باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

هل يسمح لنا البرهان بطرح السؤال التالي؟!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 17 فبراير, 2021 10:08 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

إنتظرنا طويلاً للأسف الشديد ريثما يوافق مكتب سعادة الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة على طلبنا الذي تقدمنا به لطرح سؤال وحيد عليه، منذ واقعة لقاء نتنياهو بمدينة عنتبي في يوغندا، وذلك أسوة ببقية الأجهزة الاعلامية و”بعض الصحف والمواقع” التي يلتقيها، والتي كان آخرها موقع “تاسيتي نيوز”. والذي خصه بحوار قال فيه حول لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي «لقد استخرت الله قبل السفر بفترة، أدعو الله في كل صلاة”، معتبراً أن لقاءه مع نتنياهو في أوغندا، استهدف “تحقيق المصالح العليا للشعب السوداني”.
وفي كلمة لسيادته عبر الفيديو كونفرنس خاطب فيها قمة التعايش السلمي والسلام لعام 2021 والتي ينظمها طلاب جامعيون برعاية من جامعتي كل من هارفارد وكولمبيا وعدد من المنظمات العالمية، قال البرهان ” إن التسامح يمثل أسمى قيم الإنسانية وواجب إنساني وأخلاقي وسياسي يحتاجه الجميع لتعيش المجتمعات في سلام وإخاء ومحبة ” ـ مضيفاً وحسب موقع الراكوبة ـ أن السودان يستشرف عهدا جديدا سيبنيه شبابه وطلابه الذين يمثلون الغالبية من السكان، ويعدون المحرك الحقيقي للثورة السودانية التي انتهجت شعار الحرية والسلام والعدالة. كما وجه تحية خاصة للشباب والطلاب السودانيين المشاركين في القمة.
لدينا بضعة أسئلة واستفهامات وبعض التعليقات التي بدونها لن نتفهم ما صرح به سيادته فضلاً عن مشاركاته التي درج على القيام بها، بعيداً عن نطاق الأجهزة المسؤولة في الدولة السودانية!.
1) قال سيادته، أنه “استخار” بخصوص ما عزم عليه للقاء رئيس الكيان “الصهيوني”، ونحن نتسائل ،، لمً آثر كتمان أمر ما عزم عليه عن شعبه، لمً السرية وما الغضاصة في أن يشرك معه “شعبه”، إن كان قد توصل و “لوحده” بأن التطبيع مع إسرائيل فيه “تحقيق المصالح العليا للشعب السوداني”؟!، ونسأله ،، ماهي بالتحديد هذه “المصالح العيا للشعب السوداني؟!. حتى لا تكون التقديرات مطلوقة هكذا على عواهنها!.
2) أشار في حديثه الموجه للقمة العالمية بالفيديو إلى ” إن التسامح يمثل أسمى قيم الإنسانية وواجب إنساني وأخلاقي وسياسي يحتاجه الجميع لتعيش المجتمعات في سلام وإخاء ومحبة “،، حسناً هذا حديث طيب ويقع ضمن صميم قيم وتقاليد شعبنا، ولكنا نتسائل عن مدى الجهد الذي بذله سيادة البرهان “وطاقمه العسكري” حيال هذه القيم المشار إليها فيما يتعلق بقضية “فض الاعتصام والأسئلة المتعلقة بشأنه، حيث هناك أمهات ثكلى وآباء وأسر بكاملها ما تزال اللوعة والحزن والأسى يلفهم جراء كافة مظاهر التلكوء والتسيب والتسويف التي تكتنف الكشف عن الحقائق المؤدية لابراء الذمم وتحقيق العدالة في سبيل التسامح وقيم الانسانية والعيش المشترك في مجتمعات السودانيين بسلام وأخاء ومحبة! ،، أوليس هذا ما يحتاجه شعبنا، قبل أن يبذله “للآخر المختلف”؟!.
4) وجه سيادة البرهان خلال كلمته المشار إليها “تحية خاصة للشباب والطلاب السودانيين المشاركين في القمة”، ومن حقنا أن نتسائل لنعلم، من هم أولئك الشباب والطلاب “الميامين” الذين “مثلونا” في تلك القمة، وما هي الآلية التي تم بها اختيارهم، كم عددهم وماهي أسمائهم وأسماء الجهات التي يمثلونها، حيث لم ترد في أجهزة إعلامنا أي أنباء حول ذلك ـ كالعادة في ما يتعلق بأخبار التطبيع ـ نسائل سيادة “رئيس مجلس سيادتنا” ومن حقنا فعل ذلك، واضعين أيادينا في قلوبنا متخوفين من أن يكون أولئك الذين مثلوا شباب وطلاب بلادنا، كانوا من بين ما يسمى “اتحاد الطلاب السودانيين” و” اتحاد شبابهم”، تلك التنظيمات الفوقية التي تمثل واجهات لحزب المؤتمر الوطني والتي كان قد فرضها فرضا، أو لا قدر الله أن يكونوا من بين قوى سياسية، لا أرضاً قطعت ولا ظهراً أبقت؟!، ونربأ بك فعل ذلك يا رئيس مجلس “سيادتنا”، طلما ذكرت بعضمة لسانك أن أولئك الشباب والطلاب ضمن “المحرك الحقيقي للثورة السودانية”!.
وبعد ،،
كنا قد تقدمنا بطلب لمكتب سيادة الفريق البرهان لنكتفي بطرح سؤال وحيد عليه، فيما يتعلق بترتيبات لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بيوغندا وبحث قضايا تطبيع السودان مع دولته، وهو سؤال له من الأهمية بمكان ،، وسؤالنا هو:ـ من فوضك في الأساس لتفعل ذلك؟!.
ـــــــــــــ
* لجنة التفكيك تمثلني ومحاربة الكرونا واجب وطني.
hassanelgizuli@yahoo.com
///////////////////////

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التخصصات الطبية إلي أين ؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [200]
منبر الرأي
عبد الفتاح البرهان- عقيدة المؤسسة وإستراتيجية تفكيك البدائل (قراءة سياسية مغايرة)
لتل إذ نوت لتل: حين لا يكون “ليتل” صغيرًا
منبر الرأي
التراث الشعبي للبقارة في دارفور… نماذج من أشعار، وأغاني، ورقصات وموسيقي قبيلة الرزيقات .. بقلم: محمد علي مسار الحاج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منبر عِيال المشير يمدد المفاوضات للمرة الثالثة!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

تصريح صحفي من حركة العدل والمساواة السودانية: وفد قناديل السلام

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهما اختلفنا مع إيران فهي اليوم المدافع الأول عن الفلسطينيين والاخرون يغطون في نوم عميق .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وردلوب!!!! كذباً كاذب يا زميلة/ د. فقيري … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss