باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الدور الاقتصادي للدولة في عصر الإنتاج المعرفي

اخر تحديث: 17 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

الدور الاقتصادي للدولة في عصر الإنتاج المعرفي
منبر نور
مقالات من بطون كتب ونبض الواقع

المقدمة

ليست كل الدول التي تملك الموارد قادرة على تحويلها إلى ثروة،

وليست كل الدول التي تنفق الأموال
تخلق قيمة.

الفارق بين الحالتين دقيق في ظاهره
، لكنه عميق في جوهره:

إنه الفارق بين دولة تستهلك،
ودولة تُنتج.
الدولة المستهلكة
ترى الموارد بوصفها غاية تُنفق،
بينما الدولة المنتجة تراها مادة أولية تُحوّل إلى
قيمة مضافة،
ومعرفة،
وصناعة
، وقدرة مستدامة.

في الأدبيات الاقتصادية الحديثة
، لم يعد دور الدولة محصورًا في التنظيم
أو الجباية،
بل أصبح يُنظر إليها بوصفها فاعلًا اقتصاديًا قادرًا على توجيه الأسواق
، وصناعة الفرص، وتحفيز الابتكار.

وكما تؤكد Mariana Mazzucato في أعمالها
، فإن الدولة التي تكتفي بدور الحارس
تفقد القدرة على صناعة المستقبل
، بينما الدولة التي تستثمر بجرأة تصبح شريكًا في خلق القيمة لا مجرد موزع لها.

هذا المقال يستند إلى مجموعة من الكتب العميقة التي أعادت التفكير في دور الدولة، لنفهم كيف تتحول من كيان يستهلك الموارد إلى قوة تُنتج القيمة.

في كتاب “The Entrepreneurial State”، تطرح Mariana Mazzucato
فكرة ثورية
مفادها أن أعظم الابتكارات في العصر الحديث لم تأتِ من القطاع الخاص وحده، بل كانت الدولة شريكًا رئيسيًا في تمويلها وتوجيهها.
الإنترنت،
وتقنيات الاتصالات، والعديد من الابتكارات الطبية،
كلها نشأت في بيئات دعمتها الدولة عبر استثمارات طويلة الأمد، تحملت فيها المخاطر التي لا يقبل بها رأس المال الخاص.

الدولة هنا لا تتدخل لإعاقة السوق
، بل لتوسيعه
. لا تنافس القطاع الخاص،
بل تمهّد له الطريق.

وهذا يعيد تعريف القيمة نفسها:
ليست فقط ما يُباع في السوق
، بل ما يُبنى من قدرات ومعرفة تُمكّن الاقتصاد من النمو.

وفي كتاب “The Value of Everything”،
تذهب Mariana Mazzucato
إلى نقد عميق لفكرة أن السوق وحده هو الذي يحدد القيمة.

توضح أن كثيرًا من الأنشطة التي تُصنّف على أنها “منتجة”
قد لا تضيف قيمة حقيقية،
بينما تُهمّش أنشطة أخرى أساسية مثل التعليم
والبحث العلمي.

الدولة المنتجة للقيمة هي التي تعيد توجيه هذا الفهم،
فتركز على الأنشطة التي تخلق قيمة طويلة الأمد،
لا أرباحًا سريعة فقط.

من زاوية أخرى، يشير Joseph Schumpeter في نظريته حول الابتكار إلى أن النمو الاقتصادي يقوم على
“التدمير الخلاق”،
أي استبدال القديم بالجديد.

لكن هذا التحول
لا يحدث تلقائيًا،
بل يحتاج إلى بيئة داعمة،
واستثمارات جريئة، وسياسات تشجع على التجريب.

الدولة التي تنتج القيمة هي التي تخلق هذه البيئة،
وتدعم التحولات
بدل أن تقاومها.

وفي كتاب “Development as Freedom”،
يربط Amartya Sen بين التنمية وقدرات الإنسان.

القيمة الحقيقية، في نظره، لا تُقاس فقط بالناتج المحلي،
بل بمدى قدرة الناس على التعلم،
والعمل،
والإبداع.

الدولة التي تستثمر في الإنسان
لا تستهلك مواردها
، بل تضاعفها.

أما Dani Rodrik فيؤكد في أعماله حول السياسات الصناعية
أن الدول الناجحة
لم تترك الأسواق تعمل وحدها
، بل تدخلت بذكاء لتوجيه الاستثمار نحو قطاعات استراتيجية، وبنت شراكات مع القطاع الخاص لتحقيق أهداف تنموية واضحة.

هذه الرؤى مجتمعة تُظهر أن التحول من الاستهلاك إلى الإنتاج
لا يتم بقرار واحد،
بل بمنظومة متكاملة:

رؤية واضحة،

مؤسسات قوية،

استثمار في المعرفة،

وسياسات تشجع على الابتكار.

في كثير من الدول، ومنها السودان، يظل دور الدولة أقرب إلى إدارة الموارد لا إلى تحويلها.
تُستخرج الموارد، وتُصرف الإيرادات، لكن القيمة المضافة تظل محدودة.

التحول يتطلب تغييرًا في التفكير قبل السياسات.
بدل أن تُنفق الدولة على الاستهلاك، يجب أن تستثمر في بناء سلاسل قيمة:
من الزراعة إلى التصنيع،
ومن التعدين إلى الصناعات التحويلية،
ومن التعليم إلى الابتكار.

كما أن بناء شراكات حقيقية مع القطاع الخاص، وتشجيع المبادرات المحلية،
يُعد من أهم أدوات التحول.

الدولة لا تعمل وحدها، لكنها تقود.

الخاتمة

الدولة التي تستهلك مواردها تعيش على الحاضر، أما الدولة التي تُنتج القيمة فتبني المستقبل.

الفارق بينهما ليس في حجم الموارد،
بل في طريقة التفكير، وفي الجرأة على الاستثمار في ما لا يظهر أثره فورًا.

القيمة لا تُستخرج من الأرض فقط،
بل تُصنع في العقول، وتُبنى في المؤسسات، وتُترجم في الاقتصاد.
وحين تدرك الدولة هذه الحقيقة، تتحول من متلقٍ للثروة إلى صانع لها.

المراجع من بطون الكتب
Mariana Mazzucato, The Entrepreneurial State
Mariana Mazzucato, The Value of Everything
Joseph Schumpeter, Capitalism, Socialism and Democracy
Amartya Sen, Development as Freedom
Dani Rodrik, One Economics, Many Recipes

رؤية المقال القادم في السلسلة
في المقال القادم بإذن الله ننتقل إلى سؤال حاسم في مسارنا:
من يقود التنمية: الدولة أم السوق أم الشراكة بينهما؟
وسنقرأ من بطون كتب مثل:
John Maynard Keynes, The General Theory
Friedrich Hayek, The Road to Serfdom
لنخوض في واحدة من أعمق الجدليات في الفكر الاقتصادي الحديث.
وهكذا يواصل منبر نور
رحلته
من فهم القيمة…
إلى فهم من يصنعها.

عبد العظيم الريح مدثر
اقتصادي
متقاعد من المصرف العربي للتنميه الاقتصاديه في افريقيا

مؤسس منبر نور البحثي

sanhooryazeem@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تسليح المواطنين .. موت للمواطن وتدمير الوطن .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الرياضة
لأول مره في تاريخه…الهلال السوداني يتأهل لنهائي ببطولة سيكافا للأندية
Uncategorized
الشجرة ما زالت تنمو
عادل الباز
يا زمن وقف شويه …. تموت الرجال وتبقى المآثر!! (3ـ10) .. بقلم: عادل الباز
بيانات
بيان حركة الإصلاح الآن حول خطاب السيد رئيس الجمهورية

مقالات ذات صلة

Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [292]

عمر الحويج
Uncategorized

30  سنة من الحكم التمكيني القهري خلَّفت 150 سنة من تآكل رأس المال البشري

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
Uncategorized

الإسلاميون في السودان: هل يسدل الستار؟

نجيب عبدالرحيم
Uncategorized

ايها السودانيون: لا خير في حكامكم ولا تنتظروا أو تتوقعوا منهم خيرا

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss