باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

منشورات حزب الحكمة: ذهنية النمو وذهنية الجمود .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 15 أبريل, 2019 2:29 مساءً
شارك

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

abdelmoniem2@hotmail.com

لأهلنا مثل بليغ يقول: “قايل القبّة تحتها فكي”، والفكي هو ما يطلقه أهل السودان على الفقيه الذي يعتبر وليّاً لله لعلمه وحكمته، ولذلك وجبت طاعته أملاً في بركته. والبركة هي النماء والزيادة في الخير.
والمثل العبقري يصف حالة الإحباط التي تصيب الإنسان الذي يؤمّل خيراً في شخص قصده أو تبعه، ثمّ يكتشف أنّه خالي الوفاض، مفلس العقل.

ونجد شبابنا الذين حملوا مشعل الثورة منذ أعوام مضت ولا يزالون يقدمون الشهيد عقب الشهيد لم يوهن لهم ساعد ولا عزيمة ولا قلب، وكان الأحرى بالشيب الذين قضوا عمرهم في دهاليز السياسة أن يقدموا لهم الفكر وخلاصة التجربة بحكمة العالم الخبير ولكنّهم خذلوهم وتركوهم في العراء لا دليل ولا ضياء.

الذهنية طبع لا يتغير والعقل حال يتغير، ولكلّ منّا ذهنية نتبعها في طريقة التفكير؛ منها المنفتحة المرنة التي تنمو مع ازدياد المعارف والتجربة، ومنها الجامدة التي لا تري في الإمكان أفضل ممّا تؤمن به. ولهذا فطريقة تفكيرها بدائية تنجح في إثارة الأمور ولكنّها تفشل في عقلها. وما يحتاجه الوطن الآن الذهنية المرنة المنفتحة التي تُنتج النمو وليست الذهنية الشمولية البدائية التي تري في الفناء مبتغى وهي تتحدث عن النماء.

ويبدو ذلك جليّاً في ذهنية المعارضة السودانية التي ظلّت تنادي بالتغيير لنظام الدولة الشمولي منذ ثلاثين عاماً دون أن تفعل شيئاً ذا أثر، وظلّت الشعارات الفارغة تقود نشاطهم، ثمّ عندما قام الشباب بما عجزت عنه، نفضوا عنهم عباءة الكسل وتلقفوا صنيعهم وصاروا أصحابه يتكالبون على الغنيمة تكالب الكلاب على الجيفة.
وعندما التفت الشباب للقادة يبتغون الرؤية، والحكومة البديلة، لم يجدوا عندهم أجوبة البناء، ولكن وجدوا أجوبة الفناء فشجّعوهم على البقاء في العراء إلى حين غير معلوم. وقد نصحناهم بالأمس فما استجابوا وردّوا علينا بالشعارات الفارغة التي لا تسمن من نحول فكري ولا تغني من جوع ثوري. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلّم الذي قال يأتي على الناس زمان ينزع عقول أكثر أهل الزمان ويخلفُ هباءٌ منَ الناسِ يحسبُ أكثرُهم أنه على شيءٍ.

هل يظنّ أهل الأحزاب أنّ في إمكانهم الاتفاق على حكومة واحدة تمثل الجميع؟ هذا مستحيل وليس فقط ليس ممكناً. إنّ هؤلاء أهواؤهم مختلفة وأفكارهم متنافسة ولا رؤية تجمعهم أو ولاء للوطن وهي سنة من سنن الله: “
” ‫”وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلذلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ‬

هذا الفراغ سيقضي على حرارة اللحظة الثورية ويضيع الساعة الذهبية للفعل الذي بعدها سيموت ويموت معه الوطن. لا مجال للجدال والوطن ينزف، أوقفوا نزيفه ثمّ فكّروا في علاجه.

أقترح أن يكوّن حزب المؤتمر السوداني وتجمع المهنيين أن يكوّنوا ائتلافاً في خلال أسبوع ويقدموا حكومة مدنية بديلة تقوم على الكفاءة من كافة الطيف السوداني ويتركوا بقية الأحزاب لتأهيل نفسها للانتخابات ولا ضرر أن تعين بعض أعضاء الأحزاب ممن يثبتون الكفاءة والولاء للوطن. وإذا عجزتم عن ذلك فأعلنوها صريحة للشباب عسى أن يستلم الراية منكم من هو أكثر كفاءة وخبرة وحكمة.
فعلاً أن لأبي حنيفة أن يمدّ رجليه.
ودمتم لأبي سلمي

 

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
ألفاظ اللهجة السودانية في لغة القرآن …. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
ما قبل كوش
تاريخ السودان الوسيط بين القرنين 4 -16م .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
وليد الحسين والراكوبة وأمن البشير !! .. بقلم: خضر عطا المنان
من الثورة إلى الواقعية الباردة- قراءة في خطاب التعايشي الأول

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا عقلاء لبنان والسودان انتبهوا ! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

بانتفاضتكم يا حفدة رماة الحدق: يكتمل قمر الثورة بدراً ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبروك شعبنا .. ولكن !!! .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاختلاف يفسد الود .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss