باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حظ جاهل ام غباء جنرال؟؟ .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

المدعو محمد حمدان دقلو “حميرتي” كما يحلو للسواد الأعظم من الشعب السوداني مناداته نسبة لعمله بتجارة “الحمير” في شبابه بالإضافة إلى رعي الإبل وهي الوظيفة الأساسية التي كان يؤديها آنذاك ، قبل أن يمن الله عليه بمنصب نائب رئيس المجلس السيادي الوظيفة التي أعدت له خصيصا لتتناسب ومكانته عند جهلاء القوم ومن أجل شراء ذمته وحتى لا يشكل خطراً على الذين اعطوه مكانةً أكبر من حجمه في الحكومة الإنتقالية على مستوى الدولة السودانية في غفلةٍ من الزمان ،
وُلد محمد حمدان عام 1975 من قبيلة الرزيقات وترعرع هناك انقطعَ عنِ الدراسة في سنّ الخامسة عشر بعدما توجّه لممارسة تجارة الإبل عُرف عنه في طفولتهِ قيادته لمجموعة صغيرة من الشباب التي كانت تعملُ على تأمين القوافل وردع قطاع الطرق واللصوص. خِلال تلك الفترة كان محمد دائم التنقل بين تشاد وليبيا ومصر تارةً لبيع الإبل وتارة أخرى لحماية القوافل فنجحَ في جمعِ ثروة كبيرة مكّنتهُ في وقتٍ لاحق من تأسيس ميليشيا مُسلّحة زادت شهرتها خاصّة بعدما لفتت انتباه صناع القرار في السودان في ظلّ سعي الحكومة إلى ضم القبائل لتحالفها مع الجنجويد لمواجهة التمرد في دارفور.
لا نعلم كيف نشأ هذا “الأرعن ” وترعرع في تلك المنطقة بغرب السودان وهل تلقى تعليماً ام لا ولكني أظن بأنه لم يتلقى اي تعليم نسبة لظروف تلك المناطق وما عانته من حروب طاحنة ساعدت في عدم إيجاد بيئة تعليمية تساعد سكان تلك المناطق من تلقي تعليمهم ، ولو إفترضنا جدلاً بأنه تلقى بعض من التعليم الإبتدائي فهذا لا يؤهله لأن يصبح في منصبه الحالي بمثابة رئيس دولة يتحكم في كل شيئ في غياب تام لدور رئيس مجلس السيادة الذي إنقضت فترته ولكن إنقلب على السلطة الإنتقالية ، في دولة أنجبت عمالقة من الروؤساء السودانيين المؤهلين الذين شهد العالم بعلمهم وثقافتهم وحنكتهم وتأهيلهم العلمي الذي مكنهم من تولي هذا المنصب الرفيع ، فأي تعليم واي ثقافة واي حنكة واي تأهيل لدى هذا “الفاقد التربوي” “حميرتي” واي صدفة تلك التي تخرج مثل هذا المسخ من المرعى إلى القصر الجمهوري !! واي مشكلة واي مصيبة هذه التي ألمت بالشعب السوداني الطيب.
فهل هو الحظ الذي لعب دوراً متعاظماً في وصوله لهذا المنصب الرفيع ام غباء الجنرال عبدالفتاح البرهان الذي سمح بهذه المهزلة على مستوى حكومة السودان؟؟
من أجل ماذا لا ندري ولكني اعتقد بأن غباء “البرهان” هو الذي مكن هذا المسخ من الوصول لهذا المنصب ليس هذا فحسب بل إنه اصبح رئيس اللجنة الإقتصادية والممثل الرسمي لحكومة السودان في العديد من المحافل الدولية وصاحب القرار في كل صغيرة وكبيرة ولا عزاء للمؤهلين لهذا المنصب من ابناء السودان ، بدأ منذ قدومه للخرطوم بالعمل على فرض واقع وظيفته على الجميع واصبح يؤسس لحكم البلاد بسبب غباء الجنرال وضعف شخصيته كجنرال في المؤسسة العسكرية السودانية ، فجمع رجالات الإدارة الأهلية وتبنى توفير السيولة لتحريك الإقتصاد السوداني من عائدات جبل عامر الذي إستولى عليه دون وجه حق وعين الكثير من جنرالات الجيش السوداني في قوات الدعم السريع او “الجنجويد” من أجل تمكين هذه القوات واصبح يعقد الاتفاقيات مع بعض الدول لدعمه بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ، وتبنى فكرة إنشاء قاعدة روسية على شواطئ البحر الأحمر واعطى الضوء الاخضر للروس دون علم الحكومة السودانية والكثير المثير مما لا يعلمه الشعب السوداني ، إن هذا السرطان الذي يُسمى “حميرتي” يسعى من اجل إحكام قبضته على الشعب السوداني وحكم السودان بقوة السلاح ولا عزاء للشعب السوداني ، مستغلا في ذلك غباء البرهان السياسي ، ولأن داء الغباء يلازمه لا يتوقع منه شيئاً سوى تقديم حكم السودان لتاجر الحمير في طبق من ذهب ، وصفة الغباء هي ما جلبت الفوضى السياسية والأمنية والاقتصادية للسودان.. بسبب هذا (البرهان) فلو نظرنا قليلا في وجوه السودانيين سنتأكد من بغضهم وكراهيتهم له لانه السبب الرئيسي في تمكين “راعي الخلا” لهذه الدرجة ، وللتأكيد على ذلك ما عليك سوى فتح التلفاز ومشاهدة الجموع الغفيرة التي تردد الجيش جيش السودان الجيش ما جيش برهان ، ما الذي أخرجهم بالملايين؟ شيء واحد فقط، جمعهم، يقولون لك ارحل أنت جنجويدك وراعي الخلا فإننا هاهنا قاعدون ، لانها تريد حكما مدنيا.. وتريد رحيلك وأزلامك من السلطة .

ترس ..
هل هو حظ جاهل ام غباء جنرال الذي اوصلنا لهذه المرحلة الحرجة في تأريخ السودان الحديث وحتى متى سنظل نعاني من جهل راعي الخلا وغباء الجنرال ؟؟
zlzal1721979@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الكرم السوداني في أي صورة تكون يبقي خالداً متفرداً وإن قست الأيام أو تقطعت الأسباب .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
بيانات
إعلان تظاهرة الخلاص الكبرى أمام رئاسة مجلس الوزراء البريطاني
عادل الباز
مؤسساتنا.. جسد له خوار!!
منبر الرأي
الرهيفة التنقدّ !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين
منبر الرأي
أين متأسلمي السودان من ضمير الأسد (سلطان) !! .. بقلم: خالد ابو أحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعارضة (غير) الرسمية … بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

ما يحدث في اثيوبيا مأساة .. بقلم/ تسيدالي ليما* .. تعريب/ احمد المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول الهوية .. بقلم : محمد السـيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالأمس فارقنا الأُنس .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ /المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss