باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تيسير حسن إدريس عرض كل المقالات

ماركسية الترابي!! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

اخر تحديث: 24 يوليو, 2014 12:18 مساءً
شارك

نزف التهاني لكافة أفراد الشعب السوداني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
حلم التغيير مشروع ولكن وضعه قيد التنفيذ يستوجب الهبوط من فضاء المتخيل الرحب لضيق كدح الواقع ؛ فالحلم وحده لا يشعل فتيل ثورة.

(1)
في سفره العظيم “أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة” أثبت الفيلسوف الألماني فريدريك إنجلز: أن “البناء الفوقي” للمجتمع نتاج “البناء التحتي” بعلاقاته الاقتصادية، والنظرية الماركسية عموما تعطي الأولوية للبنية التحتية ممثلة في علاقات الإنتاج على البنية الفوقية والتي يمثلها الفكر والايدولوجيا. ورغم صحة المقولة إلا أنها نسبية كما أوضح ذلك الكاتب الفرنسي ريجيس دوبريه في كتابه القيم “نقد العقل السياسي” حين ذكر (أن التأثير المعاكس قد يكون فاعلا أحيانا)، وأعطى المثال بعودة الأصوليات الدينية لتلعب دورًا في الحياة السياسية (الثورة الإسلامية الإيرانية والأصولية الصهيونية).
(2)
ويبدو أن الشيخ حسن الترابي -عراب النظام الذي ما زال يحكم البلاد منذ ربع قرن- قد التقطت هذه الفكرة خلال ندوة عقدت مؤخرا بدار اتحاد المرأة، وهو يبرر لفساد نظام الحركة الإسلامية، الذي يعتبر عصارة تجربته، وقد تولى تدبير انقلابه على السلطة الشرعية في 30 يونيو 1989م، ورعى سلطته التي ولدت على يديه قيصريا لعشر سنوات عجاف.
(3)
مكن الشيخ الترابي فيها للسلطة الإسلاموية بمنظومة فكرية وفقهية، استغل فيها الدين أبشع استغلال، في أجواء من البطش والإرهاب، وها هو يعود اليوم بعد سنوات ناهزت الربع قرن، أزكمت روائح فسادها الأنوف، ليبرر لفساد جماعته بمقولة مجتزأة تم اختزالها وإخراجها عمدا عن سياقها حين يؤكد: (بأن الفساد إذا ضرب المجتمع يفسد السلطة)!!.
(4)
ولا يدري المرء أيضحك أم يبكي لمبرر شيخنا، صاحب فكرة السلطة الرسالية والمسيرة القاصدة ؟؟!! والتي من أجل الوصول إليها ارتكب جرم الانقلاب على النظام الديمقراطي؛ ليكون بذلك أول سياسي في العالم ينقلب على نظام منحه “قبلة الحياة”، وارتضى مشاركته في الحكم، على الرغم من أنه قد ظل شريكا للنظام، الذي أطاحت به الجماهير في انتفاضة شعبية، كان أهم أهدافها وأعز شعاراتها إزالة أثار الدكتاتورية المايوية التي كان الشيخ مستشارها.
(5)
نحن لا نسأل الشيخ الترابي الرفق بعقل المواطن الذي وعى الدرس، وعلِمَ كنه مسيرته القاصدة، ولكن نسأله الرفق بعقول حواريه الذين أرهقوا من الأمر عسرا، وهو يطوح بهم تارة في الأحراش جنوبا بدعوة الجهاد، ويعود بهم تارة أخرى شمالا دون شرف الشهادة، ولا يدري الفرد منهم أيداري سوءته، أم سوءة أخيه، فكلاهما بعد أن قضى الشيخ وطره قاتل ومقتول.
(6)
قد ذهب سوء القصد بعقول نضرة، كان يمكن أن تسهم في تنمية الوطن، ابتلعها الغياب، أو زج بها زجا غير رحيم في دهاليز التفاسير، وجُبِّ المغالطات، تحت ظلال أحاديث وسير كانت معالم الطريق فيها وخلاصة الدرس منها أن شهوة السلطان أقوى وأمضى من شهوة الفرج والبطن، هكذا أوقد الشيخ نار الفتنة الكبرى دون أن يكون لحديث الإيثار متسع في صدره؛ لتطال بسعيرها أول ما تطال لحيته ذات “مفاصلة”.
(7)
ليعود الشيخ بعد كل الذي جرى، فجأة لمنطق العقل والجدل؛ مبررا سوء فعلته بفساد “البنية التحتية” الذي أفضى لفساد “البنية الفوقية”، متجاهلا عن قصد العلاقة الجدلية التي تربط بينهما، ومهملا بخبث التأثير الإيجابي المعاكس، الذي كان يمكن أن تلعبه “البنية الفوقية”، ويكون فاعلا بالإيجاب إذا ما خلصت النوايا، وحسنت المقاصد، وكانت المسيرةُ قاصدةً بحقٍّ وجهه الكريم.
** الديمقراطية قادمة وراشدة لا محال ولو كره المنافقون.
تيسير حسن إدريس 23/07/2014م

tai2008idris@gmail.com

الكاتب

تيسير حسن إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
توصيف إثني وثقافي لا يتغير بتغير الجغرافيا .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيَا
الأخبار
جماعة نشطاء للمراقبة عبر الأقمار الصناعية: السودان يحدث قواعد جوية في ولاية النيل الازرق
على طريق الانعتاق من الهيمنة المصرية (9 – 20)
منبر الرأي
جبرة .. بيوت بلا أبواب (7)
تعليق على مقال دكتور/ الشفيع خضر بعنوان “الحرب والأنانية السياسية في السودان”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنه البهاء يا فاطمة  .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

ابراهيم عوض: الثلاثية المبدعة مع ابراهيم الرشيد وودالحاوي ( 3 ) .. بقم صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

مؤتمرُ الحركةِ الإسلاميَّةِ : تناقضاتٍ بلا حدودْ …بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

‏فايروس في الجوازات .. بقلم: سهير عبد الرحيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss