باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هاشم بانقا الريح عرض كل المقالات

كلنا يبكي.. فمن ضيّع الوطن؟ … بقلم: هاشم بانقا الريح

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2009 6:14 مساءً
شارك

hbrayah@yahoo.com

 

تقول الرواية أن شيخاً وعظ جمعاً من الناس موعظة عظيمة، وجلت لها القلوب، وانهمرت لها الدموع.. وبعد أن انتهى من موعظته، التفت فلم يجد كتابه الذي كان بين يديه.. تفحص وجوه القوم مليّاً فوجدهم جميعاً يبكون بحرفة تأثّراً بموعظته!!.. حينها تساءل باندهاش: كلكم تبكون.. فمن سرق الكتاب؟!

السياسيون في الخرطوم وجوبا يبكون ويندبون حظ الوطن، والمواطن المسكين لا يدري ما يحدث.. ولا أحد يقول له ماذا هناك!! تنقطع الكهرباء فيأتي وزير الطاقة ليقول لنا إن 91 في المائة من طاقة سد مروى مستغلة، مؤكداً أن كهرباء سد مروي لا تزال تحت التجريب وتخرج وتعود حسب ظروف التشغيل التجريبي، بينما يقول رئيس وحدة تنفيذ السدود كلاماً مختلفاً وهو أن 42 في المائة من كهرباء سد كروي غير مستغلة!

تنقطع المياه عن المواطنين لعدة أيام حتى يصل سعر البرميل في بعض مناطق العاصمة إلى 24 جنيهاً (بالجديد طبعاً)، فيخرج علينا مسئول معني بالمياه ليعزي أسباب الانقطاع لتراكم الطمي في محطة المقرن، وترجع العامة لهيئة مياه ولاية الخرطوم أسباب استمرار انقطاع المياه إلى ارتفاع تكلفة الكهرباء.!

يأتي الخريف – وهو بالمناسبة معروف موسمه حتى للكثير من مخلوقات الأرض ناهيك عن الإنسان – فتغرق العاصمة مقر الحكومة وملتقى أفئدة أهل السياسة والمال، دعونا من الأقاليم فلها رب يحميها.  وفي هذا الوضع  يخرج علينا وزير البنى التحتية بالولاية ليشن هجوماً – وصفته وسائل الإعلام المحلية بالعنيف- على أجهزة الدولة ووصفها بـ "الكسيحة" في الأزمات ومطالباً إيّاها بالتخلي عن ما أسماه سياسة المجاملات و"الطبطبة" وداعياً لتفعيل القوانين ذات العلاقة بتصريف السيول والأمطار. وربما نسي سعادته أنه جزء من هذه المنظومة!

في خضم كل هذا أكاد أجزم أن قليلاً من بني وطني قد توقفوا عند "بشارة" الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، مستشار رئيس الجمهورية وهو يتحدث في ندوة أقامتها أمانة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني في إطار المؤتمر العام لحزب للمؤتمر الوطني، الذي أنهى أعماله في وقت سابق من الأسبوع الأول من شهر أكتوبر الحالي. فقد ذكر سعادة المستشار، ضمن ما صرح به، أنه يتوقع أن تصل الكمية المستخرجة من البترول في السودان إلى مليون برميل العام المقبل.

ولعل السبب الرئيس الذي جعل بني وطني لا يعيرون انتابهاً لمثل هذه التصريحات هو أنهم لم يذوقوا حلاوة بترولهم بعد، وأنه أثناء هذه التصريحات، التي تبشر بارتفاع إنتاج البترول إلى مليون برميل، كان الناس يشكون من ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل اللحوم، والخضروات، والفواكه. فإذا كان إنتاج البترول لا يحسه المواطن في حياته اليومية، فكيف له أن يبتهج ويفرح بأي خبر متعلق به؟ 

الذي يبتهج بمثل هذه الأخبار هو الذي يرى انعكاسها على حياته اليومية، فمن غير المعقول أن تشهد أسعار السلع الضرورية هذا الارتفاع الجنوني ونحن نتحدث عن ارتفاع إنتاج البترول؟ وتمهلوا لنقرأ سويُّا هذه الأرقام عن ارتفاع بعض السلع والتي أوردتها جريدة "الصحافة" في عددها الصادر في الثالث من أكتوبر الحالي (2009م). جاء في الصحيفة على لسان عدد من المواطنين دعوتهم بضرورة تدخل الحكومة بصورة مباشرة لحل مشكلة الغلاء التي استمرت لفترة امتدت لأكثر من ثلاثة أشهر دون مبررات مقنعة. وقالت إحدى السيدات إن "الغلاء أصبح من الأمور التي يصعب السيطرة عليها، وشمل كل السلع خاصة الأساسية منها، ونخشى أن يمر علينا يوم لا نشترى فيه أي شيء، بعد إن سقطت العديد من السلع عن قائمة المشتروات"، وتساءلت: هل يعقل أن يرتفع سعر كيلو الطماطم إلى 15 جنيهاً في الوقت الذي بلغ فيه سعر كيلو اللحمة العجالي 10 جنيهات ؟

وذكرت الصحيفة أن سعر كيلو الطماطم  بلغ 15 جنيهاً، وكيلو البطاطس 5 جنيهات، وكيلو الباذنجان "الأسود" 3 جنيهات، و12 جنيهاً لكيلو الليمون، والخيار 3 جنيهات للكيلو، والبامية 6 جنيهات للكيلو.، بينما بلغ سعر كيلو الفلفل الأخضر 6 جنيهات، والبصل 10 جنيهات للربع. أما اللحوم فقد بلغ كيلو الضأن 16 جنيها، والعجالى 12 جنيهاً فيما وصل سعر كيلو الفراخ إلى 16 جنيها وارتفع سعر طبق البيض إلى 15جنيها.

كلنا نبكي الوطن ونعلن أننا نحبه وندافع من أجله، ولكن إذا كنا كلنا نحب هذا الوطن، فلماذا تتردى الخدمات، وترفع الدولة يدها عن صحة المواطن وتعليمه، وترتفع أسعار السلع اليومية الضرورية، وتنقطع الكهرباء والماء وتدمر الأمطار الممتلكات وتقضي على الأرواح، ولا أحد يحاسب أحد، ولا أحد يستيقظ ضميره الوطني ليترك منصبه عن رضا واختيار ويعلنها للملأ أنه عجز عن الوفاء بالالتزامات الوطنية التي يمليها عليه منصبه؟

إذا كنا فعلاً نحب هذا الوطن ونجتمع ونتفرق ونتخاصم من أجله – كما ندّعي-، بل ونحمل السلاح في وجه بعضنا البعض من أجله أيضاً، فتعالوا نصلح حاله اليوم قبل الغد، وإذا لم نفعل فيكون حالنا أشبه بحال القوم الذين وعظهم ذاك الشيخ في القصة التي وردت في صدر هذا المقال.

 

 

* مترجم وكاتب صحفي يعمل بالمملكة العربية السعودية

 

الكاتب

هاشم بانقا الريح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سجمكم يا اهل المله .. بقلم: سعيد شاهين
منبر الرأي
دموع ابراهيم ! .. بقلم: الفاتح جبرا
الأخبار
حملة لارتداء صور شهداء الثورة السودانية بكأس العالم
منشورات غير مصنفة
اطلاق سراح المعتقلين والوطن !! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
منبر الرأي
هلْ خُلِق السُّودان في كَبد؟! (1) .. بقلم: فتحي الضَّـو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان ما بين العلمانية والدولة المدنية .. بقلم: سعد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يجوز لمجلس السيادة تعيين رئيس للقضاء ؟ .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مكى تالو .. نقد .. والاٍطلاع! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

طالبي اللجوء الإرتريين بين سندان (عصابات الاتجار في البشر والابعاد القسري) .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss