باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
علي يس

كـل فـردة مـن بـلـد !! .. بقلم: علي يس

اخر تحديث: 4 فبراير, 2010 8:37 صباحًا
شارك

 

معادلات

 

 

** حين لقيت يوسف ، بعد فراق يقارب الثلاثين عاماً ، فسألني عن أخبار “رِفعت وطنية” ، حينها فقط ، تذكرت…

** و ما تذكرته حينها ، كان هو ما ظلّ يقلقني لما يقارب الخمسة أعوام ،منذ أن كوّنوا – في أعقاب “نيفاشا” – ما سمُّوهُ ب”حكومة الوحدة الوطنية” ، إذ إنني  ما إن سمعت بهذا المصطلح ،  حتى  أحسست بأنه ليس غريباً علىّ إطلاقاً ، و أنني سمعته ، بل و ألِفتُه ، زماناً ، وفي ظروف شبيهة  بهذه، وقد حاولت حينها أن أُنقِّب في قاع ذاكرتي عن هذا الهاجس الغامض ، ولكن لم تسعفني الذاكرة يومها ، فبقيت لما يقرب من خمسة أعوام  حائراً في سر “عاطفيّة” هذا المصطلح ..

** ثم.. أخيراً ، ألقت المصادفة وحدها ، يوسف حسين  في طريقي ..

** بعد العناق والتحايا ، مباشرة ، سألني يوسف :

–         أيه أخبار صاحبك “رفعت وطنية”؟؟

** هذا السؤال العفوي ، كان كافياً لإيقاظ ذكريات عزيزة ، وكان كافياً – أيضاً – لإزاحة الغبار عن سر إنفعالي بحكومة “الوحدة الوطنية”..!!!

** في مدرسة الخرطوم القديمة ، الثانوية ، كنّا ، يوسف و رفعت و أنا ، نسكن حيّاً واحداً ، و ندرس في صف واحد ..

** و كان السمر بين زملائنا الطلاب ، في الفترات ما بين “الحصص” غالباً ما يدور حول طرائف “مجانين الأحياء” [في زماننا ذاك ، كان لكل حي من أحياء البلد ، مجنون ، يسمونه “مجنون الحلة”]..كان أبناء كل حي يتبادلون أخبار “مجنون حلّتهم” بغير قليل من الطرب ، وربما الفخر أحياناً ، خصوصاً حين تكون أفعال مجنونهم أدخل في باب الطرافة والظرف.. الوحيدون الذين كانوا يستمعون فقط ، دون أي إسهام إيجابي ، هم نحن – أنا و يوسف و رفعت – فقد كنّا – للأسف – نسكن حيّاً ليس فيه مجنون !! وكانت هذه الحقيقة تخجلنا ، و تملؤنا حسداً لسكان الأحياء الأُخرى .. و كان “رفعت” أكثرنا حزناً من افتقار حيِّنا إلى مجنون يرفع ذِكرَهُ بين الأحياء …

** .. عند عودتنا من إجازة نهاية العام ، منتقلين إلى الصف الثاني ، عُدنا أنا و يوسف فقط ، إذ شهدت الإجازة حادثة “جنون” زميلنا رفعت….

** عدنا و نحن متنازعين بين الحزن والفخر!! الحزن لكارثة الجنون التي ألمُت بزميلنا ورفيق دربنا وابن “حلّتنا” ، والفخر بأن أصبح لحيِّنا “مجنون” نستطيع أن نباهي به الأحياء الأُخرى!!..

** جنون “رفعت” اتخذ أول تجلياته في طريقة تعامله مع “الأحذية”.. رفعت كان معروفاً بيننا بالأناقة في ملبسه، و خصوصاً في ما يتعلق ب”الجزم” ، كان رفيع الذوق في اختيار الأحذية ، ولعله كان أول من أطلق عبارة”الرجل .. جزمة”!!.. وقد اكتشفت عائلة رفعت أول علامات جنونه في طريقته الجديدة في لبس الحذاء، و ذلك حين رأوه – ذات حفل – يتأنق أناقة كاملة ، كما اعتاد ، ثم يختار من بين أحذيته العديدة الأنيقة ، “فردة جزمة ” سوداء لقدمه اليمنى ، مع “فردة شبط” بيضاء ، لقدمه اليسرى ، ثم يخرج متبختراً بهما إلى الطريق.. و قد ظنوا – لأول وهلة – أن المسألة مجرّد سهو منه أو “مشغوليات” ، فنبّهوه إلى ذلك ، ولكنه قال لهم يومها قولته التي طارت مثلاً :

–         عارف ، دي موضة جديدة ، أنا أول من اخترعها .. موضة إسمها “وحدة وطنية”!!

فأُسقط في أيديهم ، واستعوضوا الله في عقله !!

** و منذ يومها ، أصبح لحلّتنا مجنون كما لبقية الحلاّل .. و أصبحنا نباهي زملاءنا بطرائفه و حكاياته .. وحالما يفرغ أحدنا من رواية طريفة من طرائف “مجنون حِلّتنا” كان يوسف ربّما أخذني جانباً ، ليقول لي باهتمام هامس:

–         رفعت ده ما اظنو مجنون بالجد .. رفعت “فدائي” ، لِقى حلّتنا ما عندها مجنون ، قام بقى ليها مجنون.. غيرة منه ساكت !!!

** ولا بد أن هواجس يوسف كانت صحيحة ، فقد عاد رفعت ، في العام التالي، معنا إلى المدرسة ، ولم يبق من علامات جنونه شيء إلا موضة “وحدة وطنيّة ” .. فقد كان لا يقبل نقاشاً في منهجه في لبس الحذاء ، ناصحاً من يجادله بأن يحتفظ بنظرياته لنفسه [ رفعت الآن – و هذا ليس اسمه الحقيقي – أحد أخطر الممثلين الكوميديين ، وهو أيضاً كاتب خطير، ] وقد علمت ، منه شخصياً ، أنه أقلع عن موضة “وحدة وطنية” في لبس الحذاء “كل فردة من بلد”، بعد أن أصبح منهجه ذاك – قال – منهجاً قومياً ، في أعقاب “نيفاشا” و تكوين حكومه الوحدة الوطنية “كل فردة من بلد ” على حد قوله !!!

** الآن فقط ، أدركت وجه الشبه الذي جعلني أتذكر ” رفعت وطنية ” حالما تكونت “حكومة الوحدة الوطنية “.. مع الفارق طبعاً ، إذ إن “حكومة” رفعت وطنية ، كانت أكثر إنسجاماً ، من “حكومة ” نصفها يكره إسرائيل ، و نصفها الآخر يحب إسرائيل !!!!!

ali yasien [aliyasien@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
كمال الهدي
مبادرة دعم الهلال (مالياً)
منبر الرأي
تجليات العوض وداعة الله أحمد خليفة .. بقلم: محمد الشيخ حسين
الأخبار
بيان مُمثل الأمين العام للأمم المتحدة حول لقائه مع حمدوك.. ناقشنا: الانتقال السياسي، الحكم الديمقراطي، حقوق الإنسان؛ وتنفيذ اتفاق جوبا؛ دعم بناء السلام، حماية المدنيين وسيادة القانون في دارفور والمنطقتين
الأخبار
نص “البيان الختامي لاجتماعات قوى نداء السودان”

مقالات ذات صلة

علي يس

مراتب الطبالين .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

رياحٌ في أشرعة الشيخ جعفر!! … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

أستاذ عبدالعاطي ، و”التحوُّل الديمقراطي”!! … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

الرجُل الذي قاد ثلاثين ثوراً!! … بقلم: علي يس

علي يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss