باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ونطق كفرا ..!!

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2024 12:35 مساءً
شارك

عصب الشارع

صفاء الفحل

بعد أن وجد بأن كل ما يمكن قوله قد (قيل) وأصبح مستهلكاً وبلا قيمة تحول نائب رئيس اللجنة الإنقلابية ياسر العطا إلى (الهمز واللمز) معلنا أن بعض أعضاء مجلس السيادة صاروا يدعمون القحاطة والدعم السريع ورغم إنه لم يوضح (خجلا أو خوفا) من هم هؤلاء الأعضاء المقصودين من حديثه إلا أن الأمر لا يحتاج لذكاء (اينشتاين) وهو أشبه بحكاية الفتاة التي حاولت اخفاء اسم حبيبها وقالت إن أول حرف من اسمه (صلاح) حيث اقترب أن يقول بأن أول حرف من اسمه جبريل.
ولا نريد اتهام الرجل بإنه وصل مرحلة الشك المرضي (شفاه الله) وهو يواصل تصريحه لعدد من الصحفيين الكيزان الذين رافقوه في جولة بمنطقة كرري المعروفة مجازا ب(ولاية الخرطوم) بأن وجود (الجنجويد والقحاطة) بوزارة الخارجية والداخلية وبنك السودان وديوان الضرائب والجمارك والنيابة العامة هو ما يقف حائلا أمام حسم المعارك وإن التمرد تعمل داخل مفاصل الدولة تحت حماية ورعاية شخصيات نافذة بمجلسي السيادة والوزراء وهذه النقطة تحديدا التي لم نجد لها تفسيرا منطقياً فهل ينوي سيادتة إستبدال كافة موظفي الدولة للقضاء على القحاطة فهو لم يفصح بفكرتة العبقرية لحسم المعارك.
ولم يوضح سيادته في معرض حديثه من هم الخونة والعملاء المقصودين..!!
ولكنه تحدث بمرارة عن قيود تمنع النيابة العامة من القيام بواجباتها في فتح بلاغات في مواجهتهم والقبض عليهم وايداعهم السجون كما إنه لم يوضح هل هذه القيود إجرائية أم قانونية تتعلق بتغيير القوانين السائرة وإطلاق الأحكام العرفية متجاهلا تعطل ما يقارب من 80% من الأجهزة العدلية منذ بداية هذه الحرب اللعينة، بينما يعمل ما تبقى منها حسب أهواء ورغبة اللجنة الأمنية الانقلابية بمعاقبة ومحاكمة كل من ينادي بإيقاف الحرب واعتباره قحاطي خائن عميل متآمر متعاون مع الدعم السريع.
أننا نكرر ورحمة بهذا الشعب المسكين المناداى بمطلب دكتور بلدو بالكشف على القوى العقلية للمجموعة التي تقود السياسة بالبلاد اليوم والأمر ليس عيباً، وهو أمر متبع في العديد من دول العالم ونحن أحوج الدول لذلك حتى لا يتمدد الجنون أكثر، فيكفي ما نعانيه من قتل بلا رحمة أو أخلاق..
ويكفي أن هناك مرضى ما زالوا يرددون : بل بس
وثورة الوعي أبداً لن تتوقف..
والقصاص قادم لا محالة ..
والرحمة والخلود للشهداء ..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عصر ما بعد الليبرالية: المتغطي بالعالم عريان
منشورات غير مصنفة
رحلة البليون !! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
(30) سنة لم ينجح أحد .. بقلم: محمد عبدالماجد
منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
منبر الرأي
اقتصاديات الجيوش والأجهزة الامنية وبشائر الانهيار الاقتصادي .. بقلم: سنوسي عبدالله ابوجولة (السنوسي ابو الوليد)

مقالات ذات صلة

الأخبار

تذكير من تجمع المهنيين بجدول الفعاليات الثورية اليوم الأحد ٢ يونيو ٢٠١٩م

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة السودانية: هل رضيت من الغنيمة بالإياب؟ ام الدم قصاد الدم … بقلم: معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

النساء والطلح والشاف والجفاف فى السودان

د. عبد السلام نورالدينِ
الأخبار

والي جنوب كردفان يدعو للتفاوض مع قطاع الشمال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss