باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. فيصل عوض حسن عرض كل المقالات

مَجْلِسُ اَلْشَبَاْبِ اَلْسِيَادِي ضَمَاْنٌ لِإِنْجَاْحِ اَلْتَغْيِيْرِ فِي اَلْسُّوْدَاْن ..!بقلم: د. فيصل عوض حسن

اخر تحديث: 8 مايو, 2019 6:12 صباحًا
شارك

أحداثٌ مُتسارعةٌ شَهِدَتها السَّاحة السُّودانِيَّة الأيَّام الماضية، أبرزها بيانُ الحزبِ الشيوعي، وحديث رئيس المُؤتمر السُّوداني لقناةِ العربيَّة، والاستفزازات/الإشارات الغَادِرَة لكلٍ من رئيس حزب الأُمَّة وابنته، وبيان تَجَمُّعِ المهنيين وما حَواهُ من اعتذارٍ وتوضيحات، مع تَضارُب التصريحات بشأن مجلس السِيادة وتكويناته وشروط المُوافقة عليها، وغيرها من الأمور التي تَنُم عن رَبْكَة وصراع (خَفي) بين أعضاء قُوَّى الحُرِّيَّةِ والتغيير من جهة، وتَلَاعُب وخَباثَة المجلس العسكري وتَمَاطُله من جهةٍ ثانية.

انشغل العديدون بتصريحات رئيس حِزب الأمَّةِ وابنته، رُبَّما لرصيدهما المُتراكم من (الغَدرِ)، ورُبَّما لكمِّيَّة الاستفزازات التي حملتها تصريحاتهما الأخيرة، والتي أجزم بأنَّها (مقصودة) لصرف الأنظار وتشتيت الثُوَّار وإضعاف وحدتهم، بعدما أطاحوا بالانتهازيين وطُلاب السُلطة وتُجَّار الحرب. غير أنَّ المُقلِق، وجود (صِراع/خِلاف) كبير وعميق بين مُكوِّنات قُوَّى الحُرِّيَّةِ والتغيير، وأرى أنَّ سببه الأساسي (غياب) استراتيجيَّة معلومة لإدارة وتسيير عمليَّة التغيير، والتي من أهمَّ مُكوَّناتها التحديد الدقيق للأهداف المُراد تحقيقها، وكيفيَّة بلوغها وتوزيع الأدوار بدِقَّة، و(تَوَقُّع/استشراف) الأحداث/الاحتمالات، خاصَّةً (مُقَاوِمِي) التغيير وهم كُثُر، ودراستها ووضع (التَدابير/الإجراءات) للتعامُل معها بموضوعيَّةٍ وحَسْم، وهو أمورٌ فَصَّلتُها بإسهاب في مقالتي الموسومة (مَلَاْمِحُ اَلْاِسْتِرَاْتِيْجِيَّةِ اَلْعَاْمَّةِ لِلْسُّوْدَاْنِ عَقِبِ اَلْتَغْيْيْر)، يوم 24 فبراير 2019.

الآن، وبدلاً عن تفنيد وشرح (انحطاط/غَدر) رئيس حزب الأُمَّة وعائلته، وغيرهما من الخَوَنَةِ والسَّاقطين، وإهدار طاقاتنا في هذه (الثوابت) المعلومة للقاصي والدَّاني، علينا تعضيد سيطرتنا وإمساكنا بزمام المُبادرة، و(التَحَكُّم) في ضبط وتسيير الأحداث، وفرض الإرادة الشعبِيَّة، والحفاظ على مُكتسبات الشباب وتضحياتهم الكبيرة، وصولاً لغايات التغيير المنشود في السُّودان. والسبيلُ الأمثلُ لتحقيق ذلك، يكون بالابتعاد عن جميع الأحزاب والكيانات (بلا استثناء)، والإسراع برعاية/تشكيل مجلس الشباب السِيادي، بالنحو المذكور في مقالتي (شَبَاْبُ اَلْسُّوْدَاْنِ بَيْنَ اَلْتَضْحِيَاْتِ وَاَلْاِسْتِحْقَاْقَاْت)، يوم 24 أبريل 2019. وبحيث يتكوَّن المجلس الشبابي من كل أقاليم السُّودان، وفق التقسيم الإداري: دارفور، كردفان، الشرقي، الأوسط، النيل الأبيض، النيل الأزرق، الشماليَّة والخرطوم، وبمُعدَّل شابَّينِ اثنين/للإقليم (16 عُضواً)، يختارهم أبناءُ الإقليم المعني بأعمارٍ تتراوح بين 20-50، بغض النظر عن دياناتهم أو أعراقهم أو أنواعهم (ذكور/أُناث)، ويختار أعضاء المجلس (في ما بينهم) رئيساً ونائباً، وحَبَّذا لو أُخْتِيرَت امرأة تقديراً لمُساهمة المرأة السُّودانِيَّة وجهودها النِضالِيَّة، بجانب الاهتمام بأحياء الخرطوم التي قَدَّمت تضحيات مشهودة، عند اختيار مُمثِّلي العاصمة (الاثنين) في المجلس، ويُمكن الاستفادة من تَوَاجُد جميع أطياف الشعب بميدان الاعتصام، لإنضاج هذه الفكرة وإكمالها برعاية وإشراف تَجَمُّع المهنيين.

الفُرصة مُواتية تماماً أمام الشباب والتَجَمُّع لتغيير النتيجة، وتجَاوُز الربكة الماثلة وعدم التسويف/التطويل، وعلى المهنيين بصفةٍ خاصَّة رعاية هذا التوجه، الذي يُحقق أكثر من هدف، لعلَّ أبرزها تعزيز ثقة الشباب فيه ككيان تنسيقي صادق ومُحترم وراعي للحِراك الشعبي، وتجسير الهُوَّة الاجتماعيَّة/الإنسانِيَّة التي صنعها المُتأسلمون بين السُّودانيين، وتحقيق عَدَالة وحُرِّيَّة اختيار أبناء السُّودان لمُمثِّليهم، وحَسْم إشكاليَّة التهميش نهائياً، بوجود تمثيل دائم لكل إقليم في المجلس، وجَبْر خاطر الشباب، باعتبارهم الثُوَّار الحقيقيُّون الذين صنعوا هذه المراحل المُتقدِّمة للتغيير، وأثبتوا قُدرتهم على إدارة وتسيير السُّودان! يكفي تَوَهَان واسترضاء للمُغامرين والخَوَنَةِ والغَادِرين، و(السَّاقطين) في بِرَكِ العَمَالَةِ الآسنة، وآنَ الأوانُ لتنفيذ/بلورة شعارات توسيع مُشاركة الشباب في الحكم لواقعٍ مُعاش، وهذه فرصة لاختبار (صِدقِ/جِدِّيَّة) الكيانات/القُوَّى السُّودانِيَّة في هذا الخصوص، فليُوقف المهنيُّون أي تفاوُض أو حوار، وينحازوا لجانب الشباب (الفئة المُحرِّكة والصَانِعة للأحداث)، ويتمسَّكوا بالاعتصام والاتِّحاد ويُصرُّوا على مطالبهم المشروعة دون تَرَدُّد أو تَرَاجُع، حتَّى لو تَطَلَّب الأمر إعلان العصيان المدني والإضراب الشَّامل، وحينها سيأتيهم الجميع صاغرين.

وأُكرِّر دعوتي السابقة لشبابنا، بأن يقطعوا الطريق أمام المُتأسلمين والانتهازيين، ويحموا (ثِمَاْرَ) الثورة ويمسكوا بزمام المُبادرة، لأنَّهم أصحاب الوَجْعَة و(صُنَّاع) التغيير الحقيقيُّون، فليكونوا هم الوطَن ويقودوه دون وِصَايةٍ أو إقصاء، ويُرحِّبوا بأي مُساهمةٍ وطنيَّةٍ لو كانت (صادقة/مُتجرَّدة)، خاصةً الخُبراء الوطنيين (المُستقلِّين) الذين أبدوا استعدادهم لإعداد الاستراتيجيَّات القطاعِيَّة وخِطَطِ عملها التنفيذيَّة، لتنفيذها منذ السَّاعة الأولى لإكمال/نجاح التغيير، دون تَلَكُّؤ أو تَوَهَان. وكلما سارعنا في هذه الخطوة، ازدادت احتمالات اللحاق بما تَبقَّى من بلادنا وأنقذناها من التَمَزُّقِ والتَفَكُّك، وحافظنا على مُقدَّراتنا من عَبَثِ الطَّامعين والمُغامرين، وكلما أبطأنا الخُطى استقوَى الخَوَنَة والمأجورين، وفَقَدنا المزيد من المساحات.

awadf28@gmail.com

الكاتب

د. فيصل عوض حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (11)
تقارير
تحليل: حرب سودانية منسية تدخل عامها الرابع … بقلم البرتو فرنانديز
منبر الرأي
نادي السينيورز بلندن يحتفل باليوم العالمي للمرأة
منبر الرأي
نعمة الامن لا تقدر بثمن ولا للحرية معنى !!.. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم اﻻثيوبية
منبر الرأي
نزوح الوعي السوداني وإشكالية حوكمة المعنى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خارطة طريق الحوار السوداني: ملاحظات أولية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الاستعمار التوسعي الاول في السودان 1821-1885م .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أعمال صادق جلال العظم وحضورها في أوروبا .. ترجمة د. حامد فضل الله وفادية فضة1 / برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

السودان ومصر .. الى أين ؟! (1-3) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss