باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

مفكرة لندن (9): أسامة داؤد وكيزان بريطانيا .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 30 يونيو, 2015 2:21 مساءً
شارك

غرباً باتجاه الشرق

mustafabatal@msn.com

السبت 16 مايو:
(1)
هبطت من القطار وتوجهت رأساً الى منتجع باقشوت حيث الدكتور تيسير. وجدته يجادل احد الأطباء حول برنامجه العلاجي. نظرت في الصالون فانتبهت الى وجود شاب صغير ووسيم.

نظرت اليه وقلت: “هاللو”. رد الشاب: “أهلاً”. بعد دقائق قليلة كانت بحوزتي كومة كبيرة من المعلومات عن هذا الشاب الوثّاب. مثلاً: اسمه الكامل محمد مجدي حسن داؤد. يدرس ادارة الأعمال والتسويق  بجامعة نوتنغهام في بريطانيا. ومن ذلك أيضاً أنه مشجع خطير لنادي آرسنال الانجليزي. قلت له: “تعرف يا محمد، ليك حق تشجع الآرسنال فأنت تشبه ثيو والكوت لاعب الارسنال الشهير شبهاً شديداً، لكأنك هو نفسه الخالق الناطق”. أعجبته ملاحظتي بطبيعة الحال.

وقفت كثيراً عند إجابات هذا الشاب على اسئلتي الاخرى. اكثر ما لفتني في شخصيته أنه يملك ذلك الشئ الذي يسميه الفرنجة (Sense of purpose)، وتعني معرفة الهدف والسعي المنتظم باتجاهه. وهذا السنس اوف بيربوس هو في العادة أول ما أحاول استشكافه في صغار السن الذين اتحدث اليهم.

قال لي محمد ان مثله الأعلى هو رجل الاعمال اسامة داؤد عبد اللطيف، وأنه على دربه. وحكى لي أنه حظى بلقائه مباشرة، وتعرف على شخصيته عن قرب، واكتشف انه رجل مدهش، وانبهر بتواضعه وفرادته وتميزه وحيويته في ذات الوقت. ثم أنه ناقش معه عدداً من الأفكار الاقتصادية والاستثمارية الكبرى فأذهلته قدرات اسامة على تقليب الافكار وتطويعها واخضاعها لقاعدة معلوماته الضاربة باسلوب منهجي ومنظم وخلاق. ثم اضاف بانجليزيته ذات اللكنة البريطانية: (He is my role model).

تمنيت لمحمد كل توفيق، وقلت له انني أكاد أرى له بظهر الغيب نجاحات مشرقة في عوالم المشروعات التي يفكر في انجازها عند عودته الى السودان، وليس على الله بعزيز ان يجعل منه أسامة داؤد الثاني.
(2)
غادرت المنتجع مبكراً للوفاء بموعد مسبق مع الاستاذ صديق محمد عثمان مدير مكتب حزب المؤتمر الشعبي في لندن. وتجدني دائماً، أعزك الله، أعمل لهذا الحبيب ألف حساب. صدّيق شخصية خطيرة. أنا نفسى أخاف منه. شئ عجيب ان تبدأ يومك مع شاب وديع مثل محمد مجدي، ثم تستأنفه مع رجل داهية مثل هذا الكوز.

مصادر معلوماتي الخاصة تقول أن صديق، وهو في الأصل رجل قانون تخرج في جامعة الخرطوم، واحد من الكوادر الاسلاموية المدنية-العسكرية التي قامت بتنفيذ انقلاب 1989. وأنه، عقب الانقلاب، كان احد المنسقين بين الشيخ حسن الترابي، الذي قبع وقتها في السجن حبيساً، والاستاذ على عثمان محمد طه، القائد التنفيذي الفعلى خارج السجن.

وهو في الأصل احد المشاركين في تأسيس الجبهة الاسلامية القومية عامي 1985 و1986. قضى اغلب سنواته في مكتب الشيخ الترابي والشيخ على عثمان. صديق معتاد على أجواء القيادات، وقد اصطحب الشيخين في عدد كبير من الرحلات الخارجية شملت اغلب بلدان العالم. كما انه شارك في تأسيس المؤتمر الشعبي العربي الاسلامي في التسعينيات، وكان مشاركاً في اغلب مفاوضات حزبه مع التجمع الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان عهدذاك.

رأيت صديق يقدل في شوارع لندن بسيارة نيسان (SUV) ضخمة ذات دفع رباعي موديل 2015، لم أر في بريطانيا من يقودها سوى الامير تشارلس. البريطانيون عن بكرة ابيهم يقودون سيارات صغيرة جدا تشبه البيضة، هي في الغالب الحجم الاكثر صغراً في موديلات السيارات الاوربية واليابانية.

سألته ان كان المؤتمر الشعبي هو الذي اشترى له سيارته تلك، ام سفارة البحرين، حيث يعمل مستشاراً اعلامياً. ضحك ولم يجبني!

سألته عن سبب ظهوره المتكرر في المحافل اللندنية الخاصة والعامة بصحبة المتمرد الدكتور جبريل ابراهيم، فضحك ولم يجبني!

سألته عن السنوات التي قضاها في جنوب افريقيا في التسعينيات. هل صحيح انه كان هناك مستثمراً لأموال الحركة الاسلامية كما يزعم البعض، فلم يضحك هذه المرة، وأجاب بالنفي.

سألته عن ما تردد عن اتهامه بالتورط في صفقات اسلحة تخص حركة العدل والمساواة، فلم يضحك أيضاً، وأجابني بأنه لم تكن له صلة بأية صفقات اسلحة.

تذكرت عندها البيت الأخير من قصيدة مايا لنزار قباني: (وأنا أصدق كل ما قال النبيذ / وربع ما قالته مايا). مع أنني في واقع الأمر صدقت كثيراً مما قاله لي الرجل، فهو صديق ومصدق .. في غالب الأمر!

ثم أنه لم يكن هناك، والحق يُقال، أى نبيذ على مائدة هذا الحبيب العامرة أبداً بإذن الله. وإنما مشروب ايراني أبيض اللون، له طعم الشربوت، عرفت انه المشروب المفضل عنده!

نقلاً عن صحيفة (السوداني)

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
عندما تتصادم المبادئ مع المواقف: التنافر المعرفي في سلوك بعض النخب السودانية
منبر الرأي
طوارىء السلاح الطبى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
غرق المراكب بين الاهمال الحكومي وانعدام الرقابة
منشورات غير مصنفة
مابين ابراهيم أحمد وحماد توفيق … إقرأ ولا تقارن!! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
كمال الهدي
ما الحل..؟!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“شيء ما ” يدعو للرقص ! .. بقلم: سوسن يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الفاشر إلي واشنطن، الحب السلبي .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان والانقلاب السياسي العسكري في اريتريا “الحلقة الثانية” .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

أسطورة الهجرة والحنين .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss