باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

عودة الجنيه الي قواعده

اخر تحديث: 10 مارس, 2009 1:10 مساءً
شارك

د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

       اقترب الجنيه السوداني من العودة الي قواعده سالما بعد التوعك الذي اصابه قبل الموعد المضروب لاعلان الجنائية الد\ولية من موقفها الخاص بالسودان. و هاهو الجنيه يقترب من سعره المقابل للدولار الواحد بجنيهين ، اذ يقف الان عند عتبة 2.3 جنيه للدولار الواحد. تم ذلك بفضل الاجراءات السريعة و المهمة التي اتبعها بنك السودان المركزي حول ضوابط التعامل بالنقد الاجنبي و ضخه للعملات الاجنبية بالصرافات بشكل غطي الطلب الذي ارتفع عليها مع احجام البنوك و الصرافات عن التفريط في ما لديها من عملات اجنبية قبل تدخل المركزي.  العبرة بالنتائج و هو الامر الذي اشرنا اليه في مقال سابق تعرضنا فيه الي ردود الافعال المنتظرة لقرار الجنائية الدولية و تداعياته علي الاقتصاد السوداني و قد كانت النتائج ايجابية. حقيقة مهمة هي ان النظام النقدي يشكل قلب عمليات النشاط الاقتصادي و بالتالي فان جودة مؤشراته دليلا قويا علي صحة الأداء. الحديث يدور حول الدولار و ليس عن أي وحدة نقدية اخري مما يدل علي اهمية العملة الامريكية التي تزداد مع الأزمات و تكتسب ثقة كبيرة في السوق لم تتمكن العملة الاوربية الموحدة ” اليورو ” من زحزحتها. بالتالي كلما حدثت هزة ما  او عند حدوث فوضي او خوف لاي سبب كان يكون الدولار هو ملاذ المدخرين و المكتنزين معا.
   بعد تدخل بنك السوداني المركزي بتلك الضوابط علت نبرة حول التحرير الاقتصادي و هنا تظهر واحدة من اهم نتائج الازمة المالية العالمية التي اعادت الروح الي الدور الاقتصادي للدولة و جعلت من التدخل الحكومي في ضبط الاسواق و توجيهها قاعدة اساسية لسلامة الاداء الاقتصادي و للحفاظ علي أي مكاسب اقتصادية او الحد من الخسائر ان لم يكن من الممكن تجنبها. بالتالي فان الحديث عن التحرير الاقتصادي بانه منافي لتدخل الدولة في الاقتصاد قد أصبح ذريعة غير مقبولة في اي اقتصاد في العالم المتقدم منه و النامي و المتخلف. يدحض تلك الاقوال و يدعم فرضيتنا نجاح ادارة الرئيس الامريكي اوباما في تمرير خطة الانقاذ البالغة 787 مليار دولار من بين القواطع الجمهورية و بعض الديمقراطيين المعارضين لها في الكونغرس الامريكي بعد ان تم اجراء تعديلات بسيطة علي الخطة لا تمس جوهرها.
    تهدف تلك الخطة الي تحقيق عدد من النتائج الكلية خلال عامين . من اهم مقاصد الخطة توفير فرص عمل جديدة تتراوح بين ثلاثة و اربعة ملايين فرصة جديدة و تخفيض معدل البطالة من نسبتها الحالية التي تقترب من 9% الي حوالي 2% و تحقيق الاستقرار المالي في الاسواق و تحقيق معدلات نمو عالية و تنشيط الاقتصاد الامريكي  و ذلك من خلال تخفيضات كبيرة في الضرائب من جهة و زيادة الاستثمار الحكومي في البنيات التحتية من جهة اخري. اذا كانت تلك هي اهداف خطة الانقاذ الحكومي في اقوي اقتصاد في العالم ناهيك عن كونه طليعة الاقتصاد الرأسمالي و رأس رمحه، و اذا كانت تلك هي اهدافه الكلية فماذا تبقي من بعد للدولة من دور تلعبه في النشاط الاقتصادي اكثر من ذلك. مع العلم ان ما تم في امريكا من حيث الحجم و نوعية التدخل لا يمكن ان يحدث الا في دولة رأسمالية كبري تتمتع بقدرات مالية كبيرة بحيث تستطيع ان تزيد من الانفاق الحكومي في نفس الوقت الذي تخفض فيه من معدلات الضرائب.
من غير المفيد ان نتحدث في هذه الظروف عن ان التدخل الحكومي في الاقتصاد يضر بالتحرير الاقتصادي لان التحرير في حد ذاته لا يعتبر هدفا مقدسا لا يجب المساس به و انما هو هدف للدرجة التي يحدث اثارا ايجابية علي الكفاءة الاقتصادية و يؤدي الي زيادة المكاسب الكلية من النشاط الاقتصادي بشكل يحفز المؤشرات الكلية التي اشرنا اليها في خطة الانقاذ. و بالتالي فان تفعيل الادوات المالية و النقدية و توسيع دور الانفاق الحكومي في التنمية أمرا لا غناء عنه خاصة في دولة نامية مثل السودان تتكاثر فيها معوقات الاداء الاقتصادي مما يتطلب من الدولة ان تركب عيونا دائرية لمراقبتة .
mnhassanb@yahoo.com

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الدور الاقتصادي للدولة في عصر الإنتاج المعرفي
منبر الرأي
أكسفورد!!
كيف بدأ الانحراف عن ثورة ديسمبر منذ أيامها الأولى؟
منبر الرأي
الأفكار الميتة والأفكار المميتة: الشورى في الواقع الإسلامي
منبر الرأي
الفنان ابراهيم عوض .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النقابات: خروج من وحل الجهالة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

دعُونا نصرعْ الوحْشَ أوّلاً ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة السادسة عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

لوحة لا توصف تدفق منها الوفاء لإنسان عشق تراب بلاده حتي الرمق الأخير وكان التشييع المهيب خير شاهد .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss