باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أبا والشيوعيون: لم تكن معركة (27 مارس 1970) كانت شجاراً بالأيدي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 26 مايو, 2020 9:12 صباحًا
شارك

 

لم يكن بأس مقاومة الأنصار، جند الجبهة الوطنية المكونة من حزب الأمة والوطني الاتحادي (الهندي) والإخوان المسلمين، لنظام 25 مايو في مارس 1970، مما ركز في واعيتي على أني كنت قريباً من الحدث. وكان ما نبهني إلى شدة تلك المقاومة كتاب “شهادتي للتاريخ: أحداث الجزيرة أبا مارس 1970 وحركة 19 يوليو 1971” للرائد معاش عبد الله إبراهيم الصافي. وكان الصافي ملازماً مبتدئياً في القوة التي قاتلت عن النظام في أبا وأنهى اشتراكه في حركة 19 يوليو 1971 خدمته العسكرية. ووفر لي مشكوراً الأستاذ عدلان عبد العزيز الصفحات من الكتاب التي دونت مواجهة النظام والجبهة لوطنية في ذلك العام. وسترى في تلخيصي لما ورد فيها أن قوة الجبهة الوطنية كانت قوة كبدت الجيش الهزيمة أمامها مرتين لاستهانته بها. 

انتهت مواجهة الجاسر بين النظام والأنصار في يوم 26 مارس إلى هزيمة نكراء. وما خَلّص القوة التي حاصرها الأنصار في قنطرة الجاسر، التي تربط الشط الشرقي للنيل الأبيض بالجزيرة، إلا حيلة انطلت على الأنصار لعبها عليهم أبو الدهب، قائد تلك القوة، حين قال لهم إنه مجرد مبعوث من النظام للتفاوض مع الإمام الهادي حول ما يريده من النظام الجديد. وعادت القوة تجرجر أذيال الخيبة إلى معسكرها في ربك.
أعادت القوة تنظيم صفوفها صباح يوم 27 وتحركت صوب الجزيرة في الحادية عشرة صباحاً. وارتكبت نفس خطأ أمسها على الجاسر بعبوره غير متحسبة لردة فعل من الأنصار. فوقعت في كمين نصبوه لها وهم مختفين بين الأشجار الكثيفة كما فعل أجدادهم في مواجهة أبو السعود عام 1881 الذي أرسله الأتراك ليقبض على مدعي للمهدية بالجزيرة. وفشلت القوة في ترتيب صفوفها بعد هجمة الأنصار عليها. واضطر أفرادها للدفاع عن النفس بالاشتباك بالأيدي وأعقاب البنادق.
واشتغل ضباطها بخطة للانسحاب وتقليل الخسائر في الأرواح والمركبات. ولكنها فشلت حتى في ترتيب انسحاب تكتيكي منظم. وبدأ الجنود في الانسحاب من ميدان المعركة التي قال عنها الصافي إنها لم “تكن حقيقة معركة حربية وإنما شجار كبير الموت فيه أدنى شيء”. وأصيب فيها صديق الصافي الملازم أبوبكر عبد الغفار في جبينه وجرى علاجه في مستشفى ربك. وفي اللحظة التي كانت الحاجة إلى القيادة ماسة للم شعث القوة انسحب قائد كتيبة المدرعات ونجا بجلده.
واشتكى الجند في اليوم التالي من الضابط الهارب. وحمل الصافي الشكوى إلى عبد العظيم محجوب قائد الاستخبارات بسلاح المدرعات. فانتحى عبد العظيم بالصافي والتمس منه ألا يمضي بالشكوى لأكثر من ذلك حتى لا تكون سبة على المدرعات. ولقي الصافي من ذلك الضابط عسفاً في مقبل الأيام يغطي به عجيزته.
عادت القوة المهزومة إلى ربك تجرجر أذيال الخيبة. فقدت أرواحاً وناقلات وأسلحة. وأكبر الخسائر كانت استيلاء الأنصار على مجموعة المورتر التي كان عليها الملازم محمد إبراهيم السنجك الذي ترقى من الصف لضابط لدوره في انقلاب 25 مايو. ولعب دوراً فظاً في
إعدامات ضباط انقلاب 19 يوليو 1971 بسلاح المدرعات بالشجرة لاحقاً. ورد الصافي الهزيمة الثانية عند كبري الجاسر قبل دخول الجزيرة إلى عدم “وجود خطة مدروسة وتقدير موفق للوضع والاحتمالات المتوقعة”. فعولت القوة على الحماس لإنجاز مهمتها واستهانت بقوة الأنصار.
وسنرى قوة الجيش تعود في اليوم التالي إلى أبا بعد فترة اضطراب شملت قراراً بانسحابها من ربك إلى سنار من فرط بأس الأنصار.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عفواً ..(اسحبوا أصابعكم)!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
المسافة قريبة في الحالتين: المشير البشير من حي كوبر الى سجن كوبر .. بقلم: محفوظ عابدين
منبر الرأي
قصة زريبة مهاجري (7) .. بقلم: حمد إبراهيم محمد دفع الله
منبر الرأي
قون المُغرِبيّة .. بقلم: عبد الله الشيخ
منشورات غير مصنفة
خروج (ساركوزي) من المؤتمر الوطني .. بقلم: د. كمال الشريف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذبحة بيت الضيافة …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الادعاء الدولي على الرئيس – بين القانون والسياسة

الشعراني عبد الوهاب
منبر الرأي

بين خيار الوحدة الجاذبة والانفصال المنفر !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

فى أيامها الأخيرة : كيف وُضعت نيفاشا ( 2- 2 ) … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss