باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

عبدالغـفــــار .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2018 2:59 مساءً
شارك

 

(كلام عابر)

بعد غياب لعدة سنوات من السودان سعدت بحضور حفل زواج أسري في إحدى صالات الاحتفالات في الخرطوم.. كانت المناسبة تشكل لي فرحة خاصة لأني لم أشهد مناسبة أو أشارك في فرحة مماثلة منذ سنين طويلة في السودان.كان ذلك قبل سنة. سوء مكبرات الصوت التي لم تكن مهيأة للعمل في الصالات المغلقة حرمني من الاستماع الجيد لذلك الصوت الشاب الجميل الذي قدم بقوة شديدة لعالم التطريب مأمون سوار الدهب والذي لا أدري كيف تراجع حضوره بنفس السرعة التي توهج بها.

كانت مناسبة مفرحة حقا، التقيت فيها أحبة ومعارف كثيرين غيبتهم عني سنوات المهاجر، وكان من بينهم صحفية ناشئة متألقة كثيرة الاجتهاد والطموح. بينما كنت أتجاذب أطراف الحديث معها ونحن وقوف، لفتت نظري بفرحة طفولية وهي تشير بيدها لشخص ما يجلس بعيدا عنا. قالت لي وكأنها تطلعني على كنز عزيز كانت تخبئه، قالت وهي تشير إليه :”داك عبد الغفار”.
كانت المسافة بعيدة لم تكن تمكنني من تبين من كانت تعنيه. قلت لها “ومن هو عبدالغفار هذا؟”
قالت لي وهي في قمة الدهشة والاستغراب من جهلي “كيف ما بتعرفو..عبدالغفار الشريف..دا مخوف الخرطوم دي كلها.. الصحافيين بعرفوه كويس”..
انتقلت دهشتها إلي فلاحقتها بأسئلتي: “ليه؟ أصلو بعمل شنو؟ وإنت ليه ما بتخافي منه؟”
حكت لي على عجل شيئا من سيرته المهنية وسطوته وسلطاته الواسعة. تعوذت بالله من كل شر وأنا في قلب الإحتفائية الفخيمة.. اندهشت هي فعلا لما علمت أني لم أسمع باسمه من قبل.قلت لها أنه ربما يعود جهلي لوجودي سنوات طويلة متواصلة خارج الديار كنت مشغولا خلالها باهتمامات أخرى كثيرة. لم يدفعني حب الاستطلاع للاقتراب أكثر إلى حيث كان يجلس لاتبين ملامح الوجه المثير للجدل والتي قد لا تنسجم مع جلال المناسبة. انصرفنا لحديث في شأن آخر غير عبدالغفار الذي قدرت أنه ربما يمت لأسرتها بصلة ما، وربما كانت ستدعوني للسلام عليه وتعرفني إليه يومذاك لو آنست في شيئا من الإهتمام والإنبهار. على كل حال لم يكن عبدالغفار موضوع حديثنا في لقاءاتي المتكررة بها بعد ذلك حتى غادرت الخرطوم عائدا لمهجري العتيق كما يحلو للحبيب شيخ العرب عبدالإله أبوسن أن يسميه.
ولأن المتغطي بالسلطة عريان، ولأن الدنيا كما وصفها الفيتوري:
دنيا لا يملكها من يملكها
أغنى أهليها سادتها الفقراء
الخاسر من لم يأخذ منها
ما تعطيه على استيحاء
والغافل من ظنّ الأشياء
هي الأشياء!
تاج السلطان الغاشم تفاحه
تتأرجح أعلى سارية الساحة،
فقد دار طبق الروليت،وكان دورانه عنيفا وسريعا، واختفى عبدالغفار الشريف فجأة من المشهد، ولم يعد يرعب أحدا مثلما كان يفعل من قبل،أو كما قالت لي يومها صديقتي الجميلة أنه يفعل. أرسلت لها رسالة من مهجري أستفسرها عن عبدالغفار قبل أن يصبح شأنه متداولا في الإعلام، فآثرت أن تتجاهل رسالتي تلك لسبب أو لآخر وإن كنا قد واصلنا التراسل كالمعتاد في غير موضوع استفساري. ولأني أكره أن يحيق الظلم بأي إنسان، أيا كان، فإني أسأل الله،وأنا لا أعرف الرجل،أن يفرج كربته إن كان بريئا، وأن يقتص منه إن كان مسيئا ويجزيه بمثل فعله.

(عبدالله علقم)
khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسائل ثورات العرب ! اقرأوها وإن كان: “ليس كل ما يلمع ذهبًا” .. بقلم: عمر الترابي
بيانات
مبادرة القضارف للخلاص: بيان المشاركة في مليونية ٣٠ يونيو
منبر الرأي
إنها الثورة يا مولاي .. بقلم: عبد الله علقم
منشورات غير مصنفة
في رثاء بروفيسور أحمد محمد الحسن (3) .. بقلم: زهير السراج
عندما يكبر الصغار خاووهم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتاب سوداني … بتقديم عراقي ويمني عن علم النفس البيئي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

المبادرة السودانية المصرية التونسية لعقلنة نظام البشير ؟ ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

عندما يفقد قادةُ الجيش والشرطة هيبتهم .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤسسية تراكم رأس المال في السودان: د. مدني محمد أحمد .. ترجمة وعرض: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss