـــد

مسّــت يمينك عينــــــه فشفيتها    ومــــــدحته أكرم به من أرمد

فتح الإله به قـــــــلاع معاشرٍ    نكثــــــوا عهود الله شأن الفاسد

صلى عليك الله يا سرّ الوجود وآيةً في الناس حتى المــوعد

أنت الشفيع به وقائل أمتي       أيام هــــــولٍ حفـــّـــلٍ بشدائد

من يا حبيب الله غيرك شافعاً     يوم التغابن في عظيم المشهد

نفسي فداك ونفسهم ترجو الحمى ويلوذ قومهمُ بنبت القرقــد

حمدا لربي أن جعلتُ مسلما   أرجو محمد فتح بابٍ موصد

ثم الصلاة عليك تورث غبطةً  في النفس نائلها بغير تعدّد

تهفو إليها كلُ نفسٍ حــــــرةٍ     ذاقت طلاوتها بليلٍ شاهد

حتى المسابح تستطيب صِلاتها   تنساب جذلى في تفانٍ زائد

هاذي إليك تحيتي يا سيدي       فاقبل سلاما من محبٍ واجد

teraiy1967@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (2)
منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
منبر الرأي
حميدتي والبرهان وضياع جمهورية السودان .. بقلم: فيصل بسمة
منبر الرأي
الإصلاحات الاقتصادية الراهنة بعيون صندوق النقد الدولي .. بقلم: شريف إسماعيل محمد بنقو/جامعة القضارف
منبر الرأي
شواهد مقابر عين شمس.. التأريخ الصامت للفجعية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دلالات ومعاني في يوميات أول أمريكي زار السودان 1821م(3) واقعة (كورتي): الملابسات والنتائج .. بقلم: عبدالله حميدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحج ايام زمان والآن

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

كيف يصبح طفلك قارئا؟ .. بقلم: بروفيسور/ مجدي محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإخوان المسلمون .. سرقوا وحرقوا !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss