باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي عرض كل المقالات

حتمية الانتفاضة الكونية ضد السياسات الغربية .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2010 5:46 صباحًا
شارك

كانت شعوب العالم غارقة في جهلها وتخلفها في فترة ما يسمى بالعصور المظلمة حتى اتى الاسلام وأيقظ تلك الشعوب من نومها ففتح اوربا ودخل افريقيا وتمدد في اسيا فكان سببا في نموئها وتطورها وله الفضل فيما وصلت اليه الحضاره الانسانية من من تقدم وازدهار لكن الاوربيين لم يسلموا تسليما كاملا لهذا الغازي الجديد فكان تسليمهم تسليم الضعيف للقوي. فظل الغربيون يضمرون السوء للمسلمين متحينين فرصه الانقضاض عليهم والمسلمون في غفله عن ذلك بسبب اقبال الدنيا عليهم واتساع الرقعه الاسلاميه فبدأ الضعف يدب في مفاصل الدولة والمسلمين مما اغرى الصليبين بالاستعداد لمواجه المسلمين والقضاء عليهم واستئصالهم فحدث ذلك في الاندلس فكانت الابادة الجماعية والتطهير وطمس الهويه ومحاربة كل ما هو اسلامي فعل الصليبيون كل ذلك لانه ليس في فكرهم واعتقادهم ان هناك من هو اكثر منهم  اموالا وأعز نفرا وامثل طريقة حتى يتفوق عليهم ويحكمهم ويسيطر على بلادهم ناهيك عن ان يساويهم بالاخرين اراذل القوم بادي الراي.
فخاضوا حروبا شتى مع المسلمين فاخرجوهم من اوربا واذلوهم في الشام ولا زالت الحروب مستمره الظاهر منها والمستتر ولم يلقوا السلاح بعد فباتوا يتلونون حسب الطلب ويتشكلون حسب الحال حتى هداهم تفكيرهم الي فكرة الاستعمار التي بسطوا بها نفوذهم على كل شعوب العالم مستقلين ثرواتهم وجهد رجالهم فمكثوا هناك عشرات السنين لم يعملوا فيها عملا او يأسسوا ما يجعل تلك الدول تمشي على رجليها فكل الذي فعلوه يصب في ان تظل تلك الدول تابعة لهم في نمط حياتها واقتصادها وثقافتها حتي بعد خروج المستعمر فانشأوا منظمات اقليمية ودوليه لتدفع في نفس الاتجاه فخرجوا من الدول المستعمرة وتركوها هكذا تدار عن بعد لكنهم في نفس الوقت لم ينسوا ان يزرعوا ما يسهل قطافه مستقبلا عن بعد او ما يستدعيهم ليعودوا مره اخرى غازين محتلين.
فكانوا في كل تلك الفترات اذا حاربوا او تحاربوا كان ذلك من اجل مصالحهم ولو على حساب مبادئهم وشعاراتهم واذا سالموا كذلك كان الذي يدفعهم للسلم هو نفسه الذي دفعهم للحرب.
واستمر الحال كذلك والعالم مقسم فيما بينهم حتى ظهر الاتحاد السوفيتي فقسموا العالم الي معسكر شرقي وغربي والكل متربص بالآخر ويريد ان يوسع دائرة نفوذه في العالم مما جعل الدول والشعوب تعيش احسن اوقاتها خلال فتره ما سمي بالحرب الباردة.
لكن الغرب كان اشد مكرا وتربصا بالاتحاد السوفيتي فكان يحيك المؤامرات السريه ويقوم بالاعمال التجسسيه التي تعينه على معرفه مواطن الضعف في الاتحاد السوفيتي على ان يميل عليه ميلة واحده واخيرا كان للغرب ما اراد فانهار الاتحاد السوفيتي وتفرق مما اتاح لامريكا والغرب الفرصه لينفردوا بالعالم وبسياسة شعارها المصلحة فوق الجميع وفوق كل ميثاق وكتاب مقدس فتهاوت الشعارات وسقطت المثل والاخلاق وقامت على انقاضها مقولة بوش "من ليس معنا فهو ضدنا" هذه المقوله بررت لامريكا لتجوس خلال الديار تقتيلا وتشريدا ودمارا ادى الي ما نحن فيه من هرج ومرج وفوضى عمت كل العالم واثرت على اقتصاده وعلى تعاونه وتواصله فصارت الهوة سحيقه ما بين الحكومات العميلة للغرب والشعوب وما بين  الغرب وشعوب العالم. فعل بوش والاوربيون كل ذلك بعد ان بدأت تلك الفتن التي زرعوها في العالم تتحرك فاغرتهم مرة اخري للتدخل والغزو وانتهاك سيادة الدول واضافوا اسباب اخرى تدعم تدخلهم وحروبهم واكثرها مفبركة ومطبوخة في مطابخ استخباراتهم وعملائهم.منها محاربة الارهاب واشاعة الدمقراطية في العالم.
فعلوا كل ذلك بعد ان هيمنوا على كل شئ في الاقتصاد والسياسه والقوه داعمين تلك الهيمنه بالالة الاعلاميه الضخمه ذات الفكر القائم على التضليل والتشويش على الشعوب وتزيين تلك السياسات والترويج لها فانطلى ذلك على الشعوب الي حين. لكن التطور الذي طال كل شئ لم ينس الانسان وتفكيره وفهمه ووجدانه فبدا انسان هذا الزمان يفهم غير ما يريدون ويفكر بغير ما يرغبون ويحلل ما يسمع ويتعمق فيما يشاهد ولا يسلم لما يقرا ويخرج من ذلك بفكرته الخاصه وفهمه الذاتي والغربيون عن ذلك غافلون.
فبدا ذلك الوعي من داخل اوربا وصميم امريكا حيث بدأت  ترتفع اصوات تنادي بعدم التدخل في شئون الدول رافضين حرب العراق وغزو افغانستان والحرب علي غزة وكثير من السياسات وتأكيدا لرفضهم هذا بدأ بعضهم يسرب بعض الوثائق التي تدل على سياسات الغرب الظالمه وتسفر عن تزوير الحقائق وفبركتها لتوجيه التهم ضد الدول والافراد واخرها موقع ويكليكس الذي نشر اكثر من 400الف وثيقة يكشف فيها ما حدث من فظائع في العراق و من ابادة وتجاوزات حتي وصفها نائب الرئيس البريطاني انها خطيرة ومؤلمة.
 واعترف الناطق الرسمي باسم البانتقون غوف مورال بصحة تلك الوثائق وقبلها نشرموقع ويكليكس نفسه90 ألف وثيقة عن حرب افغانستان وبيده الكثير للنشر ، فبهذه التصرفات مجتمعة من الغرب جعلت العالم يعد نفسه لانتفاضه كونيه لم يرتب لها ولا لزمانها ولم يتفق عليها لكنه الشعور العام الذي اجتاح العالم ليمهد للانتفاضه الشامله المرتقبة والتي لا تترك برا ولا بحرا انتفاضة سلمية سلاحها التمرد والرفض لكل انواع الظلم الذي تمثله سياسات الغرب وعملائه في المنطقة من حكام وجماعات وافراد وقد بدأت بوادرها من داخل اوربا وامريكا فتحرك الشارع الفرنسي واليوناني والبلجيكي وغيرها رافضين السياسات الماليه وكذلك كانت المظاهرات التي خرجت في اوربا داعمة لغزة فاقت ما خرج في الدول العربية والاسلامية ثم قافلة الحرية التي مثلت عالما مصغرا ضدالظلم والهيمنة وهذا الرفض يعني الكثير فلوكانت الشعوب تثق في ان الحكومات تفعل ذلك لاجلها لما تظاهرت ضد حكومات ديمقراطيه اتت بها الشعوب نفسها لكنه تحت الرماد وميض نار وانه فقدان الثقة الذي له توابعه.
 حتى التحدث عن الارهاب وتخويف الاوربيين منه بات غير مقنع وقد قالها  المستطلعون الاوربيون على الشاشات ان الحديث عن الارهاب وتوقع حدوث اعمال عنف ماهو الا حديث لتخدير الاوربيين لتمرير بعض السياسات وفي احايين كثيرة يفتعلون بعض الاعمال الارهابية.
فالانتفاضه الكونيه بدات  باوربا و ظلت زاحفه فظهرت في اسيا بتمرد ايران وتفلت تركيا وتجاوب معهما فنزويلا والبرازيل كما وصل تمددها الي افريقيا برفضها لكثير من  السياسات الغربية واخرها رفضها قرارات المحكمه الجنائية واستقبال بعض الدول للبشير.حتي الشعوب المكبوتة في كل مكان بدات تكسر الطوق وتعبر عن رفضها بطريقة او باخري.
فالانتفاضه الكونية مستمره في تحركها وزحفها وحشدها التلقائي للشعوب وسوف تبلغ ذروتها يوما ما وسوف يعقب ذلك الانفجار المدوي وعلى الجانب الاخر الغرب سادر في غيه وغير عابه ولا منتبه ومستمر في سياساته التي تغذي تلك الانتقاضه وتعبئتها وتهيؤها لساعة الصفر يفعل الغرب  ذلك لانه مغتر ومستقل برأيه ومتفرعن وقائل كما قال فرعون انا ربكم الاعلي  "لا أريكم إلا ما أري ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد " يفعل الغرب ذلك لان القدر يعمي البصر ولانه " المقتولة لا تسمع الصيحة".  خارج النص الي متي تظل المؤسسات الحكومية مطلوقة اليد لتفرض من الرسوم ما شاءت ومتي شاءت لتقيم البنايات وتغير الموديلات وتزيد المخصصات والي متي يحدث ذلك مدعوما بالنيابات الخاصة.

ahmed altijany [ahmedtijany@hotmail.com]

الكاتب

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدكتور جلال الدقير يرثي الكابلي: (عبقري من عهد الرشيد)
الأخبار
مسؤول أميركي لـ”الحرة”: نعمل لضم قوى الديمقراطية إلى الآلية الثلاثية .. ونتشاطر مع السعودية والإمارات الرغبة في التحول الديمقراطي .. قرار حميدتي بزيارة موسكو في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا كان “ضعيفاً جداً وسيئاً”
منبر الرأي
لا لنقض العهود .. لا لاستبعاد النساء صانعات الثورة من إدارة الدولة .. بقلم: د. وجدي كامل
منبر الرأي
نرتتي الجميلة المنكوبة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
الأخبار
“العسكري” يناقش مع النائب العام ظاهرة السيارات بلا لوحات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زعماء افريقيا الى متى تلك المهازل والعالم من حولنا تقدم وتطور بخيراتنا؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

تعليق على بيان حزب المؤتمر الشعبي المدافع عن أخوان مصر .. بقلم: عوض سيدأحمد

عوض سيد أحمد
منبر الرأي

فجوة معلومات بين الحكومة والشعب .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

ندوة عن شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية منصات للاتصال الفعال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss