باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

من أجل نهاية الشقاق في أرض المناصير … بقلم: بقلم: عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 2 يناير, 2010 6:55 مساءً
شارك

(1)

كان لكارثة سد مروي التي حلت بأرض المناصير (ونعني بها الكارثة السياسية المتمثلة في التعامل الفظ والأجرامي أحياناً مع ضحايا السد) آثار حميدة، تمثلت في التضامن غير المسبوق بين أهل المنطقة، وقيام مبادرات خلاقة في النضال المدني تصلح نموذجاً لكل مدافع عن حقه في داخل السودان وخارجه. فقد ضرب أهل المنطقة المثل في الصمود والتكاتف والاعتماد على الذات والمبادرة الخلاقة والتمسك بالنهج السلمي في المطالبة بالحقوق.

(2)

ولكن الكارثة كان لها أثر سلبي بارز على المنطقة وأهلها، تمثل في بذر بذور الشقاق بين قطاعين من أهلها على خلفية ضغوط إدارة السد على المتأثرين لفرض التهجير القسري عليهم. فقد نشب نزاع حاد بين من قبلوا بالتهجير إلى المناطق التي اختارتها السلطات تحت ضغوط يصعب احتمالها، وبين من الغالبية التي آثرت البقاء في المنطقة والدفاع عن الديار والحقوق. فقد اعتبر البعض سلوك الأقلية التي قبلت الهجرة خذلاناً للغالبية التي اختارت الصمود، وطعنة في الظهر لنضال أهل المنطقة من أجل حقوقهم.

(3)

لهذه الاتهامات ما يبررها، لأن إدارة السد قد عمدت بالفعل إلى خلق “حزب” يؤيد مخططاتها الرامية إلى إفراغ المنطقة من أهلها، واستخدمت في ذلك الضغوط والإغراءات وكثير من الأساليب الملتوية من أجل ضرب أهل المنطقة بعضهم ببعض. فهناك روايات كثيرة عن الإغراءات والضغوط التي مورست لإقناع كثيرين بقبول قرار الهجرة، حيث دفعت لهم تعويضات مجزية، وبدون المطالبة بما يثبت أحقيتهم، وأحياناً بدون اشتراط الحضور. أما من صمد فقد تعرض للتجويع والحرمان من الخدمات والعنف احياناً.

(4)

كان رد فعل أنصار خيار الصمود غاضباً ضد ما رأوه خيانة للقضية المشتركة، حيث طالبوا كل من قبل التعويض أن يغادر المنطقة، وقاموا باتلاف ممتلكات بعضهم. وقد تصاعد العنف اللفظي بين الطرفين، حيث دأب المقيمون على وصف المهاجرين ب “الكرازايات”، نسبة إلى الرئيس الأفغاني كرزاي الموصوف بممالأة الغزاة لموطنه.

(5)

في اعتقادنا أن هذه الخلافات والصراعات لم تكن مبررة، لأن الطرفين كانا ضحية الأوضاع غير السليمة التي خلقتها السياسات الرسمية. صحيح أن سياسة “فرق تسد” التي اتبعتها إدارة السد تعمدت إضعاف الموقف التفاوضي للمتضررين، وقد كان من تجاوبوا يعرفون ذلك، كما كان بعضهم نشطاً في الترويج لدعاية إدارة السد ضد أهل المنطقة ومصالحهم. وهذا موقف يستحق الإدانة من منطق أي مجموعة تعيش حالة مقاومة ضد القهر وسلب الحقوق.

(6)

من جهة أخرى فإنه إذا استبعدنا حالة الصراع مع السلطة ممثلة في إدارة السد، فإن خيار الهجرة هو في نهاية الأمر خيار مشروع. فنضال أهل المنطقة كان ينصب إلى إضافة الخيار المحلي للخيارات المتاحة للمهجرين. ولكن رفض السلطات للخيارالمحلي والإصرار على فرض التهجير القسري حول ما كان مشروعاً ومقبولاً إلى أداة لتفريغ المنطقة من أهلها، وبالتالي إلى مسألة خلافية.

(7)

ما حدث من انتصار للإرادة الجماعية لأهل المنطقة وإقرار الخيار المحلي يعيد الأمور إلى نصابها، ويجعل كل الخيارات مشروعة ومقبولة، ويزيل المحاذير ضد خيار الهجرة، خاصة وأن الرئيس في خطابه الشهير عند زيارته لأرض المناصير العام الماضي أكد على أن كل الخيارات متاحة لمن شاء.

(8)

من هنا فإن الصراع الذي نشب يصبح غير ذي موضوع، كما أن الشقاق الذي نشأ عنه لا بد أن ينتهي ليعود التلاحم بين كافة أبناء المنطقة. فقد مزقت هذه الخلافات العارضة الأسر وقطعت الأرحام، وأصبحت أداة تستخدم ضد الكل. وقد يساعد في هذا أن معظم المهجرين قد اكتشفوا زيف الوعود التي أغرتهم بالهجرة، وأصيبوا بخيبة أمل مريرة بسبب الظروف التي فرض عليهم العيش فيها، وعدم الوفاء حتى بمستحقاتهم المتفق عليها. وقد أصبح بعض هؤلاء أشد انتفاداً لأوضاعهم من معارضي التهجير.

(9)

نعلم أن البعض يقول إنه لا ينبغي أن يستوي من قاوم وضحى بمن خضع للإغراءات وقبض ما تيسر ثم تبين له بعد فوات الأوان أن الوعود كانت سراباً، مما يعني أن المصالحة يجب أن تتأجل حتى يأخذ كل ذي حق حقه. ولكن هذا منطق يجب ألا يكون له موقع بين أفراد الأسرة الكبيرة، ويجب أن يقبل الجميع بخيارات بعضهم البعض. فمن وجد في الهجرة ما يرضي طموحه فهذا من حقه، ومن اختار النضال من أجل الصمود والدفاع عن أرض الأجداد فلا تثريب عليه. وكل ما ناله المتضررون بعد تثبيت الحق في الأرض هو مكاسب إضافية للجميع.

(10)

ما نقترحه أن يتولى مجلس المتأثرين مبادرة تجاه المهجرين، وأن تتم زيارات متبادلة بين الأهل في الجانبين، ثم يتم تطوير مجلس مشترك يمثل مصالح الجميع. هذه الخطوة ضرورية ليس فقط لإنهاء الشقاق وإعادة الصلة بين الأرحام، ولكن أيضاً لتفويت الفرصة على من يريدون استخدام الخلاف لإيجاد فئة يخدم مصالحهم ولا يخدم مصالح أهل المنطقة. فما زال هناك من يحلم بكسر إرادة مواطني المنطقة وتمرير مخططه للتهجير عبر تعويق التسويات المتفق عليها، والنكث بالتعهدات التي قطعت على أعلى المستويات، عسى أن يكسر التسويف صمود الصامدين. وهي مخططات سيصبح من المستحيل تنفيذها إذا أصبح أهل المنطقة يداً واحدة في المطالبة بحقوقهم والذود عن حياضهم.

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قراءة في كتاب: عبد الله الفكي البشير، أطروحات ما بعد التنمية الاقتصادية .. بقلم: أحلام الظفيري/باحثة كويتية
الأخبار
هيئة محامي دارفور تتوقع إدراج متهمين جدد في لائحة الجنائية الدولية
الرياضة
الهلال والزمالة في مواجهة ساخنة
بيانات
تصريح صحفي من الناطق الرسمي للحزب الشيوعي السوداني حول اتفاقيات اديس ابابا
نحن السودانيين متساهلون ولهذا يمتطي ظهورنا من لا يسوى.. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النُّوبة بين أهوال الحرب وآمال السَّلام (1) بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

وليناك رئيساً علينا!!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الممر .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

أساس الفوضى (8) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss