باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سلموا أنفسكم .. بقلم: عائشة حسين شريف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

السودان يعيش في عزلة دولية خانقة وديون متراكمة وتحديات كثيرة على الأفق، كل هذا وأكثر ناتج من رأس الدولة وبعض أعوانه الذين إرتكبوا جرائم فظيعة في حق الشعب السوداني. السودان بلد الخير وبلد الطيبة والمحنة ويعاني كل يوم. معظم أهله صوتوا بأرجلهم من أجل البقاء والعيش الكريم، ولكن معظمهم غير قادرين من وجود وظائف لكى يعيشوا وبعضهم فقد روحه في طرق غير شرعية للهروب، كركوب البحار في متن سفن وقوارب على يد عصابات لا يهمها سلامتهم بل كل همها جمع المال منهم لكى يستطيعوا في ركب المجهول، سياسات وإدارة للبلاد خاطئة دفعت بالناس إلى الهجرة الغير شرعية بحثاً عن العيش الكريم. وبكل تأكيد إن الذين من هم بداخل البلاد يعانون من ضيق العيش وضيق الأفق وعدم الأمان من القصف الشبه يومي من قبل القوات الحكومية وحرق لقراهم وإغتصاب فتياتهم على يد قوات القتل السريع التي اعطيت صلاحيات دستورية لتفعل ما تريد دون مسألة قانونية. الواقع في السودان واقع مرير والناس يعانون من جلب أبسط متطلبات الحياة. ويعانون من الشتات وعدم إستقرار البلاد التي أوشكت على الدمار وعلى التمزق مرة أخرى. هذا كله وأكثر. فيا لها من مآسي يعيشها السودان وشعبه الذي عان من هذه العصابة الحاكمة التي حكمت البلاد 26 سنة آتية من الشباك بإنقلاب عسكري وعلى ظهر دبابة في ليلة ظلماء منقلبة على حكومة شرعية ديمقراطية أتت بإنتخاب حر وبإرادة الشعب، عان الكثير من المعاناة.

وهؤلاء القوم يدعمون الإرهاب ويدعمون المليشات في جنوب السودان، الجزء العزيز للوطن الذي ساهموا بكل قدراتهم على فصله. وهذا بدلا عن أن يكونوا محايدين ويسعون في تبريد الخلافات والنزاع القائم هناك.

هل من حل قويم عادل لمشاكل السودان المستعصية والمزمنة التي اصابت الناس بالأحزان والجروح وفقدان الأمل في أن يروا وطنهم يتعايش مع بقية الأمم معززاً مكرماً وسطهم؟ إن كان بالحوار الوطني، فهؤلاء القوم لا خير فيهم ولا يتبعون الحكمة والرشاد. يقولون أنهم يريدون الحوار بأفواههم، ولكن تصرفاتهم توحي بأنهم قوم لا عدالة ولا رحمة ولا إنسانية فيهم. فالإنسان محتقر في بلادي من حيث لا حقوق له ولا من حكومة راشدة تهتم بأمره.

العصابة الحاكمة ملاحقون من قبل المحكمة الجنائية الدولية كما هم منبوذون من معظم الشعب السوداني الذي ذاق الظلم على أيديهم والذي يحمل كثيراً من الغبن. والكل يسعى للخلاص ولكن الوحدة مهمة والوحدة غاية والوحدة سبيل لذلك الخلاص.

 تأتي إلينا 26 عاما على حكم الفرعون. وماذا نحن فاعلون؟

أقول فإن حب الوطن ليس بشعارات
بل هو عمل وإجتهاد…

ولكى نرى الخلاص يجب على كل القوى التي تريد التغيير لنظام جديد ولديمقراطية تعددية وحرية من قبضة الحديد والسلاسل في الرقاب، والتي زيفت وتزيف إرادة الشعب، والتي تقول للناس ” مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ” سورة غافر الآية 29. يجب عليهم أن يتوحدوا في كلمتهم ويضعوا خلافاتهم جانبا لأن في النهاية القصد هو الوطن والقصد هو السودان.

وهؤلاء القوم كلما تظهر نبذة أمل إلى الخلاص الوطني، يأتوا بما يجيدون أكثر وهو محاولة قتل الشخصيات النافذة والمؤثرة للرأى العام في الساحة السياسية السودانية والإسلامية والعربية والإقليمية والعالمية سياسياً، ألا وهى شخص الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية، يحاولون قتل شخصيته سياسياً بأقلامهم المأجورة وتصريحاتهم الجائرة. ففي نظري إذا إلتف الناس حول الحبيب الإمام سنرى النور وسنخرج إلى بر الأمان بإذن الله الواحد الأحد. فبالعمل والجهد الذي يبذله، والخبرة التي إكتسبها، هو الرجل الذي سيقودنا إلى الحل القويم والحل السليم، لأجل الوطن ولأجل أقل ضرر يمكن أن يحدث. وهذا ليس أمراً بل منطق. وإذا توحدوا الناس كلهم من المحتمل أن يلجاء النظام الحاكم إلى الرشد وتستمع للحكمة. إذا توحدوا الناس ويرى النظام ذلك ويعلم أن لا مفر إلا أن يسلم نفسه أمام الأمر الواقع أو ليلجاء كل الناس إلى الإضرابات والعصيان المدني. فذلك سيكون الحل الأمثل لأن النظام لا يمكن أن يدير بلاد لا يستجيب أحد لسياساتها ولإرادتها. ويجبر النظام للإستماع لإرادة الشعب وهنا يأتي التسليم.

قوى نداء السودان ستزداد قوى إذا وسعت مكوناتها واصطف الناس سويا من أجل الخلاص.

إما بالحوار المجزي والحقيقي لتحل مشاكل السودان بوقف الحرب وإطلاق الحريات أى ما كانت أو الإضراب السياسي والعصيان المدني.

كفانا جراح وآلام ولازم لنا جميعا أن نعمل ونقول كما قال الشاعر الراحل المقيم محجوب شريف …

حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتى
وطن شامخ وطن عاتي
وطن خير ديمقراطي

oussie.1965@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول أصول سكان السودان 18 .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منشورات غير مصنفة
بروفيسورات وحكامات! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
حين تُهاجِرُ النخلة… ويظلُّ القلبُ عند الضفاف
بيانات
بيان من تجمع قوى الربيع العربي
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ندقو نديكم، تدقوا تدونا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الرأي الآخر في تحكيم أبيي: القاضي الخصاونة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

نجم في ظل الكتائب !! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثلاثية مؤتمر الرئيس الصحفي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss