باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“عاقر الناقة”: سواها ولا يخاف عقباها .. بقلم: عبدالله عثمان – جامعة أوهايو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

Abdalla.baboo@gmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم
وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48)
صدق الله العظيم
كأني بالتاريخ يعيد نفسه، فقد جآء في الأنباء أن “أصحاب السبت” قد أجتمعوا في باحة القصر الجمهوري، فعقروا ناقة، وجآءوا بالمعازف والقيان. أليس أولئك هم تسعة الرهط الذين حدثنا عنهم القرآن الكريم “يفسدون في الأرض ولا يصلحون”، هم هم: 1- البرهان، 2- حميدتي، 3- جبريل، 4- منّي، 5- هجو، 6- ترك، 7- عسكوري، 8- أردول، وتاسعهم جوقة الصحفيين المرتزقة الذين يزينون لهم الباطل.
ومن عجب، أن أبن كثير، والقرطبي، وغيرهما، لما سموا هؤلاء التسعة رهط، الذين يفسدون ولا يصلحون، لما سموّهم بأسمائهم كان على رأس الفتنة وممن توّلوا كبر الأمر، أحدهم يدعى “دعمي”، وثانيهما “دعيّمي”!! أليس هذا هو نفسه حميدتي، وخادمه المطيع، الذي تمّ تصغيره هنا تصغير ذل وصغار؟!
لقد ضيّق هذا الرهط، الذين يفسدون في الأرض، ولا يصلحون، على شعبنا الأبي الكريم، وحصروه في “شعب بني هاشم” وساقوه الى الجوع والمسغبة لتحقيق مآربهم، ويا لبؤس مآربهم الدنيوية المتسفلّة.
يقول السادة الصوفية أن “كل تجربة لا توّرث حكمة، تكرر نفسها” وقد هتف شعبنا بالسليقة ضد “عاقر الناقة” (أيام “الجبهة” الله لا عادا.. إنت بليد والحصة إعادة)… ولكن كيف لهذا “عاقر الناقة” أن يتعلّم من التجارب الخواسر؟!
لقد أهان، هذا عاقر الناقة، فيمن أهان، المؤسسة العسكرية، التي ظلّت في عهدهم الأغبر، وعلى الدوام، توّجه بنادقها لصدور شعبنا، وما سمعنا بها، طوال عهدهم البئيس هذا، وقد أطلقت رصاصة في حلايب وشلاتين أو حتى في الفشقة!!
إن هذا الشعب الطيب، الكريم، لمدّخر، عند الله، لعمل عظيم يقود به العالم أجمع لباحات السلام والحرية والعدالة، وإن تجربة ضيّقي الأفق هذه، لن تزيد على أن تؤكد للعالم أجمع أن خبال الأخوان المسلمين، وأذيالهم من الوهابية، والعنصريين، وصوفية آخر الزمان، الذين أشتروا الدنيا بالدين، قد آلت دولتهم جميعا الى زوال، وأن شعبنا هذا الأبي، الذي شعاره “تجوع الحرّة، ولا تأكل بثدييها” لقادر على أن يلقنهم درسا لن ينسوه أبدا، وإن “موعدهم الصبح”.

—
عبدالله عثمان
وذو الشوق القديم وان تعزى مشوق حين يلقى العاشقينا

abdalla.baboo@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نجلاء عثمان التوم.. تاكيت الباب واستنيتك
أبي احمد من النهر الي البحر.. حقائق الجغرافيا وأحلام الساسة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
كاريكاتير
2026-05-11
منبر الرأي
كيف أعرف انك سوداني؟ .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
قضية الفشقة وطبيعة الصراع .. بقلم: عبدالله مكاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شمسون يهز المعبد الأمريكي .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

المبادرات المفخخه والصندوق المخجوج .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

برافو المؤتمر السوداني .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عالم عباس وجيله، عفوا (1-3) .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss