باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد محمد خير

خطفة (رجل ) للدوحة

اخر تحديث: 19 فبراير, 2009 8:01 صباحًا
شارك

أقاصي الدنيا

Sudanexile195@hotmail.com
       كان لابد من ذلك لإنجاز مهمتين  تختلف طبيعتهما ويتحد جوهرهما – عزاء اسرة الراحل الكبير أستاذي النور عثمان وتهنئة أو عزاء الشعب السوداني في المفاوضات الجارية هناك بين الحكومة وحركة العدل والمساواة .
    مضت المهمة الأولى بحزن سلس وتوفيق تام فقد وجدت نفسي وجهاً لوجه أمام السيده مارغريت وبنتي النور إيزيس وماجدولين ، وبكينا  وترحمنا ثم تواضعنا على ما يمكن فصله تجاه ما ورثه النور لأسرته وتلك الورثة ليست ضيعات ولا أراضي  ولا مال في البنوك إنها أطنان من الكتب ثابر في جمعها منذ سن الخمسينات  لحظة سربلة  الشعر بخيوطه الضوئية  وأمره بالسير على بحوره فأبحر ولم يعد !
     لم يكن وفد المفاوضات الحكومي بعيداً عن ذلك العزاء فقد هرع الوفد لمنزل النور معزياً بقيادة الدكتور نافع وياسر عرمان  وبقية  أعضاء الوفد ذهب نافع للعزاء بدافع  العلاقة بين الطالب والأستاذ  فقد درس النور النور اللغة الإنجليزية بوادي سيدنا فاجاءها واتخذها أداة  تعبير لرسالة دكتوراته في أمريكا  وهو يوظفها  الآن (ليأمن شر الغرب ) ، أما ياسر فقد قدم العزاء مدفوعاً بالمنجز الثقافي الباهر للنور عثمان الذي بشر بالسودان الجديد منذ مرحلة
 ( صحو الكلمات المنسية ) في مستهل  الستينات  ذلك المشروع الذي لخصه النور في عبارة واحدة مفادها ( إنه يشكل لونية السماحة  في علاقتنا باخواننا العرب واخواننا الزنج ) .
     في الضفة الأخرى من الدوحة وعلى مشارف الخليج  وشواطئه المليئة بالموج واللؤلؤ والمحار وعلى شيراتون الدوحة كانت تجري المفاوضات التي  إنحسر سقضها من إتفاق إطاري  لوثيقة  بناء ثقة وفي ظل  الخلط  المنهجي الذي تعاني  منه حركة العدل والمساواة .
    طرحت الحركة ورقة في معرض ملاحظاتها حول الإتفاق الإطاري الذي تقدم به الوسيط للطرفين لم تكن  الورقه متعلقة بعناوين المفاوضات بقدر ما كانت إتفاقاً نهائياً  بينها وبين الحكومة  بتعمد النفي الكامل لكل الحركات الأخرى  وكانت أهم بنوده أن تستمر الفترة الإنتقالية لست سنوات وان يتم تداول  رئاسة الجمهورية بين الحركة والمؤتمر الوطني  على ان تصبح دارفور  إقليما واحداً تحت السيادة المطلقة لحركة العدل والمساواة إدارة وتشريعاً  وأمناً لا يشاركها مني او عبدالواحد أو جاموس ولا حتى ذاك المسكين الجالس  في جبل الميدوب !  ثم تصاعد السقف حتى بلغت روحه ( الخرطوم ) ذلك بان تكون العاصمة القومية تحت حكم حركة العدل والمساواة  ربما لتحقيق فريضة غابت عن حصافة الخرطوم منذ أن أسسها الترك ، وشملت المطالبات أيضاً  شريحة النازحين فكانت الحركة سخية في هذا المزاد العلني  الذي تتبارى فيه الحركات  بروح رياضية شريفة إذ بلغ نصيب النازح عشر ألف يورو  لمليوني نازح أي 20 مليار مع تشييد منزل بالطوب والأسمنت  موّصل  بالغاز  ويبدو أن الشرط الأخير منبثق من جغرافيا المفاوضات بإعتبار أن قطر أكبر منتج للغاز واليوريا  عالية الجودة  .
    كل هذا على ( العين والراس ) ولكن الحركة اشترطت شرطاً سياسياًغريباً ذلك بان تقوم الحكومة بطرد قوات المعارضة  التشادية من أراضيها الأمر الذي يعني بأن الحركة تفاوض نيابة عن تشاد وهذا منحى في أدب التفاوض جديد تستحق عليه حركة العدل والمساواة الإشادة لتجاوزها التربة الوطنية لصالح غرس في إنجمينا !
    بدا لي ان العدل والمساواة كانت تفاوض بإسمها وبإسم المؤتمر الشعبي وبإسم تشاد وأجادت التحدث بثلاثة ألسنة عبر لسان واحد مبين واستهدفت من خلال التفاوض حرق عبدالواحد الذي يتوكأ على عصاة النازحين برفعها السعر الذي يرفعه عبدالواحد من ألفي دولار ونصف إلى عشرة ألف يورو دون مراعاةٍ لإنخفاض أسعار النفض ( وفش ) أحمد حسين غبينته بالتحدث لكل انواع الصحافة أرضاً وفضاءاً وغرس إبتسامته الحنونه . أما ( خليل ) فقد كسّر كل بحور ( الخليل ) الستة عشر وظلّ يطالعنا بأوزانٍ مكسوره !
عدت من الدوحة بعد ان قدمت العزاء لأسرة النور  وها انا ذا أتقدم بالعزاء للشعب السوداني  .
  ( نقلاً عن صحيفة الأحداث )

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

محمد محمد خير

قراءة كاريكاتيرية للانتخابات … بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
محمد محمد خير

القوقعة رواية جديرة .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
محمد محمد خير

القواعد رافضة

محمد محمد خير
محمد محمد خير

دبلوماسية الضأن .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss