باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

ومضات من حقيبة الذكريات (1) شخصيات في الخاطر .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

اخر تحديث: 29 يوليو, 2020 9:44 صباحًا
شارك

 

ـــ الشهيد محمود محمد طه
شاهدت الأستاذ محمود محمد طه، لأول مرة في منتصف الخمسينيات من القرن السابق، كنت وقتها في المرحلة الثانوية، عندما كنت أحضر الندوة، التي كان يقيمها الأستاذ في دار بالقرب من مكتب البوسطة (البريد) بأم درمان وبالقرب من سينما برامبل أيضاً. كنا نستمع اليه بشغف شديد وحب استطلاع، وهو يقدم محاضرته بصوت هادئ مع بسمة تضيء وجهه الصبوح. كان الوحيد الذي يطرح سؤالا، او يجادل الأستاذ، هو مدثر عبد الرحيم وقتها كان طالبا في جامعة الخرطوم. انقطعت علاقتي بالأستاذ محمود محمد طه بعد مغادرتي السودان الى القاهرة ثم الى المانيا، لتعود الى ذهني تلك الذكرى الحميمة، مقترنة بذكرى أخرى أليمة، فقد عشت ذلك اليوم المشؤوم (18 يناير 1985 )، يوم إعدام محمود محمد طه بأمر من الطاغية جعفر نميري، وقتها كنت في زيارة خاطفة للخرطوم. قمنا في برلين بالتعريف بالأستاذ وباجتهاداته وبأفكاره التنويرية وبالحزب الجمهوري. واقمنا في يناير 1995، بدار ثقافات العالم بمناسبة مرور عشر سنوات على استشهاده، بمجهود ضخم ومساعدة قيمة من توماس هارتمان، رئيس التحرير المناوب لصحيفة دي تاتس، القريبة من حزب الخضر، ندوة تحدث فيها الجمهوري د. عبدالله النعيم
قادماً من القاهرة وبمشاركة اوتو شيلي Otto Schily وزير الداخلية الألماني الأسبق وأدار الحوار البروفيسور فرتز شتبارتFritz Steppat أستاذ كرسي الدراسات الإسلامية بجامعة برلين الحرة وكانت ندوة رائعة، مع حضور كبير ومتميز. وعادت الكتابة عنه من جديد في الصحافة والمجلات العلمية الألمانية. تكررت بعد ذلك زيارات عبدالله النعيم إلى برلين محاضراً في قضايا الإسلام السياسي.
كان استشهاد الأستاذ خسارة فادحة وضربة موجعة للحزب الجمهوري، انعكس في توقف نشاطه واصداراته
الفكرية التنويرية، الا ما ندر. ماعدا ما قام ويقوم به د. محمد محمود بأبحاثه الأكاديمية المحكمة عن الشهيد وإصدار كتاب باللغة الإنجليزية:
Quest for Divinity: A Critical Examination of the Thought of Mahmud Muhammad Taha (السعي للألوهية: دراسة نقدية لفكر محمود محمد طه) (دار جامعة سيراكيوز، 2007). (ترجمة المؤلف للعنوان).
وكذلك الأبحاث القيمة و المتواصلة للدكتور عبد الله الفكي البشير، بجانب تنظيم الندوات الفكرية، لإحياء فكر هذا الرائد الكبير، وكتابه الضخم والفخم والمهم بعنوان ” صاحب الفهم الجديد للإسلام، محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ”.
كما نشير الى كتابه الجديد، الذي صدر حديثا بعنوان: “الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف”.. وهو كتاب يدرس مواقف المثقفين والأحزاب ورجال الدين والصحافة من محكمة 1968.

حاشية:
حضر الى عيادتي، أثناء الدوام وبدون ميعاد سابق ودخل مكتبي تتقدمه الممرضة، وضع جهاز الحاسوب الصغير وأوراق على الطاولة، ومبرزا بطاقته الشخصية، ومقدما نفسه كضابط في جهاز المخابرات الألمانية، رحبت به، بالرغم من دهشتي لهذه الزيارة.
قال لي” أنك تتابع بالتأكيد العنف الذي تقوم به الآن المنظمات الاِسلامية المتطرفة وجماعة السلفيين، وبحكم اشتراكك في منظمات المجتمع المدني العديدة، ووجودك منذ فترة طويلة في برلين، يمكن أن تساعدنا في هذا الأمر، فنحن نبحث عن دور ونشاط الحزب الجمهوري وعدد الأعضاء ولو أمكن بعض الأسماء”.
قلت له:
أولاً، لا يوجد نشاط للحزب الجمهوري في برلين، ولا اعضاء له.
ثانياً، لا تضيعوا وقتكم، فهذا حزب فكري، يدعو الى تجديد الاِسلام، ليتماشى مع العصر، وقائده الراحل ينحدر من أسرة صوفية، وهو يدعو الى أفكاره بالإقناع، عن طريق الجدل والحوار السلمي.
ثالثاً، لماذا لا تسال وزير الداخلية عن هذا الحزب؟ نظر الى بدهشة، وأردف، بأنه لا يفهم هذا السؤال.
قلت له: لقد شارك قبل سنوات، وزير الداخلية الأسبق أتو شيلي مع عضو الحزب الجمهوري عبد الله النعيم في ندوة كبيرة مفتوحة، عن الفكر الجمهوري، وبعدها بسنوات شارك النعيم مع وزير الداخلية الحالي فولفجانج شيبله، في ندوة علمية في معهد الدراسات العليا، بعنوان “الشريعة والدولة العلمانية في الشرق الأوسط وأوروبا، وقام بالتعقيب ديتر جرم القاضي السابق في المحكمة الدستورية الألمانية.
نظر الىّ باسماً وجمع أوراقه وغادر العيادة بهدوء.
ــــ جورج ومكي ود عروسة
ــ ذهبت مع الصديق جورج، ذي الخلفية القبطية لحضور الندوة الكبيرة ــ مع الحضور الكثيف ــ التي اقيمت عام 1955، بمناسبة زيارة سعيد رمضان الداعية الاِسلامي البارز في جماعة الاخوان المصرية للخرطوم. كان جورج يسكن في حي مكي ود عروسة ويزورنا كثيرا في بيت المال و ودارو. كان يدهشني بسعة معرفته، بالرغم من أن فارق السن بيننا لم يتجاوز العامين، مع بساطة في السلوك وطيبة في الخلق. لقد أقيمت الندوة في حوش واسع أشبه بميدان كورة في حي مكي ود عروسة، بالقرب من طاحونة كلبس، المجاورة لدار الجبهة المعادية للاستعمار.
كنت اتابع محاضرة سعيد رمضان بصوته الجهوري وبلاغة مفرداته، مع تلوين نبرات صوته، والكل في صمت رهيب وقد أصابهم الخدر من سحر كلماته. كان جورج بجانبي يدخن بشراهة وينفث الدخان بقوة فيتطاير سحبا، وكان وجهه محتقناٌ. سالته هامساً: ما بك؟ فرد بانفعال: “الزول جند نصفهم”. كان جورج رغم حداثة سنه، ناشطا في الحزب الشيوعي السوداني وقديرا في التمويه والاِفلات من قبضة ود الكتيابي، رجل البوليس السري في حينا.
تعرفت في برلين بعد سنوات طويلة على ــ طارق رمضان*، قادما من فرنسا كمحاضر في دار ثقافات العالم.
* طارق رمضان من مواليد جنيف بسويسرا، وهو أبن سعيد رمضان، ووفاء البنا أبنة حسن البنا مؤسس جماعة الاِخوان المسلمين في مصر. درس الفلسفة والأدب الفرنسي واللغة العربية والدراسات الاِسلامية. يتركز اهتمامه في التجديد الاِسلامي وبحث قضايا المسلمين في الغرب، أي ما يسمى “بالإسلام الأوروبي”، ويعتبر أحد القيادات الاِسلامية في أوروبا وله تأثير كبير، خاصة وسط الشباب المسلم. وهو شخصية مثيرة للجدل، فهناك من يعتبره مصلحاً ومجدداً للإسلام وهناك من يعتبره متعصبا، بل ومنافقاً. تلاحقه الآن قضايا قانونية أخلاقية تقدح في مصداقيته.
برلين 28 يوليو 2020

hamidfadlalla1936@gmail.com

///////////////////

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
سلفاكير زعلان مني ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
Uncategorized
الذكرى الحادية والعشرون لوفاة الخاتم عدلان
منبر الرأي
حزب صديقي. هل كان صديقي صائبا ؟ .. بقلم: جعفر فضل
منبر الرأي
إسهامات عبدالله علي إبراهيم في تفكيك المعرفة الاستعمارية: ثورة رفاعة نموذجاً .. بقلم: د. عبدالله الفكي البشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الامتحان الامريكى لنظام الابادة بالخرطوم مكشوف لكنة صعب الشروط .. بقلم: قوقادى اموقا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرافة و التفكير الخرافي: قراءه نقدية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

التحية للجان المقاومة في محلية الخرطوم .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل كان تطهير ثورة أكتوبر للخدمة المدنية جزافياً؟ (9-30) .. بقلم: د. عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss