باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خروج خبراء الاقتصاد من محادثات الجنوب . بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 21 فبراير, 2013 7:50 مساءً
شارك

اتفاق نيفاشا كان المعول الرئيس للحكومة في الاستفادة من النفط المتدفق من جنوب السودان عبر حدوده وهذا التعويل الكامل من قبل الحكومة كان برداً وسلاماً وظهر ولكن جلياً في بعض أساسيات البنية التحتية التي قامت بها الحكومة في فترة ما قبل الانفصال.
وجاءت النتائج السلبية بعد ذلك في فترة ما بعد الانفصال وكانت الوفود التي شاركت في مناقشات نيفاشا أكثر من 9 أشهر لم تضع في خطتها الاستراتيجية طويلة المدى الى ماذا يكون غداً في حالة الانفصال.. والسؤال: قد يأتي مصحوباً بأن وفود الحكومة المفاوضة بدءاً من مشاكوس وختاماً بأديس أبابا لم تضع برنامجاً اقتصادياً مشتركاً للدولتين قد تكون نيفاشا بمسمياتها المختلفة برداً وسلاماً على الشعبين السوداني والجنوبي وزادت سلبية هذه المؤتمرات أداء الجلسات المشتركة سواء كانت سياسية أو أمنية أو حتى اجتماعية كلها تمر عبر بوابة الاقتصاد التي لم تعطها (نيفاشا) حقها العلمي الكامل باعتبار أنها كانت اتفاقاً من أجل بقاء الحركة الشعبية حاكمة لأهل الجنوب ويكون المؤتمر الوطني حاكماً لأهل الشمال لفترة وجيزة تحكمها آمال سالبة بأن تصبح الوحدة الجاذبة جداراً تتكئ عليه الحكومتان أو بالأصح الحزبان.
إن المفاجآت والتطورات والثغرات الأمنية التي جاءت بعد الانفصال أساسها أن النظرة الاستراتيجية للعمل الاقتصادي لم تكن سليمة ولم تكن مستقبلية، بل كانت خطة طوارئ لحل المشكلة مثلها مثل موازنات الطوارئ المختلفة التي مرت على حكومة السودان خلال فترة قبل الانفصال وبعد الانفصال وتعويم الجنيه السوداني.. كلها جاءت لعدم جدية وفود المباحثات المختلفة في وضع برنامج اقتصادي سليم منذ 2005 وفي اللحظة والاقتصاد في هذه المرحلة يحكم العالم ويأتي فوز إنجيلا ميركل وأوباما في انتخابات بلديهما لمعرفة آليات اقتصاد الدولتين.
كمال الدين محمد علي [drkimoo6@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هذا القلق العميق من أمريكا علي حال الفلسطينيين يظل مخدرا للقضية .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
اغتيال ثورة !! الحركة الشعبية تبيع المعارضة ؟؟ … بقلم: عصام على دبلوك
بيانات
مطالبا بالحرية وإسقاط النظام: موكب الخلاص الرابع يطوف سوق القضارف
منبر الرأي
غازي وعبدالوهاب الافندي والقفز فوق الأحداث .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
القاضى وقلة عقله .. بقلم: سعيد شاهين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السودان- بين حكمة السلام وجنون الصراع – تأملات في معضلة وطن ممزق

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

جاهلية جديدة .. بقلم: تقوى حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قول شالتو الكديسة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

يا أديب .. ما في تمديد ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss