باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

يا مفاوضي قوى التغيير: هذا أو الشارع !! .. بقلم: فضيلي جمّاع

اخر تحديث: 29 أبريل, 2019 11:47 صباحًا
شارك

 

يبدو المشهد السياسي السوداني اليوم أكثر تعقيداً واحتقاناً. فالثورة الشعبية الضخمة وهي تدخل شهرها الخامس ، قد أسقطت من سدة الحكم رأس النظام ورموزه، بينما ظلت جيوب الدولة العميقة وبعض مؤسساتها مكانك سر. فالملايين التي جابت بتظاهراتها السلمية ، شوارع المدن والقرى طوال الشهور الماضية ، والتي قابلت زخات الرصاص بهتافها الذي ضمنته أهداف ثورتها: “حرية ، سلام ، وعدالة ، والثورة خيار الشعب” ..نقول إن هذه الملايين لم تقدم شهداءها الذين فاقوا المائة الآن لتعود إلى نقطة الصفر. وكأننا يا بدر ، لا رحنا ولا جئنا. 

أدفع بهذه الرسالة – وهي رسالة تحمل من الوضوح ما لا مواربة فيه ولا دوران- إلى لجنة التفاوض في قوى الحرية والتغيير التي حمّلتها هذه الملايين أمانة أن تدفع بشروط الثوار في إقامة سودان جديد مختلف على طاولة التفاوض مع المجلس العسكري الإنقلابي دون تنازل . فأنتم – وضمير المخاطب أعني به المتفاوضين من قوى إعلان الحرية والتغيير – لستم في مزاد أو بورصة يعلو سقف التفاوض فيها ويهبط لتحقيق مكسب في حده الأدنى. إعلموا أنكم تفاوضون وعلى أعناقكم مصير أجيال دفعت الثمن أضعافاً مضاعفة: ثلاثين عاماً من الضياع ، لا ليبقى نظام الإخوان المسلمين على سدة الحكم كله أو بعضاً منه. وأي كلام عن المحاصصة يمنح ما يسمى بالمجلس العسكري اليد الطولى في المجلس السيادي الإنتقالي يعني أنكم دفعتم بأحلام ملايين السودانيين في إقامة سودان جديد إلى الهاوية. وأعلموا أن التاريخ لن يرحمكم. أوقن أنكم تعرفون ما أوفدتكم الملايين لتضعوه أمام المجلس العسكري- الذي هو امتداد للنظام المندحر، لا يخلتف في ذلك شخصان.

لكننا نعرف أيضاً أنّ بينكم من يحسبون أن هذا التفاوض لعبة سياسية تعطي فيها للخصم مقابل أن يمنحك الخصم حصة من السلطة التي هي موضع صراع و “مجابدة” بينك وبينه. وأنك متى وصلت إلى السقف المعقول فلا داعي للتعنت. وعليك بقبول الحل الوسط. الأمر ليس كذلك!

يقولها كاتب هذه السطور وبملء الفم: لستم أنتم من يملك التنازل عن شرط ملايين السودانيين المرابطين في كل أصقاع السودان بإقامة دولة مدنية كاملة الدسم : يتقدمها مجلس سيادي مدني إنتقالي، هو من يمثل واجهة الأمة السيادية ، ويقول الكلمة النهائية في المعاهدات الدولية مع أي قوى خارجية. ويوافق أو يعترض على الجهاز التنفيذي الإنتقالي (الحكومة ) وعلى المجلس التشريعي الإنتقالي (البرلمان) المنوط به سن التشريعات التي تعين على كنس جيوب ومؤسسات النظام القمعي المباد. وهذا أمر لا مجال فيه للمناورة أو الحلم بهبوط ناعم ، تتبادلون فيه الإبتسامات الباهتة مع عسكر لم يعترفوا بأنكم مفوضون من الشعب الذي يصنع ثورة هي محط أنظار العالم الآن إلا بعد أن علقتم التفاوض معه، فكان أن وجد جنرالاته أنفسهم في متاهة لا تقودهم وتقود البلاد لغير المصير المجهول!

يعرف الفريق برهان – وهو الإبن المخلص للمؤسسة العسكرية والأمنية للنظام البائد – أنّ بقاءه كرأس للمجلس العسكري الإنتقالي يعني تحكمه وجنرالاته في كل كبيرة وصغيرة في المرحلة الإنتقالية ، وهو ما يعني توجيه مجرياتها ما استطاع في الوجهة الكائنة من قبل – مع تعديل في الوجوه وبعض المؤسسات ومع إبقاء على معاهدات مع قوى خارجية أقل ما توصف به أنها وضعت بلادنا وشعبنا رهينة لمحاور لا ناقة لنا في تناطحها ولا جمل. وطبعا ليس هذا ما دفعت الملايين أغلى ثمن من أجله.. بل ليس هو الهدف الذي تقف هذه الملايين اليوم تحت سموم حر الصيف من أجله. فالمناورة في شيء أكثر وضوحاً من الشمس في كبد السماء مضيعة للوقت يا ممثلي قوى الحرية والتغيير في ما يعرف بلجنة التفاوض. أحسموا أمر السلطة السيادية مع الفريق ا لبرهان وجنرالاته ، ودعوا قطار الثورة المنطلق يحكم قبضته في كل شوارع مدن وقرى السودان بسلميته التي نالت رضا شعوب العالم المحبة للخير والحرية والسلام. ونقولها بمنتهى الوضوح: هذه واحدة من أكبر ثورات العصر الحديث ، بل تخطت بسلميتها وبإجماع شعوب السودان عليها وبما قدمته من دماء غسلت أديم أرض السودان – تخطت في كثير من فصولها الثورة الفرنسية التي أرست مبدأ المساواة في المواطنة والحقوق في عصرنا الحديث. فالثورة الفرنسية شابها من العنف ما زهقت إثره آلاف الأرواح ، بينماما حافظت الثورة السودانية على سلميتها وهي تدخل شهرها الخامس، رغم ما قوبلت به من آلة البطش من فلول النظام البائد وكتائب أمنه سيئة السمعة.

إسمعوها يا لجنة التفاوض في قوى الحرية والتغيير: لا تقبلوا بغير ما أوكلتكم للتفاوض عليه شعوب السودان : حكومة مدنية يتقدمها مجلس سيادي مدني بتمثيل عسكري ومجلس تشريعي يمثل ألوان قوس القزح السوداني.

بغير هذا ، عليكم أن تقولوا “لا” لجنرالات المجلس العسكري، وأن تعيدوا الأمر للشعب الذي هو سيد الكلمة الأخيرة.

لندن – 28/04/2019

fjamma16@yahoo.com

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان أزمة الرشد والقيادة .. بقلم: د. عادل عبد العزيز حامد
منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً
منبر الرأي
مسرح شرق السودان اللامعقول : إنتفاضة (الجنقو) ضد قانون الكفيل المحلي
منبر الرأي
الجيش السوداني الفَضَل وأسباب الهوان .. بقلم: محمد الربيع
الأخبار
محمد يوسف أحمد المصطفى، القيادي في تجمع المهنيين السودانيين لـDW: يجب إقالة هؤلاء من المجلس العسكري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إستهداف الحركة الشعبية لقيادات النوبة وإعتقال اللواء تلفون كوكو فى مطار جوبا .. بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

يا سودانية حتقتنعوا بتين ؟؟؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

التنمية المحلية … بقلم: د. حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
منبر الرأي

ورطة نافع وعلي عثمان !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss