باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سياحة في جمهورية الدومينيكان (1)

اخر تحديث: 25 ديسمبر, 2025 1:18 مساءً
شارك

عدنان زاهر
elsadati2008@gmail.com

( الميرينغى و الباشتا ) على سواحل الكاريبي !

1

السفرة كانت مفاجئة، تم الإعداد لها في غضون يومين… تحديد الوجهة ، المكان، الحجز و كما يقول أهلنا السودانيين ( الحاجات الزى دي في بعض المرات تطلع جميلة ) !…. لكن في حقيقة الأمر كانت أكثر من رائعة.

الجهة المقصودة كان لها وقع خاص على نفسى، فأنا مفتون بأدباء ، مفكرين ، فلاسفة و مناضلي أمريكا اللاتينية، خاصة أولئك الادباء الذين أثروا على مسيرة الأدب العالمي ” ناس ” ( غارسيا ماركيز ) الكولومبي وواقعيته السحرية ، من ” بيرو ” الأديب و الناقد الذى فاز بجائزة نوبل للأدب ( ماريو فارغاس ) ، الشاعر التشيلي ( بابلو نيرودا ) ، الكاتبة التشيلية ( إيزابيل الليندي ) ، و الاديب البرازيلي الذى لا تفوتني إصداره له ( باولو كويلو )….الخ

كذلك المناضلين من أجل الحرية و الحقوق، المحرر ( سيمون بوليفار خوسيه ) الفنزويلي مع صديقته ( مانويلا ساينز ) ، ( تشى جيفارا ) الأرجنتيني الذى ألهم الثوار في جميع أنحاء العالم ووقف ضد الظلم أينما وجد، ( فيدل كاسترو ) الكوبي رمز النضال ضد الغطرسة الامريكية ، ( سلفادور اليندى ) التشيلي الذى قتل واقفا على رجليه، و هو يدافع عن وطنه و نظامه ضد ديكتاتورية العسكر و الهيمنة الأمريكية ، ( ساندينوا ) النيكاراغوي الذى قاوم الاحتلال الأمريكي و أصبح ملهما لثوار ( الساندينستا ) في نيكاراغوا ، الشقيقات ميرابال ( باتريا، مينيرفا ، ماريا تيريزا ) اللاتي قتلن بوحشية من قبل نظام الديكتاتور ( تروخيو ) في الدومنيكان و أصبحن رمزا للنضال في تلك الجزيرة …الخ

بالإضافة الى كل هذا الارث الباذخ من النضال و الأدب ، كانت لدى الرغبة في معايشة ثقافة أخرى تختلف عن الثقافة الأوروبية ، العربية و الافريقية…..ثقافة لها طعمها و مذاقها الخاص الغاطس في عمق التاريخ، المتشرب بعشق الحرية و هذا ما وجدته في الدومينيكان .

” جمهورية الدومينيكان ” تقع في أمريكا الجنوبية منطقة الكاريبي في جزيرة ( هيسبانيولا ) المشتركة بينها و دولة ” هايتي ” ، و تعتبر الدومنيكان ثاني أكبر الجزر بعد كوبا. تقع على الشرق من هايتي، و تطل على المحيط الأطلسي في الشمال و البحر الكاريبي في الجنوب مع فراش أبيض من الرمال والكثبان تمتد على طول شواطئها .

كان علينا أن نركب الطائرة من ( تورنتو ) لمدة أربع ساعات لنصل الى ( بونتا كانا ) أحد أشهر المدن السياحية في الدومنيكان ، لذلك مطارها مزدحم على الدوام بالسياح و هي مدينة غاية في الجمال تعطيك الإحساس بأن الآتي بالضرورة أجمل .

السواح من جميع الجنسيات، و لكن يغلب عليهم العرق اللاتيني قادمون اليها للراحة و الاستجمام، كل مشغول بحاجته و لا ينظر لغيره. و رغم المدة الطويلة التي قضيناها في المطار نسبة للأعداد الكبيرة ،الا أن الجو العام المفعم بالفرح خفف من ثقلها . عندما انتهينا كان علينا التوجه الى مصيف خارج مدينة ( بونتا كانا ) على بعد ساعة وربع بالسيارة في طرق مرصوفة وسط الجبال و بسرعة مائة و عشرين كيلو في الساعة .

على جانبي الطريق تمتد مزارع المانجو ، الموز، الأناناس، قصب السكر و غابات شجر جوز الهند مع مزارع ترعى بها الأبقار الكثيرة و الضخمة التي تعكس مستوى صحتها و العناية بها. شئين لفتا انتباهي و أنا أجلس قرب السواق أستمع الى موسيقى ” الميرينغي ” الراقصة الصادرة من جهاز تسجيل العربة ،و السائق الذى يحاول بلغة انجليزية متعثرة ،أن يشرح لي طبيعة المناطق ، المزارع التي نمر بها . أول ما لفت انتباهي استخدام (الموترسايكل ) كوسيلة خاصة للنقل و كنت أظن أن ( الموترسايكل ) قد خصص فقط لقتله ” الجنجويد ” !! ، و ثانيا الشوارع التي تخترق الجبال والتي قد خططت بمهارة عالية و بشكل مدهش، بالإضافة الى نظام الطرق و التزام السائقين والمارة بقوانين المرور .

الطريق الجميل الممتد على مدى البصر ، الخضرة و الهدوء الذى يطغى على الأشياء جعل المعلومات التي استقيتها قبل مغادرتي عن الدومينيكان تتداعى في ذهني. يبلغ عدد السكان حوالي العشر ملايين نسمة في مساحة تبلغ 48,671، و 70 % في المائة من هؤلاء السكان يعيشون في المدن الكبرى.

سكانها من أصول مختلفة ( أفارقة ، أوروبيون و تاينو ) و العرق الأخير هم سكان الجزيرة الأصليين الذين قضى عليهم المغامر المكتشف ( كولمبس ) عندما وصل الجزيرة ، و سأعود لاحقا في موضوع منفصل للحديث عن هذا الكولمبس .

95 % معظم السكان مسيحيين و البقية ديانات متفرقة منها الإسلام و يتكلمون الاسبانية نسبة للاستعمار الإسباني الذى جثم طويلا على صدورهم، أما عملتهم المتداولة فهو ” البيزو ” الدومينيكان بالرغم عن قبولهم الدولار في الأماكن السياحية .

كانت السماء مكدسة بسحاب ممطر، فذكر لي السائق ان المطر تهطل طوال الوقت و ذلك سر حمل السكان ( للشمسيات ) الواقية من المطر. عندما سألته عن الحيوانات البرية و ندرة الطيور الملاحظ، قال لي لا توجد حيوانات مفترسة كالأسود، النمور و الضباع، بل توجد خنازير صغيرة ، ارانب و أفاعي ” الغوانا ” غير السامة ،كما توجد لديهم طيور نادرة تعيش في الغابات الكثيفة و قرب المياه و أضاف أن الصيد الجائر من المستعمر، و تجريف الأرض للزراعة قضى على معظمها. ” سأعود الى هذا الموضوع لاحقا بتفاصيل دقيقة. “

في تلك اللحظات كانت تنبعث من مسجل العربة أغنية حنينة تصاحبها موسيقى عذبة و صافية تثير الذكريات الحميمة سألته عنها، قال لي انها موسيقى ” الباشتا ” و المغنى هو ملك غناء الباشاتا الحديث ( روميو سانتوس ) ….عندما شاهد إعجابي اسمعني لون آخر من الغناء يسمى ” الميرينغنى ” لفنان مشهور لديهم يسمى ( خوان لويس غيرا )….كان ذلك التعريف السهل و البسيط المختصر، بداية لمعرفتي بأرقى و أجمل أنواع الموسيقى العالمية ….ال

Merengue و الBachata

كنا قد قضينا قرابة الساعة و الربع عندما أخبرنا السائق اننا على مقربة من وجهتنا ، بعد خمس دقائق وصلنا الى ( فيفا ميشس ) المصيف أو المنتجع ……المضطجع في استرخاء تحت قدمي المحيط الأطلسي و الذي سنقضى فيه بقية سياحتنا .

عدنان زاهر

تورنتو – يوليو 2025

أواصل
توضيح : الميرينغى و الماشاتا هي الموسيقى السائدة في الدومنيكان، و الميريغنى هي الموسيقى شبه الرسمية للبلد ،أما الباشاتا ذات الإيقاع الحزين و العذب فقد نشأت في المناطق الشعبية لذلك فهي أكثر حميمة و التصاقا بالذات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
الأخبار
المبعوث الأميركي إلى السودان: «الإسلاميون مشكلة لنا وللسودانيين» ويحذر من عواقب وخيمة لتدخل «الدعم السريع» عسكرياً في الفاشر
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
أبو القاسم الرشيد أحمد الحسن:بروفيسور عالمٌ ومتصوّف يحكم الإقليم الشمالي (نهر النيل والشمالية) في حكومة تأسيس السودان
منبر الرأي
حنتوب عظمة الماضي وعبق التاريخ ( ٤ ) .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرى الجن النموذجية بولاية البحر الأحمر !! .. بقلم: جعفر بامكار محمد

جعفر بامكار
منبر الرأي

دور الجامعات في الدول النامية والمتقدمة .. بقلم: بروفيسور عبدالرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
الأخبار

وقفة احتجاجية لمحامي الطوارئ … ومذكرة تكشف عن تعرض المعتقلين للاغتصاب!!

طارق الجزولي

غاغ .. غاغ .. بقلم: د. أحمد الطيب إبراهيم

أحمد الطيب إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss