باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عثمان ميرغني

جميلة ومستحيلة..

اخر تحديث: 10 فبراير, 2009 7:10 صباحًا
شارك

حديث المدينة
عثمان ميرغني
0sman.mirghani@yahoo.com 
إيجاد وكيل واحد للحديث باسم أهل دارفور، أمر مستحيل.. ولو ظنت حركة العدل والمساواة أنها على قدر طول ماسورة بندقيتها يمتد تفويض أهل دارفور لها.. فسترتكب نفس خطأ من سبقوها..
في مفاوضات الدوحة الجارية بين الحكومة حركة العدل والمساواة.. اتفاق غير مكتوب على تمثيل الحركة لأهل دارفور جميعاً.. وافتراض – غير مكتوب أيضا –أن الوصول لاتفاق مع العدل والمساواة يعني إنهاء مشكلة دارفور.. هذا خطأ بواح.. والبرهان على ذلك من تجربة مفاوضات أبوجا..
في مفاوضات أبوجا كانت حركة العدل والمساواة الثالثة من حيث ترتيب الثقل العسكري والسياسي.. تأتي بعد حركة جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور.. ثم جناح مني أركو مناوي.. وكانت الحكومة تهتم بالوصول الى اتفاق مع عبد الواحد محمد نور باعتباره الأقرب والأقوى.. لكنها في نهاية المطاف وفي اللحظات الأخيرة نال مني أركو مناوي السبق ووصل الى القصر الجمهوري قبل عبد الواحد..
لحظتها افترضت الحكومة أن القوة الأكبر في الميدان سالمت وخرجت من المعركة.. وأن البقية الباقية من الحركات تلعب على هامش (تحصيل الحاصل) وأنها كرها أو طوعا ستأتي لاحقا..
لكن بمرور الأيام بدأت موازين القوى تتبدل.. العدل والمساواة التي كانت ثالثة في الترتيب صعدت بسرعة إلى الأولى.. بعد أن خلا لها الميدان العسكري.. وانزوت حركتا جيش تحرير السودان..
والآن في الدوحة تفاوض حركة العدل والمساواة باعتبارها الأكبر والأقوى في الميدان والساحة السياسية معاً.. لكن يبقى السؤال.. إلى متى سيظل ذلك صحيحاً؟؟ التجربة أكدت أن الاجابة على هذا السؤال ليست حكرا على القادة السياسيين في الحركات وحدهم.. بل ربما للقواعد.. قواعد الحركات خاصة من حملة السلاح.. الكلمة العليا والفيصل..
عندما تصل الاتفاقات الى المحطة الأخيرة.. ويصل القادة الكبار الى مطار الخرطوم.. وتستقبلهم الأفراح.. ثم ينالون نصيبهم من الكراسي في القصر والبرلمان وبقية المتاح من السلطة.. بينما يظل القابضون على البنادق في نفس خنادقهم.. يأكلون الخطب ويشربون التصريحات ويتفرجون على (عز) ووجاهة القادة.. عندما تتحرك المشاعر.. والولاءات.. وتفتح أبواب التسجيلات.. في حركات قديمة.. او جديدة..
من الممكن أن تنجح مفاوضات الدوحة في فتح الطريق أمام التسوية السياسية.. بشرط واحد.. إذا استهدف المتفاوضون حل مشكلة شعب دارفور.. لا حل مشكلة قادة الحركات.
http://hadithalmadina.blogspot.com
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

عثمان ميرغني

مولانا بابكر عوض الله..!!

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

آخر فرصة.. ضاعت!!

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

عودة غندور.. لا عودة الوطني .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

المقال الذي بسببه ضرب عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss