باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

يا أهل الكرة والسياسة … الساقية لسه مدوَّرة .. بقلم : صلاح الباشا

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2015 11:20 صباحًا
شارك

·       صحيح أن جماهير شعبنا المحبة لرياضة كرة القدم مثل حبها للفنون ، كانت تعتقد إعتقاداً جازماً بأن البطولة الأفريقية لن تتعدي سوداننا الحبيب هذه المرة ، لتعيد الأمجاد لأمة الأمجاد ما حدث من تحقيق للبطولة الافريقية للمنتخبات القومية في العام 1970م التي إنتهت بفوز منتخبنا علي منتخب غانا وإستلم كابتن امين زكي الكاس من رئيس الأتحاد الأفريقي لكرة القدم السابق السيد ( تيسما ) الأثيوبي وبحضور الرئيس جعفر نميري ، بهدف وحيد باستاد الخرطوم أحرزه الهداف الذي كان يطلق عليه ( الوحدة ) وهو كابتن بشير عباس عليه الرحمة والقادم من صفوف نادي الموردة حين كان يطلق عليها كابتن الهلال والأهلي القاهري سليمان فارس ( الموردة بتلعب ) . وعلي ذكر إسم الراحل سليمان فارس وهو ابن الدناقلة شمال ببحري ، فإن جمهور الاهلي القاهري كان قد اطلق عليه لقب ( السد ) حين لعب هناك وقد أظهر تفوقا باهرا وكان ذلك متزامنا مع بناء السد العالي في مصر . ·       لكن … من أهم اسباب هزائم كرة القدم السودانية ( اندية ومنتخبات ) أن هذه الاجيال التي تمارس اللعبة منذ عدة سنوات خلت ، تفتقد إلي إستيعاب المفاهيم والخطط والتاكتيكات الحديثة في فنون اللعبة ، حيث أن الفاقد التربوي وضحالة الثقافة العامة عند معظم اللاعبين ، تجعلهم لا يستوعبون خطط جهاز التدريب سواء المحلي أو الاجنبي ، وحتي إن فهموا الخطط ، فإنهم سرعان ما ينسونها ويرمون بها خلف ظهرهم في الخمس دقائق الاولي من عمر المباراة ، فتجدهم يطاردون الكرة في معظمهم ، وذلك ناتج من عدم تخليهم عن طريقة اللعب بكرة الشراب  فتضيع الفرص ويحدث الارهاق البدني من نصف الساعة الأولي لأي مبارة .

·       وهذا يقودنا الي القول ان لاعبي كرة القدم حتي مرحلة الثمانينات من القرن الماضي كانوا من الذين نالوا قسطا طيبا من التعليم وثقافة المجتمع ، مقرونا بالتربية السودانية القويمة التي تجعل من اللاعب شخصية مسؤولة وقيادية ومنضطبة في تصرفاتها داخل المستطيل الأخضر وخارجه ايضا .

·       بالأضافة الي كل ذلك فإن رؤساء الاندية والمسؤولين فيها في ذلك الزمان كانت لديهم كريزما خاصة مع قوة شخصية لا تضاهي ، وقد ذكر لي أحد اللاعبين القدماء ذات مرة بأنهم إذا حضر رئيس النادي الي النادي فإننا نهابه ونخلي له الطريق من شدة قوة شخصيته .. بل لا ننظر اليه مطلقا ،  اما اليوم فحدث ولا حرج ، فإن السهر وتدليع اللاعبين اصبح من سمات معظم رؤساء الاندية والصرف البذخي عليهم … وعلي ذلك قس !!!!!

·       حتي الصحافة الرياضية أصبحت هي المسيطر علي توجهات إدارات الأندية ، برغم إفتقاد الكثير من صحف الرياضة للمفاهيم الراقية والسلوك المنضبط المسؤول الذي يجعل من النقد الرياضي رسالة تنوير ، وبالتالي تصعب المقارنة بأجيال النقاد الراحلين وبين نقاد اليوم مع أكيد إحترامنا لهم جميعا .. فكيف لنا أن ننسي مدارس الكتابة الراقية من اصحب الاقلام الأكثر وعيا وتهذيبا وتنويرا للميجتمع الرياضي  من أمثال عمر عبدالتام وكوركين إسكندريان ومرسي صالح سراج والسر قدور وحسن مختار وأدهم علي ، والقائمة تطول وتمتد ، ما يعني أن النقد الرياضي الحالي قد ضل الطريق لأنهم لم يتوارثوا المهنة من أخوانهم الكبار ، كما أن إدارات الاندية الحالية وسطحية اللاعبين انفسهم تأتي مجتمعة بمثل هذه الهزائم من منتخبات جديدة علي اللعبة بالقارة الافريقية بالرغم من أن السودان كان من الثلاثة الاوائل الذين اسسوا الإتحاد الفريقي لكرة القدم ( الكاف ) في العام 1957م  وهي السودان ومصر وأثيوبيا ، بإعتبارها دول مستقلة عن الاستعمار. وكان الراحل الدكتور عبدالحليم رئيس اول أتحاد سوداني لكرة القدم هو صاحب فكرة ( الكاف ) .

·       وعلي ذكر التدهور في كل شيء ، فإن السياسة نفسها قد تدهورت واصبحت شبيهة بما تعانيه كرة القدم التي ينفق فيها الراسماليون مليارات الجنيهات علي اللاعبين وتكون النتيجة أصفارا كبيرة ، بمثلما ظل المؤتمر الوطني ينفق علي قياداته وكوادره ومنظماته مليارات الجنيهات ، ولم يبذلوا جهدا خلاقا حتي اللحظة لمساعدة الرئيس في خلق سودان معافي وسلام معافي وحوار قوي وخلاق مع كافة قوي السياسة والحروب في بلادنا ، حتي ظلت بلادنا تتمني علي منظمة حقوق الإنسان في جنيف في كل مرة الإبقاء عليها في البند العاشر بما فيه من إستمرار حصار دولي ، حتي لا يتدهور الامر إلي الهبوط إلي البند الرابع الذي يحدث الوصايا علي البلاد كلها .

·       فلماذا لا نجعل من الحوار الوطني القادم في العاشر من اكتوبر الحالي لخلق ضربة قاضية علي البند العاشر نفسه ، وذلك بإطلاق الحريات بأكملها ، والوصول إلي حلول عظمي تحتاج قناعات من أطراف النزاع السياسي والعسكري حتي تودع بلادنا ظلال الدخول في انفاق مظلمة ربما تمتد طويلا لتحرق الاخضر واليابس مثل سوريا واليمن .

·       فهل لا زلنا نردد رائعة الدوش وناجي القدس وحمد الريح العريقة ( الساقية لسه مدورة ؟؟).

bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز
الأخبار
استشهاد 13 وإصابة 9 آخرين اثر تحطم طائرة عسكرية غرب امدرمان
الأخبار
اكتمال الاستعدادات للتوقيع على اتفاق السلام الشامل فى السودان
الأخبار
وصول الدفعة الأولى من الجنود المصريين المحتجزين في السودان
منشورات غير مصنفة
ترشيحات ولاة .. وَلَّا غسيل أم فتفت !؟ … بقلم: معمر حسن محمد نور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضايا الانتقال والأولويات .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

شاكر في الخالدين .. بقلم: حسن تاج السر

طارق الجزولي
منبر الرأي

نصيحتي للشباب العايش في السودان بعبارات بسيطة .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسئلة ليست لها إجابة .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss