باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السياسة دون أخلاق خراب للأمة (1) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ضد الانكسار

هل حقيقة ما يقال ان السياسة قائمة على عدم الأخلاق؟ سؤال اختلف فى اجابته المفكرين والفلاسفة… أفلاطون يري الأخلاق هى الأساس لذلك تحدث عن المدينة الفاضلة وعلى النقيض استندت معظم ادبيات المفكر الايطالى نيكولا مكيافيلي على السياسة اللاأخلاقية وقال إن الهدف من السياسة ليس الأخلاق لذلك كانت مقولته الشهيرة (الغاية تبرر الوسيلة)..
توجد بعض الدول التزمت ببناء المدينة الفاضلة وسادت دولة المؤسسات والقانون الفاسد يحاكم حتى وأن كان رئيس الدولة ، لا يمكن أن يتجاوز صلاحياته او يستغل نفوذه لمصالح شخصية..لدينا سادت افكار المفكر الإيطالي (ميكا فيلي) التى كتب عنها فى كتابه (الأمير) الاستيلاء على السلطة بالقوة على اساس الغاية تبرر الوسيلة… لذلك تلاشت الأخلاق فى عوالم السياسة…عبر استخدام الدين فى السياسة او صعود المنابر عبر شعارات (الحرية وحقوق الإنسان ووووالخ) كلها وسائل اتضح آنها استخدمت لتغيب الشعب من أجل الوصول للسلطة دون ان يلتزم كلا الطرفين بما يطرح انهم يستغلون تلك المفاهيم من أجل تحقيق مصالح شخصية… وفعلا ما قاله (الواقعيين السياسيين) (آن الأخلاق ليس لها مكان فى السياسة) هذا ينطبق على واقعنا رغم انهم يتحدثون أن المصالح الوطنية التى تنهض وتعمر البلاد بينما لدينا يتحدثون عن كيف يصبحون أثرياء باستغلال موارد البلاد… قبل السلطة تجدهم يتحدثون عن العدالة والحقوق وبمجرد وصولهم للسلطة يكتشف المواطن انه خدع ويصبح كل شئ مبرر ومستباح من أجل تحقيق المصالح الشخصية (إعتقال تعذيب قتل) قال مكيافيلي (إن جميع الأنبياء المزودين بالسلاح بالسلاح ينجحون والأنبياء العزل يخفقون) وهنا يعنى السياسيين الذين ليس لديهم وازع يمنعهم من ارتكاب اى جريمة مهما كانت بشاعتها من أجل السلطة… القضية الحقيقية التى تلازم السياسة انعدام مفهوم المصلحة العامة وسيطرة مفاهيم المصالح الشخصية.. ومن الصعب أن تسود المصلحة العامة فى بلد تنعدم فيه المؤسسية وسيادة القانون… دولتنا مازالت تقوم على المبدأ الميكافيلي الذى يجعل للقانون استثناءات تتعطل بنوده عندما يفسد الرئيس وحاشيتة وأسرته… ندرك بواطن الفساد ولكن ترسانة السلاح تقهر أصوات الحق… لدينا لا فرق بين من يأتي على دبابة أو من يخدر الشعوب بالخطب الرنانة القائمة على العدالة والحرية كلاهما لا يستندان على القانون الا لمحاكمة الضعيف فى كلا الحالتين تهدم دولة العدالة و المؤسسات بالاستثناء القائم على غياب الرقابة والمحاسبة داخل أروقة الحكم…لذلك سادت النظرة السيئة ظلم المواطن باسم الدعوة إلى الدين وباسم النخب التى تنادى بالمجتمع المدنى ولكنهم استسلموا للخارج و لمصالحهم فلا خير فى هذا أو ذاك

&العلم دون ضمير ما هو إلا خراب للروح والسياسة دون أخلاق ما هي إلا خراب للأمة.

مالك بن نبي

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محنة سودانية 89 (الجزلان قبل الإنسان) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

لم يسلم منها حتى شهداء أكتوبر: ظواهر الاعتداء على التماثيل والجداريات والأعمال الفنية .. تقرير:ـ حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

31 يناير يوم الخلاص !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ابواب بخورك يا حلم: الى روح صديقى مجدى النورفى عليائه .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة

سلمى الشيخ سلامة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss