باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

لن يكسب أحد من الخراب!!

اخر تحديث: 25 مايو, 2009 2:17 مساءً
شارك

 25/5/2009
تعاني الحركة من مآزق شتّى، وهي تكاد تكون محاصرة من داخلها وخارجها، وترزح تحت أوضاع شديدة القتامة، تعصف بها المشاكل. من المؤسف أن القوى السياسية في الشمال والجنوب تتخذ مواقف قصيرة النظر. بعض القوى السياسية تتفرج على أوضاع الحركة المتدهورة وكأنها لاتعنيها، وآخرون من داخلها يلهبون الأوضاع المتفجرة أصلا بصراعات عبثية, وقوى أخرى هدفها تأجيج الصراع داخل الحركة وتقسيمها إن أمكن.
الحركة تُحاصَر من داخلها بصراعات إثنية وقبلية، وتخضع كل تحركاتها وسياساتها لمعادلات شديدة التعقيد، فلابد من مراعاة الأوزان الإثنية والقبلية في معادلات السلطة. وشهدنا فصلا من هذه التعقيدات في الصراع بين مشار وتعبان دينق في ولاية الوحدة. كما نشهد الآن صراعات الدينكا والمورلي من جانب، والنوير من جانب آخر. تفكيك هذه الصراعات يحتاج لزمن طويل. حتى يبدأ الجنوب في التعافي من العصبية الإثنية والقبلية.
الصراعات التي تشهدها الحركة على مستوى قياداتها في قطاع الشمال علنا، والصراعات الخفية بين مجموعات يتوزّع ولاؤها بين رئيس الحركة ورئيس حكومة الجنوب دكتور رياك مشار. هذه الصراعات التي تجري على مستوى القيادات أضرّت بصورة الحركة الشعبية، وأربكت سياساتها حتى بدت وكأنها حزبان في جسد واحد، وما أشقى حزب تتصارع فيه أجنحة على مصالح مختلفة. تجربة الشيوعيين والإسلاميين ومآلاتهما لاتخطئها عين، ولكن أحزابنا لاتتعلم من تجاربها ولا من تجارب الآخرين. انظر لصراع “لام أكول غازي، ضد باقان ياسر عرمان” هل يمكن لحزب خرج لتوّه من الحرب احتمال مثل هذه الصراعات التي لاسقف لها. النتيجة الحتمية لمثل صراعات مراكز القوى هذه، أن تنداح دوائرها وتؤدي بالنتيجة لاستقطاب لعضوية الحركة مما سيقعد بها في نهاية الأمر ويشل فعاليتها.
الحركة تعاني من الصراع المزمن مع شريكها في الحكم. جزء من أسباب هذا الصراع هو صراعات الحركة بالداخل وعدم توحيد موقفها. انظر مثلا لما جرى في قانون الصحافة، فرياك مشار كان عرّابه وياسر عرمان انبرى ضده، وهو ما أدخل الحركة في دوامة صراعات مع المؤتمر الوطني وبدأ شكل الحركة “بايخ” في أوساط الصحفيين.
المؤتمر الوطني في دوامة صراعاته لايراعي الظرف التاريخي الذي تعيشه الحركة كحزب حديث يعاني مصاعب الانتقال من حركة عسكرية لحزب سياسي. المؤتمر الوطني إذ يوجج الصراعات داخل الحركة لن يحصد شيئا سوى الرماد.
الحركة الشعبية مهما تحدثنا عن ضعفها إلا أنها في الحساب السياسي تمثل الآن “عضم الضهر” في تماسك الجنوب. الحركة بلا شك هي الحزب الأقوى والمهيمن على الجنوب، والقادر حتى الآن على التعامل مع التحديات الصعبة. الحركة هي التي وقّعت اتفاقية نيفاشا وهي التي تتحمل الآن مع المؤتمر الوطني مسئولية إنفاذها رغم كل المشاكل المحيطة بها. من مصلحة المؤتمر الوطني ومصلحة البلاد أن تظل الحركة متماسكة، وممسكة بالسلطة في الجنوب بقوة. إذا تشرذمت الحركة وانكسر “عضم ضهرا” سيتبعثر الجنوب ولن يجد المؤتمر الوطني شريكا أو صليحا ليتحدث معه، أو حتى يصارعه. على المؤتمر الوطني أن يتعلم من تجربة دارفور، فالحركات التي ساهم في تشرذمها وتقسيمها فاقمت الأزمة، وأصبح المؤتمر الوطني الآن ضحية لهذه التشرذمات بل ويدفع ثمن ماصنعت يداه، باهظا.
علينا جميعا سياسيين وإعلاميين أن نكون حذرين في تعاملنا مع الحركة، وعلينا أن نراعي المرحلة التاريخية التي تعبرها الحركة، والتعقيدات التي تواجهها، ذلك إذا ما اختار الجنوب الوحدة أو الانفصال ستظل الحركة رقما مهما فيه، فمن مصلحة الشمال في كلتا الحالتين أن تظل الحركة متماسكة، فإذا ضعفت وتبعثر الجنوب وأصبح مسرحا لحرب قبلية وإثنية لن ينجو الشمال منها وسيمتد الحريق إليه عاجلا أم آجلا. ليس مطلوبا إعفاء الحركة من النقد وفضح ممارساتها السيئة، لكن فرق كبير بين النقد وتشويه صورتها، والسعي لتحطيمها من الداخل والخارج. فلن يجني أحد شيئا من الخراب!!
{}{

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نشرة صادرة عن مسجل المحكمة الأوربية لحقوق الانسان، عن حكم المحكمة الذي قرر أن الاساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لا تدخل في إطار حرية التعبير
منبر الرأي
كيف تسربت الثورة وأهدافها من ايدي الجماهير؟
منشورات غير مصنفة
بغم 18 .. بقلم: شيرازو
منبر الرأي
إنتوا عاوزين تبقوا زى ايطاليا؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
فطائس البشير المنبوذة .. بقلم: أحمد كانم

مقالات ذات صلة

عادل الباز

حكاية هارون والصمغ والحلو .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

الطيب مصطفى… السفهاء يمتنعون!! (5-5 ) … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

لا حقوق إنسان ولا يحزنون!! (2 – 3) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

الطيب مصطفى… الراقصون على مذابح الأوطان!! (22) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss