باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

يَا مَوت !! .. بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 21 أبريل, 2013 8:59 مساءً
شارك

“إجلس على الكرسي .. كن أسمى من الحشرات .. كن قوياً ناصعاً .. ياموت .. اخلع عنك أقنعة الثعالب .. كن فروسياً، بهياً، كامل الضربات” .. محمود درويش!
ليس أصعب على نفسي من كتابة هذا المقال، ولو كان الأمر بيدي لما فعلت! .. لو كنتُ بالخيار لما كتبت اليوم، أو غداً، أو هذا الأسبوع .. ليس أقسى ولا أنكى مما أكتب عنه الآن .. لولا اعتبارات مهنيَّة كثيرة (تتقزم كلُّها أمام سطوة هذا الحزن الذي يصهر روحي!) لما كتبت .. يشهد الله .. قلبي منكفئ .. ونفسي حسيرة .. وروحي تختنق .. ويدي مغلولة ..!
كيف يكتب الإنسان عن (حالة فقد) يكابد حزنها ولواعجها لحظةً بأخرى؟! .. كيف ينعي المرء ذوبان نفسه، ونزيف روحه تحت سياط الذكريات ـــــ التي هَنئ بحُلوها واقتسم مُرَّها برفقة شخص عزيز فُجع برحيله الصامت ــــ هكذا! .. دون أي وداع؟! .. كيف يَقُصُّ كل هذا الكَبَد على مسامع الورق .. كيف يكتب أوجاعاً ليست للنشر ..؟!
كيف يفعل مُكرهاً لا بطل، لمجرد أن الآخرين تمكنوا من أن يفعلوا .. كيف يَمتطي المرء عَبَراته، ويتَسَربَل بدموعه، ثم يحتطب في غابات النعي والرثاء ـــ فقط! ــــ لأنه لا بد .. لابد .. لا بد له من أن يفعل ..؟!
من قال إن الكتابة فقرة ثابتة في (كتالوج) الحزن العظيم؟! .. من قال إن توثيق المشاعر الخالصة عند فقد عزيز (خاص) يشترط الهروع إلى الكتابة الآنيَّة؟! .. ماذا عساي أقول إن كان حزني على أخي (الكبير)، وصديقي النبيل، وأستاذي الجليل، يتمرد على قوالب الفكرة؟! .. يصعد فوق أنفاسي ويقفز خلف أسوار العبارة ؟!.. حزني على (كمال حنفي) لو تعلمون عظيم .. عظيم ..!
صبرٌ جميلٌ وبالله المستعان! .. والحمد لله الذي خلق لنا عبقرية صديقنا ود الرضي ليقولنا ــــ “إلا قليلاً”! ــــــ (الحزن لا يتخير الدمع ثياباً كي يسمى في القواميس بكاء .. هو شيء يتعرى من فتات الروح .. يعبر من نوافير الدم الكبرى ويخرج من حدود المادة السوداء .. شيء ليس يفنى في محيط اللون أو يبدو هلاماً في مساحات العدم .. الحزن فينا كائن يمشي على ساقين) ..!
يا الله! .. إلى أين آوي من عصفة هذا الحزن؟! .. الكتابة تحتاج إلى يقين لا أملكه .. وثبات لا أقوى عليه .. ورباطة جأش أعياني البحث عن بعض فتاتها منذ فجعت بالخبر اليقين .. يا الله! .. كيف يكتب من يُفاوض ــــ جاثياً! ـــــ مثل هذا الحزن (الجاثوم) ..؟!
(حَنَفي) أيها الرجل (الكبير) .. (لا مكان الآن لكْ .. واللهُ يسكنُ بالأماكنِ كلِها!)  .. (كَمَال) يا صاحب العقل الجميل .. (قال اللهُ كونوا .. ثم كنا .. هل تحققنا تماماً من وجودِ الذات في أرواحنا؟! .. ضوءَ التكوّنِ وأنطلاقُ الكائنات؟! .. نحن نخرجُ من غناء العزلة الكبرى .. لنكتب عن غناء العزلة الكبرى) .. وداعاً يا دكتور!

munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ساعة المساءلة
الأخبار
حجز نحو 600 مليون متر مكعب من المياه بخزان جبل أولياء تحسبا الدولة لأي إجراء آحادي من قبل أثيوبيا بالبدء في الملء الثاني لسد النهضة
منبر الرأي
جمعة الدعاء لحلف الأطلسي .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
Uncategorized
رغم الحرب تتصاعد موجة الإضرابات والاحتجاجات ضد تدهور المعيشة
Uncategorized
العَامُ الرَابِعُ لِحَرْبِ السُوْدَانِ: رُبَاعِيَّة بِلَا إرَادَةٍ … وَخُمَاسِيَّة بِلَا أَدَوَاتٍ

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

شجارات الموسم ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

البوبار .. حكومةً وشعباً! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

القول الصريح في النقد المليح ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

المستبد العادل !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss