باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

هل تُقاتل قوات المشير حفتر فعلاً في السودان؟ بعد اتهامات للجيش الليبي بـ«مساعدة الدعم السريع»

اخر تحديث: 11 يونيو, 2025 9:05 مساءً
شارك

الشرق الأوسط: القاهرة: أثار اتهام الجيش السوداني للجيش الوطني الليبي بـ«تقديم إسناد لـ(قوات الدعم السريع) في اشتباكات مسلحة بمنطقة حدودية» تساؤلات كثيرة حول تدخل قوات المشير خليفة حفتر في الحرب السودانية.
وعدَّ مصدر عسكري ليبي اتهامات الجيش السوداني بأنها «خلط أوراق بسبب عدم حسم الجيش السوداني معركته مع (الدعم السريع)»، وقال إن «الجيش الليبي لم يتدخل في السودان».
وهذا هو أول اتهام مباشر لقوات الجيش الوطني المتمركز شرق ليبيا، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، بتقديم دعم لـ«قوات الدعم السريع» في حربها ضد الجيش السوداني منذ اندلاع الحرب الأهلية في السودان في أبريل (نيسان) عام 2023، علماً بأن مصادر سودانية ونشطاء كانوا يُروّجون لهذه الاتهامات، التي تُقابل عادة بنفي من جانب الطرف الليبي.
وعقب اتهام الجيش السوداني لـ«قوات الدعم السريع» ومجموعة عسكرية ليبية بمهاجمة نقاط حدودية تابعة للجيش في المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، أعلن الجيش السوداني، الأربعاء، أن قواته أخلت هذا المثلث في إطار «ترتيبات دفاعية»، في الوقت الذي أعلنت فيه «قوات الدعم السريع» السيطرة على المنطقة.
كما تحدّثت وزارة الخارجية السودانية عن مشاركة قوة تابعة للجيش الوطني الليبي فيما وصفته بأنه «اعتداء سافر على سيادة السودان، وتهديد خطير للأمن الإقليمي والدولي»، داعية «المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية إلى إدانة هذا الاعتداء، والتعامل بجدية وحزم».
في المقابل، قالت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، في بيان تداولته وسائل إعلام محلية، الأربعاء، إن «الدوريات الحدودية تعرّضت لاعتداء من قوات سودانية خلال تأمينها الجانب الليبي من الحدود»، مشيرة إلى أن القوات السودانية «كررت اعتداءاتها على الحدود الليبية، ونعالج الوضع بهدوء».
في حين، أكدت حكومة «الوحدة الوطنية» أن المجموعة المسلحة المتهمة بالمشاركة في أعمال عسكرية على الحدود مع السودان «لا تتبع وزارة الدفاع الليبية».
وقال بيان الجيش الليبي: «لم نكن يوماً مصدر تهديد للجيران؛ بل نحرص على استقرار وضبط الحدود»، منبهاً بأن «ليبيا باتت من أشد المتضررين من النزاع الكارثي المستمر في السودان».
وأبدت أصوات ليبية استغرابها من الاتهامات السودانية المتكررة للجيش الليبي بالانخراط في الصراع السوداني، وعدّها المحلل السياسي الليبي، محمد مطيريد «هجمة إعلامية تنتهجها أطراف سودانية في محاولة للزج بأطراف دولية وإقليمية في الصراع الداخلي».
وقال لـ«الشرق الأوسط» إن الجيش الليبي «ملتزم بتمركزه في مثلث جبل العوينات، على الحدود بين السودان ومصر وليبيا»، مشيراً إلى «وجود دوريات حدودية في نطاق سيطرة كل دولة».
ويُعيد المحلل السياسي الليبي «التذكير بمحاولات تكررت في السابق لإقحام الجيش الليبي في الصراع السوداني، لكنه كان أكثر قدرة على تجنب أي صدام مباشر، لأنه يعلم جيداً أن أي تصعيد في هذه المنطقة الحساسة سينزلق بالأوضاع إلى مشكلات حدودية وإقليمية لن تكون في صالح أي طرف».
وتُعرف منطقة «المثلث الحدودي» بين السودان وليبيا ومصر بأنها نقطة استراتيجية حيوية، بصفتها معبراً حدودياً اقتصادياً بين 3 دول، وجسراً تجارياً ولوجيستياً بين شمال وشرق أفريقيا، إلى جانب ثرائها بموارد طبيعية، مثل النفط والغاز والمعادن.
وأوضح مطيريد أن القيادة العامة للجيش الليبي «تنأى بنفسها عن هذا الاقتتال بين السودانيين»، مستدلاً بالدعم الذي تحظى به الجالية السودانية وكذلك النازحون في بنغازي وطبرق إلى جانب الكفرة.
ويأتي النفي الليبي للاتهامات السودانية في سياق عام تتنازع فيه السلطة حكومة «الوحدة الوطنية»، التي تتخذ من طرابلس مقرّاً، والتي تعترف بها الأمم المتحدة، ويرأسها عبد الحميد الدبيبة، وأخرى في بنغازي (شرق) برئاسة أسامة حماد والمدعومة من خليفة حفتر.
لكن الدبلوماسي الليبي، إبراهيم قرادة، أطلق دعوة لتوحيد الصف أمام ما يراه خطراً خارجياً، وعلّق على هذه التطورات قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن «اقتراب الصراع السوداني-السوداني من الحدود الليبية، واحتمال تمدده إلى الداخل الليبي؛ ليس مسألة خارجية لا تهم، بل من عميق الواجب متابعته ومنعه من التمدد إلى داخل ليبيا».

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً
منبر الرأي
هوووي.. دَه محلْ (السّنْجَكْ)..! .. بقلم: عبد الله الشيخ
منبر الرأي
بين الابتسامة الأميركية والوجه السوداني الصارم .. بقلم: حسن احمد الحسن
مذكرة عن تاريخ قبيلة حَمَر في غرب كُردُفَان .. تأليف: ك.د.د. هندرسون .. ترجمة: الدكتور بشرى مهدي خريف .. تقديم: أحمد إبراهيم أبوشوك
الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز

مقالات ذات صلة

الأخبار

قال إن زعيم العدل والمساواة أعد خليفته: الترابي يعزي في خليل ويواسي أسرته

طارق الجزولي
الأخبار

الصحة تعلن بدء الترتيبات لتفريغ (سنتر الخرطوم) من المستشفيات

طارق الجزولي
الأخبار

الجبهة الشعبية المتحدة تتهم جاويش وأسامة سعيد بتعطيل مسار الشرق

طارق الجزولي
الأخبار

وصول مساعدات صحية إلى السودان وتوقعات بزيادة عدد النازحين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss