باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

سلفا كير يعلن حكومة جديدة ضمنها وزير ومستشار سابقان للبشير

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2013 7:04 صباحًا
شارك

تباين الآراء حول التشكيلة الجديدة.. ونجل زعيم الحركة ينتقدها

لندن: مصطفى سري – جوبا: «الشرق الأوسط»
تباينت آراء السودانيين الجنوبيين حول تشكيلة حكومتهم الجديدة التي أعلنها رئيس الدولة سلفا كير ميارديت، بين متفائل بحذر ومستاء منها. وخلت التشكيلة من منصب نائب الرئيس، واعتبر مراقبون أن الحكومة جاءت مخيبة للآمال، بينما وجه مبيور قرنق دي مبيور نجل زعيم ومؤسس الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق انتقادات للرئيس سلفا كير، معتبرا أن الحكومة فيها قيادات من المؤتمر الوطني الحاكم في السودان.

وكان سلفا كير أعلن في وقت متأخر من مساء أول من أمس تشكيل حكومته الجديدة بعد أسبوع من إقالته الحكومة السابقة، وخلت التشكيلة من منصب نائب الرئيس الذي ما زال كير يجري مشاورات بشأنه مع مختلف القيادات، وأبرز الترشيحات للمنصب هو جيمس واني إيقا رئيس البرلمان الحالي. ودخلت وجوه جديدة منها حاكم ولاية جونقلي المضطربة كوال مينايق، وهو من القيادات التاريخية في الجيش الشعبي التي خاضت حربا طويلة مع الخرطوم لأكثر من 22 عاما، ووزير الشؤون الأمنية في القصر الرئاسي أبوتي مامور.

وعين كير – لأول مرة منذ استقلال الجنوب – وزيرين من القيادات التي عملت في حكومة الرئيس السوداني عمر البشير طوال الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب والتي انتهت باستقلال جنوب السودان، حيث تولى القيادي الإسلامي عبد الله دينق نيال منصب وزير الكهرباء والسدود والري والموارد المائية، وقد شغل من قبل عددا من الحقائب الوزارية في حكومة البشير وانشق مع زعيم المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي، وسبق أن دخل في الانتخابات الرئاسية في عام 2010. وتم تعيين الدكتور رياك قاي في منصب وزير الصحة، وهو المنشق السابق عن الحركة الشعبية خلال فترة الحرب الأهلية وانضم إلى حزب البشير، وكان مستشاره حتى موعد إعلان الاستفتاء باستقلال جنوب السودان. ودخل قياديان من مفصولي حزب الحركة الشعبية الحاكم، وهما تيلارا رينق دينق الذي عين في منصب وزير العدل واحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مستشارا للرئيس للشؤون القانونية، والآخر هو أليو أيانغ وزيرا للداخلية، بينما انتقل مايكل مكواي من منصبه كوزير للشؤون البرلمانية إلى وزارة الإعلام، واحتفظ وزير النفط والتعدين أستيفن ديو داو، ووزيرة الإسكان جيما نونو كمبا بمنصبيهما.

وفي أول رد فعل له حول التشكيلة الجديدة قال مبيور قرنق دي مبيور، نجل زعيم ومؤسس الحركة الشعبية جون قرنق دي مبيور، في حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي، إن التشكيلة الجديدة أصبح فيها قيادات من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم، إلى جانب قيادات من أحزاب المعارضة الجنوبية، وأنه من المحتمل «أن يتم تعيين زعيم معارضة آخر في منصب نائب الرئيس»، في إشارة إلى الدكتور لام أكول رئيس حزب الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي. وظل مبيور أبرز المعارضين لسلفا كير، وقد سبق أن اتهم طاقم الحماية الخاص بالرئيس بضربه من قبل.

من جانبه، استبعد الكاتب الصحافي والمحلل السياسي أبراهام مرياك في حديثه لـ«الشرق الأوسط» حدوث انقسام في الحركة الشعبية (الحزب الحاكم) في جنوب السودان، وقال إن الشارع كان مستعدا من وقت سابق لحدوث هذه التغييرات منذ فترة طويلة، وأضاف أن أغلب القيادات التاريخية للحركة أصبحت خارج تشكيلة سلفا كير، وتوقع أن تكون الحكومة الجديدة من أجل تقديم الخدمات إلى المواطنين كما وعد كير عدة مرات، مشيرا إلى أن المواطنين لديهم تفاؤل لكنه حذر.

من ناحيته، قال المحلل السياسي مثيانق سيرليو لـ«الشرق الأوسط»، إن اللعبة السياسية في بلاده قد تغيرت تماما مع إعلان الاستقلال، معتبرا أن الحديث عن وجود مجموعة محسوبة على المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم كانت تستخدم قبل هذا التوقيت ضمن دائرة الصراع السياسي بين جنوبيي الحركة والمؤتمر الوطني. وقال إن بعض الشخصيات السياسية أصبحت تضفي الطابع الشخصي على الصراع السياسي، وأضاف: «الآن الغالبية العظمى لا تضع اعتبارا للخلفيات السياسية، وإنما الكل ينظر إلى كفاءات تلك الشخصيات وقدرتها على تحقيق التنمية»، وتابع أنه «في التشكيلة لاحظنا أنها أخذت أبعادا إقليمية بمعيار الكفاءة، وهذا ما يفرضه دستور البلاد».

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شهر تاريخ السود في كندا
بيانات
حزب الأمة يعقد مؤتمر صحافي بعنوان: الأزمة الاقتصادية ورفع الدعم عن المحروقات
منبر الرأي
في ذكري شيكان .. حينما ابتلعت الارض جيش الغزاة ! .. بقلم: د. محمد المصطفي موسي
منبر الرأي
تنوه الميدان أنها غائبة عن التاريخ طوعاً واختياراً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الكوز والعداء الدائم للإشراق والوضوح

مقالات ذات صلة

الأخبار

محامون يتضامنون مع زميل تعرض للضرب داخل محكمة

طارق الجزولي
الأخبار

بعد المجزرة بالسودان .. الاحتجاج مستمر والعيد ممزق

طارق الجزولي
الأخبار

30 اثيوبياً يدخلون في حالة (غيبوبة) بسجن الهدى

طارق الجزولي
الأخبار

المؤتمر الوطني: ما يجري في مصر والجنوب شأن داخلي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss