باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوميات الإحتلال (28): التسويات و إعادة النفايات .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

.. عدد من السودانيين _طيبي النية _ فيما نظن يرون في تمسك الثورة بمطلوباتها الثلاثة، لا شراكة، لا شرعية، لا تفاوض هو مجرد تمترس و ركوب رأس و هذا منظور ضيق لا يرتقي لتجربة الوعي التي وصلتها الثورة في وعي اي سودانية/ سوداني بعد تجارب معادة من فشل الثورات السابقة(أكتوبر و أبريل ) اذا جازت لنا التسمية، فالثورة هي تغيير صاعد و إيجابي و مؤسس لمغادرة خانة من الفشل و التكلس الي باحة أوسع للنجاح و الوعي في الفكر و الممارسة و السلوك ، و دوما للثورة اعداء شرسين لا يتورعون عن إستخدام شتي الأساليب لؤاد و قتل الثورة و إعادة عجلة التاريخ للوراء لأن هذا الوراء ارتبط بمصالح و إمتيازات تاريخية و قبضات تتجاوز الحاضر الي سلالات قادمة تتبع لذات أصحاب المصالح و الامتيازات، لذلك تصنيف أعداء الثورة علي شاكلة واحدة لا يعطي الوصف الصحيح، لذلك تجد دوما تحالف عريض يضم في الغالب اصحاب البذات العسكرية و العمائم و اللحي و المسابح و البيوتات و كل ما من شاكلته ان يحفظ مصالح و امتيازات طبقات التحالف لخنق اي خطوة امامية متاحة للثورة التي تنادي بالمساواة و الحرية والعدالة و محاربة كل أنماط الفساد والاستبداد .
.. عندما تعجز تحالفات الأعداء التقليديين للثورات في تمرير أجندتهم و فرض سلطاتهم مثل تحالف برهان/ حميدتي و الحركات، و يقف حمارهم عند العقبات، يلجأون لطرح مبادرات التسويات و دوما ما يجدون اصحاب غايات وضيعة جاهزين لإعطاء قبلات الحياة لهذه التجارب الميتة و هولاء هم من نطلق عليهم أصحاب الهبوط الناعم و هم تركة ثقيلة، انانية، شحيحة الذكاء و التطلعات و نشأتها نفسها و استمرارها في حاضرنا نتاج تناقضات و تسويات سياسية و إجتماعية، لذلك هم علي الدوام الرصيد المأمول لقبلات حياة للفترات و التجارب الميتة في سبيل اعطاءها فرص اخري للحياة لأرتباط كاثوليكي من المصالح المشتركة و معدلات وعي لا تستوعب نقلات التاريخ و تطورات الواقع و الحياة .
.. هذه الأيام التي يشتد فيها عزم كنداكاتنا و ثوارنا و تصليهم نار الشموس و يقدمون الشهيد تلو الشهيد ، في صبر و جلد ، نجد التسويات تعقد علي اشدها في الغرف السرية و لطالما كانت هذه عادتهم السرية التي دأبوا عليه و في كل مرة يخرجون بذات الهراء الذي يقود الي الفشل .
.. الطبخة التي تعد من المفترض أن كان هنالك وعي مكتسب من التجربة من المفترض أن تعيدنا الي مراجعة ذات الأطراف و الظروف و المحاور و الشخوص التي قادت الي وثيقة معيبة بعد أيام من مجزرة إعتصام القيادة و التي مهدت لكل هذا الرخص في الدم السوداني و انتهكت فيها كرامة السودانيين كما لم تنتهك من قبل و أعادت ايام البشير و إسلاميه (الكيزان ) بكل شهواتها المحرمة في سفك الدم و هتك الأعراض و فساد غطي كل فضاء السودان .
.. حينما يصرح اقزوم مثل صديق بن الصادق المهدي بأنهم أصحاب تيار الهبوط الناعم، في بجاحة و جهالة تعودناها من هذا النسل و تابعيه من السذج، فهو أمر ينسجم مع أصحاب المصالح و الامتيازات التاريخية التي أشرنا لها من قبل و الأمر ليس مدهش، و لكن الأكثر ادهاشا هو حلف يتسمي و يتبني شعارات الثورة ان يكون من قادته المتكلمين في كل محفل أمثال هذا الاقزوم و العرمان الآخر الذي حتي الآن لم يفتح الله عليه بقولة في ازدواجية مكانه في الحرية و التغيير و جلوس قائده(المتين ) داخل قصر الانقلابيين و مجلسهم السيادي ! .
.. ما يحدث في السودان بكل المقاييس و في كل أنحاء المعمورة أمر لا يصدق و لكننا ورثنا اكبر التناقضات و أكثر الفترات ظلاما و ما الثورة إلا لفك هذه التناقضات و الخروج من ظلامات تركتنا التي ادخلونا فيها منذ استقلال السودان ثلة ادعت كل الفخار و لكنها حوت كل الامراض في داخلها من نرجسية و انانية و أمور اخري مقيتة و مخجلة .
.. نقول لهم و لكل الفسدة الآخرين، مارسوا عاداتكم السرية في غرفكم المغلقة و انشأوا تحالفاتكم و لكن هذه الثورة العظيمة تخطت مراحل خنقها و سرقتها كما كل مرة، لأنها وحدت بين الدم السوداني و الكرامة و التضحيات و الأهداف، هذه الأجيال الثورية سوف تبصق يوما علي قبوركم و تلعنكم احياء و أموات بما فعلتموه في حق هذا الوطن و إنسانه المتسامح معكم علي الدوام و منحكم من الفرص ما لا يحلم به ساسة في العالم و لكنكم(مرمي الله ) الذي لن ترتفع له شعرة من رأسه المليء بالجهالات .
.. الثورة لا تقبل القسمة علي اثنين او ثلاثة، الثورة واحدة و وحدة في شعاراتها و مآلاتها و الرؤية لديها واضحة جدا .
.. الثورة وعي و فعل و بناء مستمر .
jebeerb@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي
Uncategorized
هل رسالة علي الحاج -هي طوق النجاة في مواجهة طوفان العزلة الدولية
منبر الرأي
سرقة .. الهوية السودانية !! .. بقلم: د. عمر القراي
الأخبار
الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية بجنوب السودان “كارثية”
منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السوداني والوطنية .. بقلم: عدلي خميس

طارق الجزولي
منبر الرأي

تدشين كتاب الذات السودانية ومصادر معرفتنا التاريخية (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

مقتضيات الخروج من نفق التشتت الوطني .. بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -3- … بقلم: عبدالله الفكي البشير-الدوحة، قطر

عبدالله الفكي البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss