aikheir@yahoo.com
The world has become a village, If the neighbor doesn't hear his neighbor, So there's nothing hidden on him, we call whoever cares. It's in the Sudan to realize that every small and large one of her monitors and analyzes them for some purpose whose results may appear at present or in the future, and to preserve the remaining dignity of this country, we should have called for the use of That's the jelly thing in the skull they sometimes call a brain. And as everyone knows, some of the people of the Sudan are calling that marrow in the cavity of a bite. The leg, or the spine, the word "brain", and the country they call it a name. Tawk! If we want to denounce an event or act of what a person who has called the person by saying "Zol Ma ' andou Tayuq," or "Ma ' andou's a brain," or as he said, "Manuli and Kherstoo, when one of them is faced with an irrational act, he says he's pointing his finger to his head." We, too, will continue to scream and demand the use of the brain, despite our certainty that the brain is hidden.
The tracker of the rescue tracker since her arrival in power must have noticed a lot of actions that can be retrieved to the ranks of a concealer or a Mafie Tayuq, and perhaps match the note with a surprising question: Rescue is being done behind the flick of the flicker!
I haven't heard in my life. Nor have I ever read in the history of nations about a group of wisdom, control and build upon the citizen. Looking for trouble, if you don't find her fighting with herself like the ruling authority in the Sudan! If a newspaper in Denmark, Karikater, about the Holy See, has a stronger and more violent reaction to the world ' s reaction to the entire Arab, from the maximum to the borders of Morocco, is that because the authority in the Sudan is more secure and stronger in keeping with the teachings of Islam, the protector of Islam and the Khalifa of God on Earth? It's what it's meant to get a citizen to worry about the low state he's got, the more he tries to meet, the more representative they've got, just as it happened, the authority took a position on the British teacher who shot Muhammad's dummy, even though she didn't mean to name the bear with the Holy See.
Islam is a loving, fair and equal religion, and above all is a religion of birth. ورحمة . فما أدرى راسم الكاريكاتير بسيدنا محمد " ص" وكيف له أن يتعرف عليه فى خضم مايحدث من حوله من تناطح وتنطع وإستئصال ؟! ثُم أين نداء " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " ومن الذى سيدعو بالحكمة و بالحسنة فى ظل الغوغائية القادمة فى صحبة بندقية كلاشنكوف أو مدفع آربى جى ؟! الإسلام يا هؤلاء هو دين القيمة ، هو دين تسامح ، هو دين أفعال . فماهو الفعل المحبب الذى تقوم به السلطة فى الخرطوم ليتقرب إليها من لايعرف دين سيدنا محمد رسول البشرية !
ياهؤلاء ، الدين ليس جدلا سياسيا ، ولا هو دين إنفعالات . انه دين راسخة دعائمه . يحتاجه الصغير ليشب عليه ويحتاجه الكبير ليموت متمسكا به . إذن إغرسوه فى النفوس ولاتحملونه عصا تخوفون بها خلق الله .
أسوق هنا مثالا واحدا لأبرهن لكم أن القشور من الدين التى أرهبتم بها صغار السن من الفتيات ، برهنت لى عجزكم التام فى غرس الدين فى النفوس . لقد كنت فى إحدى رحلاتى قادما من لندن إلى الخرطوم وتصادف أن كانت فى المقعد المجاور لى فتاة جامعية عائدة من زيارة أقرباء لها يقيمون فى إحدى الدول الأوروبية . عندما إقتربت الطائرة من الخرطوم ، تناولت حقيبتها " كارى أون " وأخرجت منها قطعة من قماش " إيشارب " . وضعت الإيشارب على رأسها وإلتفتت نحوى " ربما لمحت علامات إستفهام على وجهى " قائلة : عـدة الشـغل !
سنوات مضت ولم تبرح مخيلتى مافعلته تلك الفتاة . حتى أصبحت عادة فى زياراتى اللاحقات للسودان أن أرقب حركات النساء القادمات إلى بلدهن " الحبوب " كما قال الصديق الشاعر الدبلوماسى سيد احمد الحردلو . وأحسب كم منهن وضعن عـدة الشغل ! ليمتثلن إلى قرار حكومى ، فرضته الدولة ولم ينبع من النفوس ! تماما كما يحدث فى بلد عربى مجاور من المفترض أن يكون أكثر تدينا ، ولكن ممارسات أهل " الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" جعلت البعض يضعن الحجاب والنقاب تخوفا من أن تطالهن يد ، وينزعن النقاب فور تسلقهن سلم الطائرة !
اللباس المحتشم هو من الفضيلة والرضى عن النفس . فإذا صار اللباس من أجل إقناع الآخرين وليس نابعا من الذات تصبح الفتاة او السيدة مسخا مشوها بلا إرادة . فمن منكم يود أن يرى إبنته أو شقيقته أو والدته أو زوجته بلا إرادة ؟!
إنظروا لما يحدث فى بعض الدول الأوربية التى حاولت أن تحد أو تمنع الحجاب ، سترون مقاومة من الفتيات والسيدات ، وتحدى يصل فى بعض الأحيان إلى حد الإشتباك مع السلطة . لالشئ إلا لأن الحجاب ترتديه الفتاة عن إرادة وشموخ تعتز فيه بإسلامها ولو كره الكارهون ! فمن أين أتت قوة إرادة الزود عن العقيدة ؟! بالطبع أتت نتيجة إقتناع وأسلوب حضارى نشأن عليه ، قوى من عزيمتهن وعملن من خلاله إلى إثبات وجودهن . وما أجمل أن يكون الفعل ناتج عن قناعة .
المضحك المبكى فى قضايا شغل الناس فى السودان . نجد أن السلطة بدلا من أن تركز فى قضايا محورية تهم الوطن والمواطن مثل قضية دارفور والشرق وجبال النوبا وبؤر التفجر الأخرى ، بالإضافة إلى لقمة العيش التى يطفح المواطن الدم من أجل الحصول عليها ، نراها تشغل نفسها وتشغل الجميع بقضايا أخرى تحاول إلباسها لباسا دينيا تمس به وترا حساسا فتخرج الجماهير منددة أو مساندة ، أو المهم انها تخرج والسلام !
الصحافية الأستاذة/ لبنى أحمد حسين لها قلم شهرته فى وجه السلطة ، ليس لمغنم شخصى ولكن وقوفا مع الحق . فكانت ردة الفعل أن إتهمتها السلطة بتهمة تواجه معها عقوبة الجلد ، مبررة تلك العقوبة بأنها قد إرتدت سروالا ، إعتبرته السلطة مخالفا لقوانين الحشمة والإحتشام . وكان قصد السلطة أن تخرج الجماهير منددة بالصحافية وبالصحافيين . وهنا توقعت السلطة أن تحرز نصراً ضد الصحافة التى ماتمكنت من كبتها بشتى الطرق . خاب أمل السلطة عندما لم تخرج الجماهير . وكانت الخيبة الكبرى أن تمكنت الصحافية من تحويل القضية إلى قضية رأى عام .
بتحويل القضية إلى قضية رأى عام ، أسقط فى يد السلطة . وبها كان لابد من القيام بمحاولة إلتفاف حول القضية . فأصدر رئيس الجمهورية عفوا بوقف العقوية ! ولكن أمام إصرار المتهمة على أنها لم ترتكب مخالفة وأنها لم ترتدى مايخدش الحياء والذوق العام ، ولتبرئة سيرتها من تهمة مخالفة قوانين الإحتشام ، طالبت بإسقاط الدعوى ورد الإعتبار أو بتنفيذ العقوبة فى حضور مدعويين من مختلف الإتجاهات والجنسيات .
من العجب العجاب أن تقف سيدة أخرى وهى السيدة/ ساميه أحمد محمد ، وزيرة الرعاية الإجتماعية وشئون المرأة والطفل فى سياق حديثها عن قضية لبنى قائلة : أن من يتحدث عن إضطهاد المرأة فى السودان فهو كاذب … ان المرأة فى السودان إحتلت منصة القضاء منذ الستينات فكيف تضطهد وقد مارست العمل السياسى منذ زمن بعيد " سودانيل"
إذا ما أخذنا فى الإعتبار ماقالته السيدة الوزيرة حول " أن من يتحدث عن إضطهاد المرأة فى السودان فهو كاذب " فنقول لها ياسيدتى فى زمنكم لم تضطهد المرأة فحسب ، بل أضطهد العلماء والمهنيين وكل الأحرار ! فى زمانكم أضطهد كرام القوم من أساتذة الجامعات ! فى زمانكم أضطهد الدبلوماسى المحترف ، ورجل القضاء ، ورجال الشرطة والقوات المسلحة من أخيار الأمة ! ليحل محلهم أناس أتيتم بهم من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ! فكانت العمارات والفلل والسيارات الفارهة ! وكانت الخصخصة التى حولتم بها ممتلكات الشعب إلى ملكيات خاصة بعد أن بعتم وإشتريتم كيفما تشاؤون!
وبعد ذلك تقولين ان من يتحدث عن الإضطهاد فهو كاذب !! أين الصدق إذن فى ماتقولين؟!
راجعوا أفعالكم ، ليس من أجلكم ، بل من أجل وطن مرغتم سمعته فى التراب . راجعوا أفعالكم ، ليس من أجلكم ، فأنتم تحصدون فى سراب . راجعوا أفعالكم ، ليس من أجلكم ، فأنتم حولتم الأرض إلى يباب ! راجعوا أفعالكم ، أن كنتم تؤمنون بيوم الحساب !
