وليناك رئيساً علينا!!! .. بقلم: طه مدثر
كثيرة هي الوسائل التي تساعد الحكومات في الهاء شعوبهم وصرفهم الى قضايا انصرافية لا تسمن ولا تغني من حل، وقد تكون وسائل الالهاء، سياسية أو ثقافية أو رياضية، كما كان يفعل النظام البائد، ولكن في ايامنا هذه ظهرت طريقة حديثة، لالهاء الناس عن قضاياهم، فاخترعوا أو استحدثوا مايسمى القونات أي المؤديات، اللواتي انتشرن وبصورة كثيفة على منصات التواصل الاجتماعي، وشغلن الناس وملأن الدنيا ضجيجا، ولم نعرف من هذا العبقري الذي اخترع واستحدث هذه الطريقة في الإلهاء؟، وأنا أخشى أن نستيقظ يوما ونجد مواقع التواصل الاجتماعي، وقد احترقت عن بكرة أبيها، بسبب الاشتعال (الذاتي) الذي تمارسه القونات!!، ألم تسمع قولهم (مواقع التواصل تشتعل، بسبب القونة فلانة).
لا توجد تعليقات
